تفاصيل.. القبض على هدير عبد الرازق ووالداها في شقة.. والسبب صادم
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
تعرض غدآ البلوجر هدير عبد الرازق ووالدها وخطيبها السابق، علي النيابة العامة، وذلك بعد اتهامات متبادلة بينهم وتحرير محاضر ضد بعضهم، ورفض الطرفين التصالح داخل القسم ليتم حجزهم وعرضهم على النيابة غدا.
القبض على البلوجر هدير عبد الرازق ووالدهاوقالت البلوجر هدير عبد الرازق أمام رجال المباحث، إن الشاب التقط لها فيديوهات مُخلة دون معرفتها، وأنه هددها بنشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعى.
كما نفى الشاب المحتجز من البلوجر هدير عبد الرازق الاتهامات التى وجهتها له أمام رجال المباحث ويتم استكمال الاستماع لأقوالهم لكشف ملابسات الواقعة بالكامل.
ترجع تفاصيل الواقعة عندما ورد إخطار إلى أجهزة الأمن بالقاهرة من شرطة النجدة يفيد ببلاغ باحتجاز شاب داخل شقة سكنية في أحد المجمعات السكنية الشهيرة بالقاهرة الجديدة.
على الفور توجهت قوة أمنية لمكان البلاغ، وبالفحص تبين وجود البلوجر هدير عبدالرازق ووالدها والشاب المبلغ داخل شقة سكنية مستأجرة.
وبسؤال الطرفين بمعرفة رجال المباحث تبادلا الاتهامات وتم اقتيادهم إلى قسم الشرطة، وأحيلا إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيق
وكانت قررت محكمة مستأنف الاقتصادية، حجز استئناف البلوجر هدير عبد الرازق على حكم حبسها سنة وكفالة 5 آلاف جنيه، وغرامة 100 ألف جنيه، بتهمة نشر فيديوهات خادشة، للحكم بجلسة 4 فبراير.
وكانت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة، قضت بمعاقبة البلوجر هدير عبد الرازق، بالحبس سنة وكفالة 5 آلاف جنيه وتغريمها 100 ألف جنيه، بتهمة بث فيديوهات خادشة للحياء.
ووجهت النيابة للبلوجر هدير عبد الرازق اتهامات عدة وهي :
-نشرت بقصد العرض صور خادشة للحياء العام، بأن بثت عبر حساباتها الشخصية علي مواقع التواصل الإجتماعي (فيس بوك ، انستجرام ، يوتيوب و تيك توك صوراً ومقاطع مرئية مخلة بالآداب العامة قاصدة الإغراء بها علي نحو يخدش الحياء العام على النحو المبين بالتحقيقات.
- ارتكبت علانية فعلاً فاضحًا مخلًا بالحياء، بأن أغرت بمفاتنها وبعباراتها وتلميحاتها وإيجاءتها الجنسية، من خلال صور ومقاطع مرئية بثتها من خلال حساباتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي المار ذكرها، وذلك علي النحو المبين بالتحقيقات.
- أعلنت من خلال حساباتها الشخصية المشار إليها بالاتهام الأول دعوه تتضمن إغراء بما يلفت الأنظار إلى ممارسة الفجور بأن نشرت صور ومقاطع مرئية مخلة بالآداب علي النحو المبين بالتحقيقات.
-اعتدت على المبادئ والقيم الأسرية في المجتمع المصري بأن نشرت من خلال صفحتها الشخصية علي مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ، انستجرام ، يوتيوب و تيك توك مقاطع مرئية وصور شخصية تتضمن تعديا علي تلك المبادئ والقيم مبينة من خلالها مفاتنها في ظل عبارات وتلميحات جنسية، وذلك علي النحو المبين بالتحقيقات.
-أنشأت واستخدمت الحسابات الإلكترونية محل الاتهامات السابقة علي مواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك ، انستجرام ، يوتيوب و تيك توك في تسهيل ارتكاب الجرائم موضوع الاتهامات السابقة، على النحو المبين تفصيلاً بالتحقيقات.
وكانت النيابة العامة أحالت البلوجر هدير عبد الرازق للمحاكمة بتهمة بث مقاطع فيديو خادشة للحياء تتضمن محتوى يحرض على الفسق والفجور عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تبين من التحريات والفحص أن مقاطع الفيديو التي بثتها البلوجر هدير عبدالرازق تتضمن محتوى عن الملابس النسائية الداخلية وتظهر بها مفاتن جسدها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البلوجر هدير عبد الرازق هدير عبد الرازق القبض على البلوجر هدير عبد الرازق ووالدها القبض على هدير عبد الرازق سبب القبض على هدير عبد الرازق فيديوهات هدير عبد الرازق فيديوهات هدير عبد الرازق المخلة النحو المبین بالتحقیقات البلوجر هدیر عبد الرازق التواصل الاجتماعی مواقع التواصل من خلال
إقرأ أيضاً:
احمي نفسك من عيون الناس.. هل مشاركة صور الأطفال على مواقع التواصل تهدد خصوصيتهم؟
أكدت نادية جمال، استشارية العلاقات الأسرية، أن الإفراط في مشاركة صور الأطفال وتفاصيل حياتهم اليومية عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد يؤثر سلبًا على خصوصيتهم، مشيرة إلى أن السعي وراء الشهرة أو تحقيق التفاعل لا ينبغي أن يكون على حساب حياة الأبناء وحقوقهم.
وأضافت نادية جمال، خلال لقائها مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن الحياة الأسرية بطبيعتها يجب أن تحتفظ بقدر من الخصوصية، معتبرة أن مشاركة أدق تفاصيل الأطفال مع الجمهور لم تعد أمرًا صحيًا، حتى وإن أصبحت ظاهرة منتشرة على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت نادية جمال، أن أجمل اللحظات العائلية تستحق أن تبقى داخل نطاق الأسرة، مؤكدة أن تحويل حياة الأطفال إلى محتوى يومي على مواقع التواصل قد يعرضهم لمخاطر متعددة، ويجعل خصوصيتهم متاحة للجميع دون مبرر.
وأشارت إلى أن منصات التواصل الاجتماعي دفعت كثيرين إلى مشاركة تفاصيل حياتهم الشخصية، سواء لحظات الفرح أو الحزن، وهو ما انعكس على طبيعة العلاقات الاجتماعية وأثر في مفهوم الخصوصية داخل الأسرة.