تسريبات Galaxy S25 .. مواصفات تهيمن على سوق الهواتف
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
في خضم التسريبات المتتالية حول سلسلة Galaxy S25، كشفت تسريبات جديدة من موقع Android Headlines عن مواصفات الهواتف الثلاثة المرتقبة، مما يرفع مستوى الترقب لحدث الإطلاق الرسمي في يناير المقبل.
Galaxy S25 Ultra ملك الهواتف الرائدة
تأتي النسخة Ultra بمواصفات تجعلها تتربع على عرش السلسلة، حيث ستحتوي على شاشة مسطحة بحجم 6.
الهاتف يكون أكثر رشاقة مقارنة بسابقه S24 Ultra، بوزن 218 جرامًا وسُمك 8.2 ملم. سيعتمد الهاتف على معالج Snapdragon 8 Elite عالميًا، مع ذاكرة وصول عشوائي بحجم 12 جيجابايت وخيارات تخزين تبدأ من 256 جيجابايت حتى 1 تيرابايت.
تستمر البطارية بسعة 5000 مللي أمبير، مع شحن سريع بقدرة 45 واط ودعم الشحن اللاسلكي.
الكاميرات تتصدرها عدسة رئيسية بدقة 200 ميجابكسل، إلى جانب عدسات متعددة الزوايا والزووم، بينما تبقى الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل.
Galaxy S25+: التوازن بين القوة والأناقة
الهاتف المتوسط في السلسلة يأتي بشاشة مسطحة بحجم 6.7 بوصة ودقة WQHD. يتميز بتصميم أنيق وخفيف الوزن عند 190 جرامًا وسُمك 7.3 ملم.
يتشارك الهاتف نفس المعالج Snapdragon 8 Elite وذاكرة RAM بحجم 12 جيجابايت، مع خيارات تخزين تصل إلى 512 جيجابايت.
تقدر سعة بطارية الهاتف بنحو 4900 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقدرة 45 واط والشحن اللاسلكي، بينما تأتي الكاميرات بنفس تكوين النسخة القياسية مع عدسة رئيسية بدقة 50 ميجابكسل.
Galaxy S25: خيار مدمج بمواصفات عالية
الهاتف الأساسي في السلسلة يقدم شاشة بحجم 6.2 بوصة ودقة FullHD+ مع معدل تحديث 120 هرتز، يصل وزن الهات بنحو 162 جرامًا وسُمكه 7.2 ملم، مما يجعله أكثر خفة وراحة في الاستخدام.
يعمل الهاتف بمعالج Snapdragon 8 Elite وذاكرة RAM بحجم 12 جيجابايت، مع خيارات تخزين تبدأ من 128 جيجابايت.
يحتوي الهاتف على بطارية بسعة 4000 مللي أمبير مدعومة بشحن سريع بقدرة 25 واط والشحن اللاسلكي، في حين تتكون الكاميرات من عدسة رئيسية بدقة 50 ميجابكسل وعدسة أمامية بدقة 12 ميجابكسل.
تبدو مع هذه المواصفات المبهرة، سلسلة Galaxy S25 مستعدة للتنافس بقوة مع هواتف iPhone 17 وPixel 10 المرتقبة. ومع ذلك، يجب الانتظار حتى حدث الإطلاق الرسمي في 22 يناير للتأكد من صحة هذه التفاصيل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المزيد
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
بعد صعود هائل حولها لأكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم خلال تسعينات القرن الماضي، أعقبه تراجع حاد دام لسنوات وخسائر بمليارات الدولارات جراء تخلفها عن الركب التكنولوجي في قطاع الأجهزة الذكية، والذي وصل إلى بيعها لقسم الهواتف في عام 2013، تعود العملاق الفنلندي "نوكيا" إلى الأرباح مُجدداً من باب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
ارتفع صافي مبيعات نوكيا 8% على أساس سنوي إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني من 2026
كشفت تقارير أرباح الربع الثاني لـ 2026، عن تحقيق الشركة التي تتخذ من مدينة إسبو مقراً لها، صافي دخل تشغيلي 434 مليون يورو (496 مليون دولار أمريكي)، عن الفترة المشار إليها فقط، وهو رقم أعلى من تقديرات المُحللين عند 372.3 مليون يورو، وفق "بلومبرغ".
كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني ذاته، بما يتماشى مع تقديرات المحللين.
وبحسب "وول ستريت جورنال"، سجلت الشركة طلبات بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار) من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية فقط في الربع الأخير، ولا تزال تتوقع نمو المبيعات الإجمالية في أعمال البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% إلى 14% هذا العام.
استراتيجية التنويع تقود إلى الأرباحيأتي هذا النمو، في إطار استراتيجية جديدة يقودها الرئيس التنفيذي لنوكيا جاستن هوتارد، (الذي عمل سابقاً في شركة إنتل) أساسها تنويع أعمال الشركة لتتجاوز معدات شبكات الاتصالات القديمة، للاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
تستخدم نوكيا أيضاً الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة أجهزتها. وفي الأسبوع الماضي، عرضت الشركة بالتعاون مع شركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق الإلكترونية، تقنيةً واعدةً لمضاعفة كمية البيانات التي يمكن لمزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية نقلها عبر نفس الموجات، ومن المقرر إطلاقها العام المقبل على شبكات الجيل الرابع والخامس وإمكانية مدها إلى الجيل السادس.
بجانب مساعيها لتعزيز شراكاتها عالمياً في أوروبا وأمريكا، تستفيد الشركة من الطلب المتزايد في أسواق البرمجيات والمؤسسات وشبكات الحوسبة السحابية، ولا تزال في وضعٍ يؤهلها للاستفادة من نشر شبكات الألياف الضوئية السلبية، وهي المورد العالمي الوحيد الذي يقدم تقنية "O-RAN" مع شبكات "5G Cloud-RAN" التجارية.
توقعات باستمرار النمو خلال الأشهر القادمةفي إطار سعيها، للتركيز بشكل أكبر على فرص النمو المرتفع، أطلقت نوكيا إجراءات إعادة هيكلة إضافية تؤثر بشكل رئيسي على أوروبا، وتُعدّ هذه البرامج خطوة إضافية نحو تبسيط نموذج التشغيل وإعادة تخصيص الموارد.
هجرة العقول من آبل إلى "أوبن إيه آي".. كيف تحمي عقود العمل الأسرار؟ - موقع 24في أحدث فصول أزمتهما، تستهدف آبل عشرات موظفي أوبن إيه آي الذين عملوا سابقاً لديها بتحذيرات قانونية شخصية، في إطار بحثها عن أدلة تدعم مزاعمها بشأن سرقة مالكة "شات جي بي تي" لأسرارها التجارية، ما يثير تساؤلات بشأن عقود العمل المُبرمة بين الشركة والموظف.
ومن المتوقع أن تصل تكاليف إعادة الهيكلة إلى 800 مليون يورو (912.6 مليون دولار أمريكي) هذا العام، بزيادة عن التقدير السابق البالغ 250 مليون يورو (285 مليون دولار أمريكي).
فيما تأمل الشركة في ارتفاع مبيعاتها خلال الربع الثالث الجاري بنسبة تتراوح بين 3٪ و 7٪ مقارنة بالربع السابق مع ثبات الربح التشغيلي.
من قمة صناعة الهواتف إلى التقهقر ثم التعافيمرت نوكيا بفترات صعبة، كان آخرها عام 2024، حينما انخفضت أرباحها 32% في الربع الثاني بخسائر (423 مليون دولار). وذلك بعد انخفاض حاد في أرباحها خلال الرابع الثالث من العام السابق عليه "2023" بنسبة تقارب 70%، وهو ما دفعها لإعلان تسريح 14 ألف موظف "لمواجهة بيئة السوق الصعبة".
يعود تاريخ نوكيا إلى عام 1865، وفي ذلك الوقت، لم تكن لها أي علاقة بالهواتف أو الاتصالات، بل بدأت كمصنع للورق، ثم دخلت لاحقاً مجال الكابلات والإلكترونيات، قبل أن تبدأ عملياتها في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية عام 1979.
وبحلول عام 1998، أصبحت الشركة، رائدة في سوق الهواتف والأولى عالمياً، حتى بات اسمها مرادفاً لثورة الهواتف المحمولة قبل أن تواجه منافسة شرسة من شركة آبل، التي اطلقت أول هاتف آيفون عام 2007، لتفقد نوكيا حصتها السوقية تدريجياً أمام المنافسين.
ومع التراجع المتتالي اضطرت الشركة لبيع قسم الهواتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.44 مليار يورو (6.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2013، لتنسحب منذ ذلك الوقت من صناعة الهواتف، والتركيز على أقسام أخرى في قطاع الاتصالات.