طائرة بيراميدز تعود للهبوط اضطراريًا إلى أنجولا بعد ساعتين من الإقلاع
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
اضطر فريق نادي بيراميدز إلى العودة مرة أخرى إلى مطار لواندا في العاصمة الأنجولية، بعد مغادرة الطائرة الخاصة بساعتين في رحلة العودة إلى القاهرة، بعد لقاء ساجرادا في دوري الأبطال.
وحقق بيراميدز فوزا غاليا على مضيفه ساجرادا في أنجولا بهدف دون مقابل سجله مروان حمدي، ليضمن بيراميدز التأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا لأول مرة في تاريخه.
وبعد قرابة ساعتين من رحلة عودة بيراميدز إلى القاهرة التي كان مقررًا لها أن تستغرق أكثر من 10 ساعات، تعرضت الطائرة لمطبات جوية عنيفة، وهبط الضغط الجوي في الكابينة، ما تعرض معه بعض أفراد البعثة للإغماء.
واضطرت الطائرة للعودة مرة أخرى إلى لواندا في أنجولا، بسبب التقلبات الجوية والصغط القوي والمطبات الهوائية، وذلك للاطمئنان على الطائرة وعلاج بعض أفراد البعثة المصابين، وما يزال الجميع في انتظار ما ستفسر عنه الأحداث.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نادي بيراميدز بيراميدز الطائرة ساجرادا دوري الأبطال مطار لواندا المزيد
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.