قائد قوات الدعم السريع في السودان يقر بالهزيمة وخسارة مدينة ود مدني / شاهد
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
#سواليف
اعترف قائد قوات #الدعم_السريع محمد حمدان دقلو ” #حميدتي ” يوم السبت بهزيمة قواته وخسارتها مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة وسط البلاد.
وهنأ #الجيش_السوداني الشعب بدخول قواته مدينة ود مدني، التي تبعد نحو 186 كيلومترا جنوب العاصمة #الخرطوم، وقال المتحدث الرسمي باسمه العميد نبيل عبد الله، إن “قواته تعمل الآن داخل المدينة، وإن القوات المسلحة والقوات المساندة لها تتقدم بعزيمة وإصرار في كل المحاور”.
وفي أول تعليق صادر عن “قوات الدعم السريع”، اعترف قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو حميدتي، بهزيمة قواته وخسارتها ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة ووجهها بإعادة تنظيم الصفوف.
مقالات ذات صلة “لوس أنجلوس مثل غزة”.. تصريحات جيمي لي كورتيس تثير استياء واسعا / فيديو 2025/01/12واعترف المستشار القانوني لقائد قوات الدعم السريع محمد المختار بـ”خسارة معركة الجزيرة”، بقوله: “خسرنا معركة ولم نخسر الحرب”.
واستعاد الجيش ود مدني بعد عبور قواته والفصائل المتحالفة معه إلى قلب المدينة من خلال الجسر الرئيسي جسر حنتوب الذي استخدمته قوات الدعم السريع للسيطرة على المدينة في أواخر 2023.
وشنت “قوات درع السودان” التي تقاتل إلى جانب الجيش، ويقودها القائد المنشق عن الدعم السريع أبو عاقلة كيكل، الجمعة، هجوما مباغتا، استطاعت على أثره استعادة بلدة أم القرى شرق مدني، بعد انسحاب قوات الدعم السريع، وهي بلدة تقع في منطقة استراتيجية جغرافيا في الطريق إلى عاصمة الولاية.
هذا وشهد عدد من المدن السودانية اليوم السبت احتفالات بعد أنباء عن دخول الجيش لمدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة.
وأكد خبراء أن سيطرة الجيش السوداني على مدينة ود مدني تمثل تحولا إستراتيجيا كبيرا في الصراع الدائر مع قوات الدعم السريع.
"كأنهم هياكل عظمية".. إطلاق سراح أسرى ومعتقلين بمدينة ود مدني بولاية #الجزيرة عقب سيطرة الجيش السوداني عليها. #السودان pic.twitter.com/i1BWZ8ZOoy
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) January 11, 2025مدني حرة
الجيش السوداني يبسط سيطرته الكاملة على مدينة ود مدني حاضرة ولاية الجزيرة ، وما بعد مدني ليس كما قبلها لأهميتها الاستراتيجية والعسكرية في تحرير كافة أنحاد البلاد من مرتزقة الإمارات pic.twitter.com/o3FfaJGBxI
تحرير مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة السودانية ودحر قوات الرد السريع مرتزقة الإمارات، نصر استراتيجي مهم جدًا للجيش السوداني.. اللهم زد خيبات عيال زايد يا الله. pic.twitter.com/tbhV45dqOQ
— تركي الشلهوب (@TurkiShalhoub) January 11, 2025
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الدعم السريع حميدتي الجيش السوداني الخرطوم الجزيرة السودان ود مدنی عاصمة ولایة الجزیرة قوات الدعم السریع الجیش السودانی مدینة ود مدنی
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.