أثارت عاصفة انتقادات..جيمي لي كورتيس تُشبه حرائق لوس أنجليس بغزة
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
أثارت الممثلة الأمريكية جيمي لي كورتيس، الجدل بعد أن شبهت الحرائق المدمرة في لوس أنجليس بالحرب على غزة في مؤتمر صحافي الخميس، لتقديم فيلمها الجديد "آخر فتاة استعراضية".
وانتشرت على وسائل التواصل بشكل واسع مقاطع من حديث كورتيس، قالت فيها إن "باسيفيك باليسيد بالكامل تبدو مثل غزة"، ما تسبب في ردود فعل عنيفة ورافضة، حسب صحيفة "جورزليم بوست" اليوم الأحد.
Jamie Lee Curtis comments on the Los Angeles fires during a Q&A:
“The entire Pacific Palisades looks like, you know, unfortunately Gaza or one of these war-torn countries where awful things have happened”
pic.twitter.com/APe3CYw8we
وقالت كورتيس في بداية الفيديو المتداول: "ولدت ونشأت في مدينة الملائكة لوس أنجليس، ومدينة الملائكة بأكملها تحترق في كل مكان. المدينة بأكملها. لقد اختفت باسيفيك باليسيد". وأضافت "لا يزال منزلي الليلة هناك، لكني أعيش في مكان آخر"، قبل أن تؤكد "لكن باسيفيك باليسيد بالكامل تبدو، للأسف، مثل غزة أو أحد هذه البلدان التي مزقتها الحرب".
وأدان بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي مقارنة كيرتس للحرائق مع يحدث في قطاع غزة، كما انتقدت حسابات أخرى أيضاً دعمها السابق لإسرائيل.
في أعقاب هجمات حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر(تشرين الأول) 2023 أثارت كيرتس أيضاً الجدل بدعمها لإسرائيل بنشر صورة لأطفال فلسطينيين في غزة، ثم حذفت المنشور لاحقاً.
وأعاد العديد من المستخدمين نشر تصريحات كيرتس المحذوفة حيث انتقدوا بيانها الأخير عن غزة.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية مزقتها الحرب هجمات حماس غزة وإسرائيل
إقرأ أيضاً:
مصالح الغابات بأفلو ترفع درجة التأهب للوقاية من حرائق الغابات
في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى الوقاية من حرائق الغابات خلال موسم الاصطياف، باشرت مقاطعة الغابات بولاية آفلو تنفيذ جملة من الإجراءات الميدانية الهادفة إلى تعزيز اليقظة والرفع من جاهزية فرق التدخل، من خلال نصب خيام مراقبة بالمناطق الحساسة والمعرضة لخطر اندلاع الحرائق، لاسيما على مستوى غابة كوب.
وتأتي هذه العملية في سياق اعتماد خطة وقائية ترتكز على الحضور الميداني الدائم لعناصر الغابات، بما يسمح بالرصد المبكر لأي مؤشرات قد تنذر باندلاع الحرائق، والتدخل السريع قبل اتساع رقعة النيران، خاصة في ظل الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة الذي تعرفه المنطقة خلال هذه الفترة.
كما تشكل خيام المراقبة نقاط ارتكاز ميدانية تضمن متابعة مستمرة للوضع البيئي داخل الكتلة الغابية، وتعزز التنسيق بين مختلف المصالح المتدخلة، بما يسهم في حماية الغطاء النباتي والثروة الغابية التي تزخر بها المنطقة، والحد من الخسائر البيئية التي قد تخلفها الحرائق.
وتؤكد هذه الخطوة حرص محافظة الغابات على تكثيف جهود الوقاية والاستباق، باعتبار أن حماية الغابات مسؤولية جماعية تستوجب تضافر جهود الهيئات المعنية والمواطنين على حد سواء، للحفاظ على هذا الرصيد الطبيعي.