تسجيل 14700 إصابة مؤكدة بجدري القردة خلال عام 2024 في أفريقيا
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
بغداد اليوم - متابعة
اعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الاحد (12 كانون الثاني 2025)، عن تسجيل 14700 إصابة مؤكدة بجدري القردة خلال عام 2024 في أفريقيا.
وذكرت المنظمة في بيان، أنه "تم تسجيل نحو 14700 حالة إصابة مؤكدة بجدري القردة، من بينها 66 حالة وفاة، في 20 دولة أفريقية، في الفترة من كانون الثاني 2024 إلى 5 كانون الثاني 2025".
واضافت أن "حالات الإصابة المؤكدة لا تمثل سوى مجموعة فرعية من الحالات المشتبه بها".
وأوضحت المنظمة، أن "التفشي الجاري يُعزى إلى متغيرات عدة من الفيروس، بما في ذلك المتغير (كليد آي بي)، الذي ينتشر في الغالب بجمهورية الكونغو الديمقراطية والدول المجاورة لها".
وكانت المنطمة، قد ذكرت في وقت سابق، أن عددا كبيرا من الحالات المشتبه في إصابتها بجدري القردة لم يتم فحصها بعد و"بالتالي لا يتم تأكيدها أبدا" في دول مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية، بسبب محدودية القدرة على التشخيص.
وتجدر الإشارة إلى أن مرض "إمبوكس"، المعروف أيضا باسم جدري القردة، اُكتشف لأول مرة لدى القردة المختبرية في عام 1958، وهو مرض فيروسي نادر ينتشر عادة من خلال سوائل الجسم وقطرات الجهاز التنفسي والمواد الملوثة، وعادة ما يسبب هذا المرض الحمى والطفح الجلدي وتورم العقد اللمفاوية.
المصدر: وكالات
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: بجدری القردة
إقرأ أيضاً:
جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.