استشهاد طفل وإصابة آخرين بعد استهداف الاحتلال تجمعا للفلسطينيين في جباليا
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل عن "إعلام فلسطيني" باستشهاد طفل وإصابة آخرين جراء استهداف الاحتلال تجمعا للمواطنين في جباليا البلد شمالي القطاع.
ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قرر تغيير أساليب قتاله في منطقة بيت حانون شمالي قطاع غزة، وذلك بعد الحادثة التي أسفرت عن مقتل 4 جنود إسرائيليين من لواء ناحال وإصابة 6 آخرين.
ووفقًا للتقرير، فإن الحادثة التي وقعت مؤخرًا دفعت فرقة غزة إلى إعادة تقييم استراتيجياتها وتكتيكاتها العسكرية في المنطقة.
وأوضحت الصحيفة أن التغيير يشمل إعادة ترتيب تحركات القوات وتطوير أساليب جديدة للتعامل مع الأوضاع الميدانية، بهدف تقليل الخسائر البشرية.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، أن انفجاراً وقع يوم الجمعة الماضي في مبنى في منطقة جباليا شمال قطاع غزة، أسفر عن إصابة 8 جنود إسرائيليين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فلسطين غزة الاحتلال المزيد
إقرأ أيضاً:
الخارجية النيابية: تُطالب بتحرك برلماني دولي عاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى
صراحة نيوز – أدانت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، برئاسة النائب المهندس هيثم زيادين، بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي الخطير والاستفزازي المستمر في المسجد الأقصى المبارك الحرم القدسي الشريف.
واستنكرت اللجنة، في بيان صحفي صدر عنها اليوم، الاقتحامات التي يقودها وزراء متطرفون في حكومة الاحتلال برفقة المستوطنين تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال والقوات الخاصة، وما رافقها من تصرفات استفزازية تمثلت في رفع العلم الإسرائيلي داخل ساحات الحرم ونصب خيام في أروقته بالتزامن مع ما يسمى ذكرى خراب الهيكل.
وأكد الزيادين أن هذه الأعمال المتطرفة وغير القانونية تُعدّ خرقاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، ومساساً بحرمة هذا المكان المقدس لدى جميع المسلمين.
وأضاف أن الاستفزازات الإسرائيلية الممنهجة، والدعوات التحريضية لإقامة شعائر غير مسبوقة داخل الساحات، تغذي خطاب الكراهية والتطرف وتدفع بالمنطقة نحو مزيد من التصعيد والتوتر، مما يعطل كل الجهود الدولية والإقليمية الساعية للوصول إلى السلام والاستقرار.
من جانبهم شدد اعضاء اللجنة على دعمهم الكامل والمطلق للجهود الدبلوماسية الأردنية ومواقف الخارجية الأردنية والدول العربية والإسلامية الشقيقة في التصدّي لهذه الانتهاكات، مؤكدةً على أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والتي يتولاها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، في الحفاظ على هوية المدينة المقدسة وحماية حرمة المسجد الأقصى المبارك باعتباره مكان عبادة خالصاً للمسلمين.
كما وطالبوا المجتمع الدولي، والاتحادات البرلمانية الدولية والإقليمية، إلى اتخاذ موقف حازم والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة، وإلزام سلطات الاحتلال باحترام قرارات الشرعية الدولية، والوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة، حمايةً للأمن والاستقرار في المنطقة.