قالت منصة إكس (المعروفة سابقا بـ تويتر)، إنها ستضيف ميزة جديدة من شأنها تقليل تزييف الشخصيات وانتحالها عبر المنصة.

وبحسب ما ذكره موقع "techcrunch"، تقدم ميزة إكس الجديدة ملصق مميزا للحسابات الساخرة، مما يتيح للمستخدمين التأكد من هذه الحسابات ليست الأصلية. وأوضحت الشركة أن هذا الملصق سيظهر أيضا على المنشورات التي تشاركها تلك الحسابات إلى جانب الملفات الشخصية.

بعد خطوة ميتا المثير للجدل.. ارتفاع معدلات البحث عن حذف فيسبوك وإنستجرامميتا تحذف حسابات على فيسبوك.. وإنستجرام تعمل بالذكاء الاصطناعيإكس تميز الحسابات الساخرة بملصقات جديدة
 

ووفقا لـ إكس، فإن الهدف من الملصق تعزيز الشفافية وضمان عدم خداع المستخدمين، ومع ذلك، تواجه هذه الخطوة انتقادات لوجود عيب رئيسي، وهو أن تفعيل الملصق ليس إلزاميا في الوقت الحالي.

ويتطلب تفعيل الملصق من أصحاب الحسابات الساخرة تمكينه يدويا عبر الإعدادات، وذلك من خلال التوجه إلى قسم حسابك> ثم معلومات الحساب> وتفعيل خيار الحساب الساخر.

وصرحت إكس عبر حساب الأمان التابع لها قائلة: “إننا نعمل على طرح ملصقات تعريف للحسابات الساخرة بهدف تمييز هذا النوع من الحسابات ومحتواها بوضوح في منصتنا. وقد صممت هذه الملصقات لزيادة الشفافية، وضمان عدم تضليل المستخدمين للاعتقاد بأن هذه الحسابات تنتمي إلى الكيانات التي تحاكيها”.

إكس تميز الحسابات الساخرة بملصقات جديدة
 

وأضافت المنصة أنها ستعلن قريبا الموعد الذي سيصبح فيه استخدام تلك الملصقات إلزاميا.

ومع تلك الخطوة الجديدة، ما زالت الحسابات الساخرة ملزمة بالامتثال لقواعد المنصة، ومنها المتعلقة بالمصداقية.

وكما أشارت المنصة المملوكة لـ رجل الأعمال الأمريكي "إيلون ماسك"، إلى أن ملصقات “الحسابات الساخرة وحسابات المعجبين” يختارها أصحاب تلك الحسابات يدويا لتوضيح أن الحساب يعبر عن شخصية أو مجموعة أو منظمة معينة لغرض السخرية أو النقاش أو نقل الأخبار.

وتنتقد إكس أيضا لكونها تعتمد على المستخدمين أنفسهم للإبلاغ عن الحسابات المزيفة، بدلا من اتباع نهج مخصص للإشراف، وبالإضافة إلى ذلك، فإن عدم تمكين الملصق بشكل افتراضي يعني أن المحتالين الذين يسعون إلى انتحال الشخصيات المشهورة أو نشر معلومات مضللة على المنصة، لن يقوموا بتفعيل الملصق.

وتأتي هذه الخطوة في ظل انتقادات طويلة تتعلق بمصداقية منصة إكس، خاصة بعد السماح لأي شخص بشراء علامة التحقق الزرقاء، مما زاد تعقيد مشكلة تزييف الحسابات في المنصة.

ومن الجدير بالذكر أن هناك حسابا ساخرا شهيرا في إكس يسخر من إيلون ماسك مالك المنصة، وما زال هذا الحساب نشطا ويلقي تفاعلا كبيرا من المستخدمين، ويتابعه أكثر من 1.5 مليون متابع.

الحساب الساخر من إيلون ماسك

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: تويتر ميزة جديدة إكس الحسابات الساخرة المزيد

إقرأ أيضاً:

«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.

مقالات مشابهة

  • واشنطن بدأت جولة جديدة من الضربات على إيران
  • لليلة الـ13 توالياً.. الجيش الأمريكي يشن موجة جديدة من الضربات على إيران
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • هل يهدد الذكاء الاصطناعي أرباح صناع المحتوى على يوتيوب؟
  • «العدل» تنفي الاستعلام عن حسابات البنوك في قضايا النفقة وتوضح آلية الكشف عن الممتلكات
  • "أبوظبي الإسلامي" يعتمد منصة "فيزا" لرصد التهديدات السيبرانية
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • تطورات جديدة في مستقبل حاج موسى
  • اتحاد العمال والمقاولون يعززون منصة بناء الإنشائية
  • إنفوجرافيك | استهداف النفط السعودي معادلة ردع جديدة فرضها اليمن .. الحصار بالحصار