هاني شاكر يستعد لحفل غنائي ضخم بـ لبنان
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
يستعد الفنان هاني شاكر، لإحياء حفل غنائي ضخم بلبنان، في 15 فبراير المقبل، بمناسبة عيد الحب.
ومن المقرر أن يقدم هاني شاكر، عددا من الأغاني التي تحظى بإعجاب الجمهور، من أبرزها: «أحلف بسماها، الشهيد، الهوية عربي، بحبك يالبنان - التي قدمها باللهجة اللبنانية - حنعيش، حمل الليالى، بحبك أنا، ياريتنى، إديتك ورود، سألتك، كل ليلة، ماتهدديش، خايف مرة، حبك نار، لسه بتسألي، علي الضحكاية».
وتألق النجم هاني شاكر، خلال الفترة الماضية في حفله الذى أقيم ضمن فعاليات مهرجان الموسيقى العربية بمسرح النافورة بدار الأوبرا المصرية، بعدد من أغنياته، حيث قدم خلال الحفل «لسه بتسألي» و«غلطة» و«علّى الضحكاية»، وسط تفاعل كبير من الجمهور.
آخر أعمال هاني شاكرجدير بالذكر أن آخر أعمال الفنان هاني شاكر، أغنية «يا ويل حالي»، التي طرحها الأيام الماضية، عبر قناته على موقع الفيديوهات «يوتيوب»، ومختلف منصات الموسيقى الرقمية.
أغنية «يا ويل حالي» لـ هاني شاكر، من كلمات راميا بدور و ألحان هيثم زياد، وتوزيع وتسجيل بودي نعوم وإنتاج محمد علام كيوب ميوزك والتوزيع الرقمي بجميع أنحاء العالم VASBOX وإخراج مازن نيازي.
اقرأ أيضاًاليوم.. هاني شاكر يحيي حفل كامل العدد بمهرجان الموسيقى
هاني شاكر يكشف عن التحضيرات النهائية لحفله في أوبرا دبي «فيديو»
هاني شاكر يحيي حفلا في دبي بهذا الموعد
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: هاني شاكر الفنان هاني شاكر احتفالات عيد الحب حفلات هاني شاكر حفل هاني شاكر حفل هاني شاكر في لبنان اخر اعمال هاني شاكر هانی شاکر
إقرأ أيضاً:
هاني دلول: استمرار الحرب يضع إيران أمام ضغوط متزايدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أستاذ القانون الدولي هاني دلول، إن الحرب الدائرة حاليًا لن تنتهي بسهولة، محذرًا من أن ترك القرار العسكري بشكل مطلق للقيادات العسكرية قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد، مؤكدًا في الوقت نفسه أن للقيادة السياسية والدبلوماسية الإيرانية دورًا في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمرحلة المقبلة.
وأوضح دلول، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن تحميل إيران المسؤولية عن هجمات الحوثيين يثير تساؤلات حول طبيعة المواجهة، متسائلًا عن أسباب عدم توجيه الضربات مباشرة إلى الحوثيين إذا كانت المشكلة الأساسية مرتبطة بهجماتهم على الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان، من وجهة نظره، جزءًا من مسؤولية استمرار التصعيد، معتبرًا أن عدم الالتزام باتفاقات وقف إطلاق النار ساهم في تعقيد الأزمة، وأن التطورات العسكرية الحالية قد تؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة.
وأكد دلول أن الحل الدبلوماسي لا يزال ممكنًا، لكنه يحتاج إلى إجراءات حقيقية لوقف التصعيد، محذرًا من أن استمرار العمليات العسكرية دون ضوابط قد يؤدي إلى خروج الأمور عن السيطرة، ومشددًا على ضرورة منح المسار السياسي والدبلوماسي فرصة للتوصل إلى تهدئة.