محافظ بورسعيد يُشدد على تكثيف ومواصلة أعمال إزالة الإشغالات والتعديات بمختلف مناطق حي الضواحي
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
استمراراً لخطة التصدي للإشغالات والتعديات التي تعيق حركة المرور و تشوه المظهر الحضاري، تفقد اللواء أركان حرب محب حبشي محافظ بورسعيد، عددٱ من المناطق بحي الضواحي، وذلك لمتابعة الأعمال الميدانية في إزالة الاشغالات و منع التعدي على حرم الطريق.
وشدد محافظ بورسعيد على تكثيف ومواصلة الجهود في هذا الملف، من خلال شن حملات إزالة الاشغالات في مختلف المناطق بأحياء بورسعيد خلال الفترة المقبلة، و التصدي لأى محاولات للتعدي على حرم الطريق، مؤكدا على متابعته المستمرة، و القيام بجولات ميدانية مفاجئة للوقوف على مستوى العمل الميداني في إزالة التعديات والمخالفات بجميع أحياء بورسعيد.
هذا و تواصل الأجهزة التنفيذية في محافظة بورسعيد شن الحملات المكبرة بالتعاون مع شرطة المرافق، لإزالة ورفع الاشغالات والمخالفات والتعديات الثابتة والمتحركة والباعة الجائلين والفروشات المخالفة الموضوعة بنهر الطريق، ويأتي ذلك في إطار الحفاظ علي المظهر الحضاري لمدينة بورسعيد، من خلال آلية محكمة وضعتها الأجهزة التنفيذية للمتابعة المستمرة للاشغالات بالشوارع.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ بورسعيد الأجهزة التنفيذية إزالة الاشغالات مناطق حي الضواحي
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة حرائق الغابات وإجلاء 10 آلاف شخص
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الجمعة، حالة الطوارئ الوطنية بسبب حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق وسط البلاد بالقرب من العاصمة مدريد، في إجراء استثنائي يهدف إلى تعزيز جهود السيطرة على النيران والحد من تداعياتها، بعد خروج الحرائق عن السيطرة وإجبار السلطات على إجلاء نحو 10 آلاف شخص من عدة قرى.
ويأتي إعلان حالة الطوارئ في ظل اتساع نطاق الحرائق بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما أدى إلى زيادة سرعة انتشار ألسنة اللهب، وسط مخاوف من امتداد النيران إلى مناطق جديدة في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وبموجب القرار، تولت وزارة الداخلية الإسبانية الإشراف المباشر على عمليات مكافحة الحرائق، بما يشمل تنسيق جهود قوات الشرطة والأجهزة الأمنية مع فرق الإطفاء، بعدما كانت مسؤولية إدارة هذه العمليات تقع في نطاق حكومات الأقاليم المحلية.
وأكدت الحكومة الإقليمية في مدريد أن عمليات الإجلاء شملت سكان عدد من القرى المتضررة، موضحة أن فرق الطوارئ تواصل العمل على احتواء الحرائق التي تفاقمت بسبب موجة الحر الشديدة والرياح القوية، التي ساعدت على انتشار النيران بشكل أسرع.
وتشهد إسبانيا موسمًا صعبًا لحرائق الغابات خلال العام الجاري، بعدما التهمت النيران أكثر من 100 ألف هكتار من الأراضي في مناطق مختلفة من البلاد، في ظل استمرار موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
وسجلت البلاد خلال الأيام الماضية ثاني أكبر حريق غابات في تاريخها، بعدما دمرت النيران نحو 32 ألف هكتار في إقليم جوادالاخارا، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها السلطات في التعامل مع الكوارث المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وكانت حرائق الغابات قد تسببت في وفاة 13 شخصًا بجنوب إسبانيا خلال وقت سابق من الشهر الجاري، في واحدة من أكثر موجات الحرائق تأثيرًا خلال السنوات الأخيرة، فيما تواصل السلطات جهودها لاحتواء النيران وتقليل الخسائر البشرية والمادية.