شمسان بوست / سيئون

أحالت لجنة المناقصات الفرعية بوادي حضرموت والصحراء، برئاسة وكيل المحافظة لشؤون مديريات الوادي والصحراء عامر العامري، اليوم، العروض المقدمة لتنفيذ مشروع هنجر المركز الوطني لمختبرات الصحة العامة المركزية، ومشروع تأهيل مدرسة شتاح بمنطقة تاربة، الى اللجنة الفنية لاستكمال إجراءات المناقصة.


وقامت لجنة المناقصات الفرعية بفتح مظاريف خمس جهات متقدمة لتنفيذ مشروع هنجر المركز الوطني بحضور ممثليها من المقاولين أو من يمثلهم ، للتأكد من استكمال الشروط الخاصة بالمناقصة.

كما إطلعت اللجنة، على متطلبات مشروع إعادة تأهيل مدرسة شتاح بتاربه ، وأهابت بلجنة التحليل الفنية سرعة إستكمال الإجراءات القانونية، ومراجعة مشروع مدرسة شتاح لإرساء المناقصة على العرض المستوفي لشروطها الأساسية، وتقديم نتائج التحليل في اجتماع لجنة المناقصات القادم.
   

المصدر

المصدر: شمسان بوست

إقرأ أيضاً:

الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية

أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.

وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.

وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.

ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.

وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.

مقالات مشابهة

  • ماجي جيلينهال ترأس لجنة تحكيم مهرجان فينيسيا السينمائي.. وكوثر بن هنية عضوة
  • ازدحام كبير في سواحل المكلا مع اقتراب ختام موسم البلدة الشهير
  • هؤلاء على رادار القلعة البيضاء.. تطورات مثيرة في ملف المدير الفني للزمالك
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • وفاة الممثلة الأمريكية كايلي هوتل.. من هى وأبرز أعمالها الفنية؟
  • التعادل يحسم مواجهة اليرموك وتضامن حضرموت.. ومواجهتان اليوم في الجولة التاسعة
  • اجتماع تنسيقي بين مالية الخرطوم واللجنة الفنية لمنع التحصيل غير القانوني
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح