روسيا تعلن السيطرة علي قريتين في شرق أوكرانيا
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها سيطرت على قريتي "يانتارني" في منطقة دونيتسك و"كالينوف" في منطقة خاركيف بشرق أوكرانيا.
وأوضحت الوزارة أنه على مدار الساعات الأربع والعشرين الماضية نفذت القوات الروسية غارات استهدفت مطارات عسكرية أوكرانية وأفرادا ومركبات في 139 موقعا باستخدام القوات الجوية وطائرات مسيرة وصواريخ وقذائف مدفعية.
وتحرز القوات الروسية تقدما متواصلا، منذ أشهر أمام القوات الأوكرانية الأقل عددا.
تقع بلدة "يانتارني" على بعد حوالى 10 كيلومترات جنوب غرب مدينة "كوراخوفي" التي تشكل معقلا رئيسيا للقوات الأوكرانية والتي أعلنت موسكو السيطرة عليها الاثنين بعد قتال استمر أسابيع.
تقع بلدة "كوراخوفي" على الضفة الغربية لنهر "أوسكيل" الذي أصبح خط مواجهة بين الطرفين.
وأعلن مسؤول أوكراني محلي الخميس أن القوات الروسية تمكنت من إقامة رأس جسر بعبورها نهر "أوسكيل".
وحاول الجيش الروسي مرات عدة خلال الأشهر الماضية عبور هذا النهر الذي يمر عبر مدينة "كوبيانسك" ذات الأهمية العسكرية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: خاركيف دونيتسك دونتسك السيطرة على قرية
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.