كيف تحدث حسن الرداد وإيمي سمير غانم عن تعاونهما الفني في رمضان 2025؟
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
مع اقتراب انطلاق عرض مسلسل عقبال عندكم في رمضان 2025، يترقب الجمهور عودة الثنائي حسن الرداد وإيمي سمير غانم للعمل معًا من جديد، بعد توقف تعاونهما لسنوات عبر الشاشة الصغيرة.
وفي تصريحات تلفزيونية سابقة، تحدث حسن وإيمي عن سعادتهما بتكرار التعاون، وأكدا العلاقة الخاصة التي تجمعهما على الصعيدين الفني والشخصي.
وعن تعاونهما الفني بشكل عام، أكدت إيمي سمير غانم أنّها تشعر بالأمان عندما تشارك زوجها حسن الرداد في عمل فني: «بحس إني مبسوطة أكتر وهو بيشتغل معايا، وبحس بأمان أكتر، بحسه إنه بيساعدني بدل ما أروح البيت وأخد رأيه، هو بيكون معايا، بناخد رأي بعض وبندعم بعض، وببقى سعيدة بالعمل معاه عشان بشوفه كتير في الشغل».
حسن الرداد عن العمل مع إيمي سمير غانم: بينّا كيمياوقال حسن الرداد عن كواليس تعاونه مع زوجته إيمي سمير غانم في الأعمال الفنية: «يوجد بيننا كيميا كبيرة وأشعر بالراحة معها في العمل، وأكون سعيدًا بالعمل مع زوجتي ولدينا نفس طريقة التفكير في الكوميديا، وأحيانًا تحدث بيننا مشادات في التصوير لا أحد يلتفت لها، ومعظم المشادات معها تكون بسيطة ولا تأخذ وقتا طويلا».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حسن الرداد إيمي سمير غانم مسلسل عقبال عندكم مسلسلات رمضان 2025 رمضان 2025 إیمی سمیر غانم حسن الرداد
إقرأ أيضاً:
سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، الدكتور سمير التقي، إن التصريحات شديدة اللهجة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجاه إيران تحمل دلالة مهمة، معتبرًا أنها تعكس استقرار الموقف الأمريكي وتشدد الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.
وأوضح التقي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب بات يشعر بحالة من اليأس تجاه إمكانية الوصول إلى اتفاق مقبول مع الإيرانيين، في ظل ما وصفه بتشدد طهران إلى أقصى الحدود، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا خلال الأيام الماضية لطرح صيغ يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن الموقف الإيراني لم يكن مرضيًا للجانب الأمريكي.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تصعد تدريجيًا من ضغوطها العسكرية والسياسية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات والقبول بالتفاوض، لافتًا إلى أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، مثل B-1، إلى المنطقة يحمل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن تملك خيارات عسكرية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأكد التقي أن الأولويات الأمريكية تتركز حاليًا على ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضية مضيق هرمز، معتبرًا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران تأتي في لحظة حرجة، وقد تحمل رسائل مباشرة مرتبطة بهذه الملفات.