معرض الكتاب 2025.. «حلم في حقيبة» مجموعة قصصية جديدة لحنان عزيز
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
صدرت حديثًا المجموعة القصصية «حلم في حقيبة» للكاتبة حنان عزيز، عن دار بتانة للنشر، وتشارك بها في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ56، لتكون العمل الأدبي الثاني للكاتبة بعد «الخروج إلى الشرفة» عام 2020.
وتدور أجواء المجموعة القصصية «حلم في حقيبة» حول ملاحقة الأحلام المستحيلة في ظل واقع مأزوم ومستقبل غامض، وتضم المجموعة خمس عشرة قصة قصيرة، يغلب عليها الطابع الاجتماعي، حيث تتناول أزمات منتصف العمر والعلاقات الإنسانية بأسلوب متنوع ومشوق.
ورغم تراجع الاهتمام بفن القصة القصيرة خلال السنوات الأخيرة لصالح الرواية الأدبية الطويلة، إلا أن هذا النوع الأدبي عاد بقوة ليجد له مكانًا مميزًا بين القراء.
تسعى «حلم في حقيبة» إلى تقديم رؤية جديدة تعكس الصراع الداخلي للإنسان في مجتمع معاصر مليء بالتحديات، لتبقى القصة القصيرة فنًا خالدًا، يحمل نكهته الخاصة ومكانته الأدبية المرموقة.
وجاء على غلاف المجموعة: دقائق الانتظار الثقيلة أشبعت عينيها الزرقاء بالاضطراب، وصدري بالملل، فأشرت إليها لتتبعني، تسللت من وراء الحشود متفاديا الاصطدام، حتى وصلت لآخر الرصيف، انحنيت وهي كذلك، ونفذنا إلى الشارع عبر فتحة محدودة في السياج، كادت -رغم التأني والحرص- أن تجرح يدي، وتقطع ثوبها.
وحددت وزارة الثقافة، موعد افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب يوم 23 يناير لعام 2025 في تمام الساعة 10 صباحا، على أن يقتصر دخول المعرض على أصحاب الدعوات الخاصة، فيما يفتح المعرض أبوابه للجمهور يوم الجمعة 24 يناير، وحتى 5 فبراير 2025.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: معرض الكتاب معرض القاهرة للكتاب معرض الكتاب 2025
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.