«بنك مصر» يقود تحالفاً مصرفياً لتمويل «إم إيه إف أى» لتصنيع الحاصلات الزراعية
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
نجح تحالف مصرفى بقيادة بنك مصر مع بنك قناة السويس وبنك البركة- مصر فى منح تمويل مشترك طويل الأجل بمبلغ 108 ملايين دولار لصالح شركة «إم إيه إف أى» لتصنيع الحاصلات الزراعية MAFI، بغرض تمويل جزء من التكاليف الاستثمارية الخاصة بالمشروع الممول والبالغة 180 مليون دولار أمريكى تقريبًا.
قام بنك مصر بدور وكيل التمويل ومسوق التمويل الأوحد وبنك حساب رأس المال وبنك حساب الإيرادات والمرتب الرئيسى الأولى والبنك المقرض فى التحالف المصرفى، وبنك قناة السويس بصفته وكيل الضمان وبنك حساب خدمة الدين والبنك المقرض والمرتب الرئيسى الأولى، وبنك البركة بصفته البنك المقرض والمرتب الرئيسى الأولى، والجدير بالذكر أنه تم ضخ كامل حصة المساهمين فى المشروع والمقدرة بـ72 مليون دولار حتى الآن قبل الحصول على التمويل.
وقد تم التوقيع بحضور أحمد عيسى- نائب الرئيس التنفيذى لبنك مصر، وعاكف المغربى، الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب بنك قناة السويس، وحازم حجازى الرئيس التنفيذى ونائب رئيس مجلس إدارة بنك البركة مصر وأحمد أبوهشيمة رئيس مجلس إدارة شركة «إم إيه إف أى» لتصنيع الحاصلات الزراعية MAFI، ولفيف متميز من قيادات البنوك المشاركة والشركة.
ويستهدف المشروع إنشاء وبناء وتنفيذ وتشغيل مجمع مصانع لإنتاج مركزات ومجمدات الفاكهة والخضراوات فى مدينة السادات، ويتكون المجمع من خمسة مصانع متمثلة فى مصنع مركزات الحمضيات وCloudy Concentrates ومصنع مركزات طماطم والفواكه المتعددة ومصنع التجميد بتكنولوجيا (IQF) بالإضافة إلى مصنع التجفيد. ومن المقرر تصدير 100 % من المنتجات التى سينتجها المشروع.
قامت شركة «إم إيه إف أى» لتصنيع الحاصلات الزراعية MAFI بتعيين شركة بلتون لترويج وتغطية الاكتتاب كالمستشار المالى الحصرى ومنسق التمويل الأول ومكتب معتوق بسيونى وحناوى للمحاماة والاستشارات القانونية كمستشار قانونى لشركة «إم إيه إف أى» لتصنيع الحاصلات الزراعية MAFI. وقد تولى مكتب سرى الدين وشركاه العمل كمستشار قانونى للبنوك الممولة.
قال أحمد عيسى- نائب الرئيس التنفيذى لبنك مصر، «إن مشاركة بنك مصر فى هذا التمويل تعد استكمالاً لدوره الرائد فى دعم الاقتصاد المصرى، وتماشيا مع خطة الدولة للتنمية ضمن رؤية مصر 2030، حيث يولى البنك أهمية خاصة لتمويل مشروعات الأمن الغذائى، حيث نجح التحالف المصرفى بقيادة بنك مصر فى تقديم تمويل مشترك بقيمة 108 ملايين دولار لإنشاء مصنع متكامل لتصنيع وتجميد الفواكه والخضراوات لتقوية مكانة مصر فى الأسواق العالمية ما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمى لتصنيع الأغذية، وخلق فرص عمل جديدة بما يخدم بشكل عملى خطط التنمية المستدامة.
وأكد أحمد عيسى- نائب الرئيس التنفيذى لبنك مصر أن هذا التمويل يعد استثماراً فى مستقبل مستدام، ويؤدى إلى زيادة الدخل القومى من خلال تشجيع تصنيع المنتجات الزراعية وتصديرها، ما يؤدى إلى تعزيز الحصيلة الدولارية ومن ثم زيادة الاحتياطى من النقد الأجنبى، وتحسين ميزان المدفوعات، الذى سيعزز من قيمة الجنيه المصرى ويدعم النمو الاقتصادى المستدام.
وأضاف أحمد أبوهشيمة، رئيس مجلس إدارة شركة «إم إيه إف أى» لتصنيع الحاصلات الزراعية MAFI، أن تأسيس هذا الكيان جاء بعد دراسات متعمقة مع مؤسسات دولية لدراسة احتياجات السوق العالمى من المنتجات وما يتناسب معها من مدخلات زراعية متوفرة فى السوق المصرى. ومن المتوقع أن يصل حجم الصادرات فى المرحلة الأولى إلى 200 مليون دولار، علماً أن المشروع قائم على خامات زراعية محلية بالكامل بنسبة 100% مع تصدير كامل إنتاجه كمنطقة حرة خاصة وسداد كل التزاماته الدولارية للبنوك بالدولار من حصيلة التصدير.
كما تم تصميم المجمع لمضاعفة الإنتاج فى المرحلة الثانية مع إمكانية إضافة منتجات أخرى مستقبلاً. ما يعزز من توطين الصناعة الزراعية بأحدث التكنولوجيا وخلق قيمة مضافة للمنتجات الوطنية وتصديرها للأسواق العالمية وبصفة خاصة الدول الأوروبية والولايات المتحدة ودول الخليج واليابان.
من جانبه، قال عاكف المغربى، الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب لبنك قناة السويس، إن مشاركة مصرفه فى هذا التمويل المشترك تأتى تأكيدًا على التزام البنك بدعم المشروعات الصناعية ذات القيمة المضافة التى تسهم فى تعزيز النمو الاقتصادى وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن بنك قناة السويس لعب دورًا رئيسياً كمرتب رئيسى أولى لهيكلة وإتمام هذا التمويل، ما يعكس ثقته فى هذا المشروع الاستراتيجى وأهميته للاقتصاد المصرى.
وأضاف عاكف المغربى أن المشروع يعد خطوة واعدة نحو تعزيز قطاع التصنيع الزراعى فى مصر، إذ يستهدف تصدير كامل إنتاجه إلى الأسواق العالمية، مما يدعم خطط الدولة لتعزيز حصائل النقد الأجنبى، ويحسن ميزان المدفوعات، ويعزز قدرة مصر التنافسية عالميًا. كما يوفر المشروع فرص عمل جديدة، ما يسهم فى دعم خطط الدولة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيراً فى الوقت نفسه إلى دور المشروع فى جذب استثمار أجنبى مباشر متمثل فى مساهمة الشركاء الأجانب فى رأسمال المشروع.
وأكد عاكف المغربى أن بنك قناة السويس يؤمن بأن الاستثمار فى المشروعات الصناعية ذات القيمة المضافة يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة، لافتاً إلى أن مشاركة البنك فى هذا التحالف المصرفى القوى تؤكد حرصه على دعم الاقتصاد الوطنى وتوفير الحلول المشروعات التمويلية المبتكرة التى تلبى احتياجات السوق وتحقق أهداف التنمية المستدامة وترعى الأبعاد البيئية والاجتماعية.
وقال حازم حجازى، الرئيس التنفيذى ونائب رئيس مجلس الإدارة ببنك البركة مصر: «نفخر فى بنك البركة مصر بكوننا المرتب الرئيسى الأولى فى هذا التحالف المصرفى الذى يعكس التزامنا بدعم الاستثمارات الواعدة والمُبتكرة فى مصر، يأتى تمويل مشروع شركة «إم إيه إف أى» لتصنيع الحاصلات الزراعية MAFI كجزء من رؤية مصرفنا لدفع عجلة التنمية المستدامة وتعزيز مساهمة القطاع الخاص فى الاقتصاد الوطنى».
وأضاف حازم حجازى: «إن هذا المشروع لا يقتصر فقط على دعم قطاع التصنيع الزراعى المصرى، بل يسهم فى ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمى للصناعات الغذائية، ويخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، ما يُعزز من التمكين الاقتصادى للمجتمعات المحلية. فنحن نعتبر هذه الشراكة خطوة استراتيجية نحو تفعيل دور أكبر للتعاون بين القطاع المصرفى المصرى والقطاع الخاص، مما يُسهم فى تحقيق أهداف رؤية مصر 2030، لبناء اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة. وبالإضافة إلى ذلك، هذا المشروع يُجسد ثقتنا بقدرة القطاع الزراعى المصرى على تقديم قيمة مضافة عالية، ودعم تطلعاتنا فى بناء مستقبل مزدهر للأجيال القادمة».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بنك مصر بنك قناة السويس وبنك البركة منح تمويل لتصنيع الحاصلات الزراعية لتصنیع الحاصلات الزراعیة التنمیة المستدامة الرئیس التنفیذى بنک قناة السویس هذا التمویل بنک البرکة رئیس مجلس بنک مصر مصر فى فى هذا
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.