مسؤول سابق بالناتو: الغرب يسعى لاستقرار سوريا داخليًا وإقليميًا
تاريخ النشر: 13th, January 2025 GMT
قال نيكولاس ويليامز، المسئول السابق في الناتو، إن الحضور الغربي البارز في اجتماع الرياض اليوم يعكس اهتمامًا بالأبعاد الإنسانية والاستراتيجية للأزمة السورية، موضحًا أن الأزمة التي تسببت في معاناة إنسانية كبيرة تُعد أولوية للدول الغربية، خاصةً مع تأثيرها على ملايين اللاجئين الذين فروا إلى أوروبا وفرضوا تحديات اجتماعية واقتصادية على دول مثل ألمانيا.
وأشار ويليامز، خلال مداخلة ببرنامج "ملف اليوم"، على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمها الإعلامية آية لطفي، إلى أن الهدف الاستراتيجي للغرب، وخصوصًا الولايات المتحدة، يتمثل في ضمان اتخاذ النظام السوري الجديد خطوات بنّاءة نحو تحقيق الاستقرار الداخلي والإقليمي، مؤكدًا أن واشنطن تسعى لضمان ألا تتحول سوريا إلى منصة تهدد حلفاءها، وفي مقدمتهم إسرائيل، أو تصبح مرتعًا للنشاط الإيراني الذي يُنظر إليه على أنه خطر على الاستقرار الإقليمي.
وشدد على أهمية أن تتبنى القيادة السورية سياسة شاملة تمثل جميع أطياف المجتمع السوري وتتصدى للإرهاب بشكل فعال، مع أخذ الدروس من التجارب السابقة، مثل العراق، لتجنب تشكيل هياكل حكم متسرعة وغير شاملة، مضيفًا أن الغرب يأمل في رؤية سوريا تتبنى نهجًا أكثر شمولية واستقرارًا، مما يمهد الطريق لعودة اللاجئين إلى بلادهم بأمان وكرامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا الناتو اخبار سوريا المزيد
إقرأ أيضاً:
الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح سابق للرئاسة ووديع الجريء
تونس – أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، امس الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى 69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا بينهم مرشح الرئاسة السابق عياشي زمال والرئيس السابق لاتحاد كرة القدم وديع الجريء.
وأعطى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.
وفي أكتوبر 2023، أودع الجريء، السجن على خلفية قضايا وشكاوى إدارية ومالية تقدمت بها وزارة الشباب والرياضة، وحوكم في فبراير 2025 بالسجن 4 سنوات، قبل أن تخفض محكمة الاستئناف العقوبة إلى 3 سنوات.
أما زمال، فأوقف في 2 سبتمبر 2024، وصدرت بحقه أحكام بالسجن لعشرات السنين عن محاكم في تونس وجندوبة والقيروان وسليانة، بشبهات تزوير تزكيات خاصة بالترشح للانتخابات الرئاسية.
ونقلت وكالة الأنباء التونسية الرسمية عن مصدر مطلع لم تسمه، قوله إنه “بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، تمتع السجينان العياشي زمال رئيس حركة عازمون والمترشح للانتخابات الرئاسية السابقة، ووديع الجريء الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم، بعفو رئاسي خاص”.
ويعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.
وتحتفل تونس بعيد الجمهورية في 25 يوليو من كل عام، وهي ذكرى قيام المجلس القومي التأسيسي التونسي في مثل هذا اليوم من عام 1957 بإلغاء نظام الملكية وقيام الجمهورية.
المصدر: RT