شهد مسجد الشيخ عبد القادر بمدينة سمسطا بمحافظة بني سويف، اليوم الأحد، واقعة مؤثرة، حيث توفي معلم أثناء سجوده في الركعة الثانية من صلاة المغرب.

 

وكان المعلم الراحل، ويدعى محمد سعد بهنساوي، قد توجه كعادته إلى المسجد لأداء صلاة المغرب، إلا أن القدر اختاره أثناء سجوده في الركعة الثانية، في البداية، ظن المصلون أنه قد أغشي عليه أو فقد وعيه، فبادروا لمحاولة إفاقته، ولكن سرعان ما تبين أنه قد فارق الحياة.

 

وأفاد شهود العيان الذين حضروا الواقعة أن "محمد سعد بهنساوي" كان شخصية محبوبة بين أهالي مدينة سمسطا، مشيرين إلى أنه عُرف بحسن خلقه وحرصه الدائم على أداء الصلوات في المسجد بانتظام.

 

وأضاف الأهالي أن وفاته أثناء السجود من معالم حُسن خاتمة يتمناها الكثيرون، خاصة وأنه فارق الحياة وهو في حالة عبادة وخشوع بين يدي الله، وعبّر الجميع عن حزنهم العميق لفقدان شخصية تركت أثرًا طيبًا في نفوس كل من عرفوه.

 

تم نقل جثمان الفقيد إلى منزله، استعدادًا لتشييع جنازته بمشاركة أعداد كبيرة من أهالي المدينة الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء لأسرته.

 

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي الخبر بحزن شديد، داعين الله أن يتغمده برحمته، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن تكون ظروف وفاته موعظة للجميع، تعكس قيمة حسن الخاتمة وأهمية الاستعداد للقاء الله في أي لحظة.

 

وكيل تعليم بني سويف تشدد على التصدي بحزم لمحاولات الغش امتحانات النقل سكرتير بني سويف يتفقد جاهزية مركز الإغاثة بشرق النيل استعدادًا لفصل الشتاء مشهد مُبهج.. تكريم 72 من حفظة القرآن الكريم في إهناسيا ببني سويف (صور) تحت رعاية محافظ بني سويف.. كرنفال لدعم صحة المرأة بمركز إهناسيا مصرع شخصين وإصابة اثنين آخرين في تصادم سيارة نقل بتوك توك ببني سويف تحرير 19 محضرًا والتحفظ على مواد غذائية فاسدة في الواسطى ببني سويف محافظ بني سويف يشدد على مواصلة المرور الميداني على المصالح الحكومية جولة مفاجئة لمتابعة تأمين واستعداد مدارس الواسطى وناصر للامتحانات ببني سويف كشف وعلاج بالمجان لـ1372 مريضًا في قافلة طبية بقرية شاطر زادة ببني سويف مدير أمن بني سويف يجري حركة تنقلات محدودة بين ضباط الشرطة

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: بني سويف محافظة بني سويف محافظ بني سويف جامعة بني سويف ببنی سویف بنی سویف

إقرأ أيضاً:

بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من الجامع الأزهر

نشرت القناة الأولى المصرية، بث مباشر لنقل شعائر صلاة الجمعة من الجامع الأزهر الشريف بالقاهرة.

وحددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة اليوم الموافق ١٠ صفر ١٤٤٨هـ/ ٢٤ يوليو - ٢٠٢٦م بعنوان: «الماء حياة ونماء»، وأن الهدف المراد توصيله: هو الوعي بأن المحافظة على المياه والموارد العامة مسئولية دينية ووطنية، اما الخطبة الثانية: «الموارد ليست ملكا خاصًّا» وشددت الوزارة على جميع الأئمة الالتزام بموضوع الخطبة ووقتها المحدد لها.

بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من الحرمين الشريفينمحافظ جنوب سيناء يؤدي صلاة الجمعة.. ويؤكد: حريص على التواصل مع الناسنص خطبة الجمعة

الحمد لله رب العالمين، أحمده سبحانه حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، وأشكره على نعمه الظاهرة والباطنة، وأصلي وأسلم على خاتم أنبيائه وإمام أصفيائه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن من أعظم النعم التي امتنَّ الله بها على عباده نعمةَ الماء، فهي أصل الحياة، وبها قيام الإنسان والحيوان والنبات، ولذلك كثرت الإشارة إليها في القرآن الكريم؛ تنبيهًا إلى عظيم شأنها، ودعوةً إلى شكر المنعم سبحانه.

وإليك بيان ما أشار إليه القرآن الكريم وألمحت إليه السنة المطهرة:

جعل الله تعالى الماء أصل الحياة وقوامها، فقال سبحانه: ﴿وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَاۤءِ كُلَّ شَیۡءٍ حَیٍّۚ أَفَلَا یُؤۡمِنُونَ﴾ [الأنبياء: ٣٠]، وقال عز وجل: ﴿وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَاۤبَّةࣲ مِّن مَّاۤءࣲۖ﴾ [النور: ٤٥]، وهاتان الآيتان تؤكدان حقيقةً كونيةً كبرى، وهي أن الماء هو أساس حياة جميع المخلوقات.

وقد بيَّن المفسرون هذه الحقيقة بأوضح بيان؛ فقال الطبري: «وأحيينا بالماء الذي ننزله من السماء كلّ شيء، قال قتادة: كلّ شيء حيّ خُلق من الماء» [جامع البيان باختصار].

وقال البيضاوي: «وخلقنا من الماء كل حيوان، ... وذلك لأنه من أعظم مواده أو لفرط احتياجه إليه وانتفاعه به بعينه، أو صيرنا كل شيء حي بسبب من الماء لا يحيا دونه» [أنوار التنزيل].

وقال الإمام القرطبي: "فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: أنه خلق كل شيء من الماء، قاله قتادة. الثاني: حفظ حياة كل شيء بالماء. الثالث: وجعلنا من ماء الصلب كل شيء حي، قاله قطرب" [الجامع لأحكام القرآن].

وجاءت السنة النبوية مؤيدةً لهذا المعنى؛ فعَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي إِذَا رَأَيتُكَ طَابَت نَفسِي وَقرَّت عَيْنِي، فَأَنْبِئْنِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ، فقَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِنْ مَاءٍ» [رواه أحمد].

الماء من أعظم المنن والنعم

امتنَّ الله تعالى على عباده بنعمٍ لا تُحصى، ومن أجلِّها نعمةُ الماء؛ فهو ملازمٌ للإنسان في كل يوم، يشربه، ويتطهر به، وتقوم عليه حياته، ومع ذلك قد يغفل عن عظيم قدره؛ لأن النعم إذا دامت أَلِفَها الناس، ولا تُعرف قيمتها حقًّا إلا عند فقدها، قال تعالى: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِی یُنَزِّلُ ٱلۡغَیۡثَ مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُوا۟ وَیَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥۚ وَهُوَ ٱلۡوَلِیُّ ٱلۡحَمِیدُ﴾ [الشورى: ٢٨].

قال الطاهر بن عاشور "فيه تذكير بهذه النعمة العظيمة على الناس التي منها معظم رزقهم الحقيقي لهم ولأنعامهم، وخصها بالذكر دون غيرها من النعم الدنيوية؛ لأنها نعمة لا يختلف الناس فيها؛ لأنها أصل دوام الحياة بإيجاد الغذاء الصالح للناس والدواب" [التحرير والتنوير].

بل جعل الله تعالى الرياحَ وهي تحمل السحابَ المحمَّل بالماء بشيرًا بهذه النعمة، فقال سبحانه: ﴿وَمِنۡ ءَایَٰتِهِۦۤ أَن یُرۡسِلَ ٱلرِّیَاحَ مُبَشِّرَٰتࣲ وَلِیُذِیقَكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَلِتَجۡرِیَ ٱلۡفُلۡكُ بِأَمۡرِهِۦ وَلِتَبۡتَغُوا۟ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ [الروم: ٤٦].

أي: "ومن أدلته على وحدانيته، وحججه عليكم، على أنه إله كلّ شيء ﴿أَن یُرۡسِلَ ٱلرِّیَاحَ مُبَشِّرَٰتࣲ﴾ بالغيث والرحمة ﴿وَلِیُذِیقَكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ﴾ يقول: ولينزل عليكم من رحمته، وهي الغيث الذي يحيي به البلاد، ولتجري السفن في البحار بها بأمره إياها ﴿وَلِتَبۡتَغُوا۟ مِن فَضۡلِهِۦ﴾ يقول: ولتلتمسوا من أرزاقه ومعايشكم التي قسمها بينكم ﴿وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾" [جامع البيان].

قال تعالى: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِی یُرۡسِلُ ٱلرِّیَٰحَ بُشۡرَۢا بَیۡنَ یَدَیۡ رَحۡمَتِهِۦۖ﴾ [الأعراف: ٥٧]، أي: "مبشرات بنزول الغيث المستتبع لمنفعة الخلق" [التفسير الوسيط].

ولعظم هذه النعمة جعلها الله من النعيم الذي يُسأل عنه العبد يوم القيامة، قال تعالى: ﴿ثُمَّ لَتُسۡءَلُنَّ یَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِیمِ﴾ [التكاثر: ٨]، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ أوَّلَ ما يُسألُ عنه العبدُ يومَ القيامةِ من النعيمِ أن يُقالَ له: ألم نُصِحَّ لك جسمَك، ونُرْوِيَكَ من الماءِ البارد» [رواه الترمذي].

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أصدق الناس شكرًا لهذه النعمة، فإذا أكل أو شرب قال: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ، وَسَقَى، وَسَوَّغَهُ، وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجًا». [رواه أبو داود]، فجمع في هذا الدعاء شكرَ نعمة الطعام والشراب، وسلامة الانتفاع بهما.
 

طباعة شارك صلاة الجمعة خطبة الجمعة يوم الجمعة وزارة الأوقاف الجامع الأزهر القناة الأولى شعائر صلاة الجمعة

مقالات مشابهة

  • شقيقة الزميلة إيمان ظاظا في ذمة الله
  • محافظ بني سويف يُنيب رئيس المدينة في افتتاح مسجد وصفية الطحاوي شرق النيل بمركز بني سويف
  • محافظ المنيا يعلن افتتاح 3 مساجد جديدة ضمن خطة وزارة الأوقاف لإعمار بيوت الله
  • بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من الجامع الأزهر
  • في 13 محافظة | الأوقاف تفتتح اليوم 25 مسجدًا ضمن خطتها لإعمار بيوت الله
  • منطقة الضرائب العقارية ببني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي
  • موعد صلاة المغرب غدًا الجمعة 24 يوليو 2026.. مواقيت الصلاة في القاهرة والمحافظات
  • القبض على بائع ترمس وزوجته في تسمم 80 شخصًا بحفل زفاف ببني سويف
  • أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
  • غدا.. انقطاع المياه عن عدة مناطق ببني سويف.. تعرف عليها