السودان: نشطاء يوثقون انتهاكات للجيش في ودمدني ويخشون حملات انتقامية ضد المدنيين
تاريخ النشر: 13th, January 2025 GMT
أظهر أحد الفيديوهات مجموعة من المدنيين وهم مقيدون ومعصوبي الأعين تحت إشراف جنود من الجيش السوداني.
الخرطوم: التغيير
بث ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر ما وصفوه بانتهاكات ارتكبها الجيش السوداني في مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة.
وأظهر أحد الفيديوهات مجموعة من المدنيين وهم مقيدون ومعصوبي الأعين تحت إشراف جنود من الجيش السوداني.
وأعرب مدونون عن مخاوفهم من تصاعد الانتهاكات في ود مدني ومناطق أخرى في ولاية الجزيرة، مشيرين إلى إمكانية تنفيذ حملات انتقامية ضد المدنيين بتهمة التعاون مع قوات الدعم السريع.
هاشتاج نشط الآن.
# Watch -Madany #راقبوا -مدني
هذا أول يوم لملايش البرهان في مدني pic.twitter.com/ts3ZCWGSfU
— Dr.yagoub Gasi (@drYagoub249) January 12, 2025
تأتي هذه التطورات في سياق الصراع المسلح الدائر في السودان منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، والذي تسبب في مآسٍ إنسانية كبيرة ونزوح ملايين الأشخاص.
ولاية الجزيرة، التي استقبلت أعداداً كبيرة من النازحين من مناطق الصراع في الخرطوم، تحولت مؤخراً إلى بؤرة جديدة للتوترات الأمنية.
القبض على دكتور الدعامة في مدني .. والحصول على عدد كبير جدا من العتاد.#الطريق_إلى_مدني pic.twitter.com/M4dB1q4mfC
— Ibrahim Omer (@ibrahim3mer) January 12, 2025
وفي ظل هذه الأحداث، تتزايد التقارير حول انتهاكات حقوق الإنسان على يد الأطراف المتنازعة، حيث تُتهم القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد المدنيين في مناطق نفوذهم.
هذه الاتهامات تُثير المخاوف من تدهور الوضع الإنساني أكثر في مناطق مثل ولاية الجزيرة.
الوسومآثار الحرب في السودان انتهاكات الجيش السوداني مدينة ود مدني ولاية الجزيرة
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: آثار الحرب في السودان انتهاكات الجيش السوداني مدينة ود مدني ولاية الجزيرة الجیش السودانی ولایة الجزیرة
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.