مركز العمل المجتمعي في جامعة القدس يفتتح عيادة قانونية جديدة في جبل المكبر
تاريخ النشر: 13th, January 2025 GMT
افتتح مركز العمل المجتمعي-جامعة القدس بالتعاون مع نادي جبل المكبر عيادة قانونية جديدة في مقر النادي، ضمن مشروع العيادة القانونية للمركز.
وتهدف هذه العيادة لتقديم الاستشارات والخدمات القانونية لسكان المنطقة في مجال التأمين الوطني وقضايا الداخلية، إضافة لخدمة كتابة تصاريح مشفوعة بقسم (حلفان اليمين).
ويتواجد محامي المركز المختص والمجاز في هذه القضايا في العيادة لاستقبال المنتفعين كل يوم أحد من الساعة التاسعة صباحًا حتى الثالثة بعد الظهر.
وبالإضافة لعيادة جبل المكبر، تتوزع مواقع العيادات القانونية لمركز العمل المجتمعي بين مقر المركز بالبلدة القديمة بالقدس ومناطق أخرى ككفر عقب ومخيم شعفاط والعيسوية.
يشار إلى أن مركز العمل المجتمعي هو أحد مراكز جامعة القدس في مدينة القدس، تأسس عام 1999 بهدف خدمة المجتمع المقدسي، وذلك باستخدام المنهجية المجتمعية المبنية على ممارسة الحقوق، والتي تستند إلى الإيمان بحقوق الإنسان والعدل والمساواة.
ويقدم المركز خدماته بشكل مجاني من خلال عياداته القانونية في جميع القضايا الحقوقية التي تمس الشأن المقدسي كالإقامة وتسجيل الأطفال ولم الشمل، وقضايا الضمان الاجتماعي كمخصصات التأمين الصحي والأطفال والأرامل والشيخوخة والعجز وغيرها، بالإضافة لخدمة كتابة تصاريح مشفوعة بقسم.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار الضفة الغربية المحلية إصابة مواطنيْن برصاص الاحتلال في بلدة بيت عوا بالخليل الأشغال الشاقة المؤبدة لمدانين بتهمة القتل العمد بالاشتراك إصابة شاب برصاص الاحتلال خلال تصدّيه لهجوم مستوطنين جنوب نابلس الأكثر قراءة ردود الفصائل الفلسطينية على عملية إطلاق النار في قلقيلية أول رد من نتنياهو على قوائم أسرى إسرائيل المنوي الإفراج عنهم من غزة رمضان 2025 - فاتح الشهر الكريم في المغرب رمضان 2025- أدعية شهر رمضان مكتوبة مفاتيح الجنان عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: العمل المجتمعی
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.