التربية تناقش آلية إعداد مقررات «الصم وضعاف السمع»
تاريخ النشر: 13th, January 2025 GMT
عقد مدير إدارة المناهج بوزارة التربية والتعليم في حكومة الوحدة الوطنية، اجتماعًا مع لجنة صندوق التضامن “لمناقشة آلية إعداد وتطوير مقررات دراسية مخصصة لطلاب الصم وضعاف السمع”.
وتم خلال الاجتماع “استعراض المقترحات المتعلقة بتعديل المناهج الدراسية بما يتناسب مع احتياجات هذه الفئة من الطلاب، بما يعزز من فرصهم في الحصول على تعليم شامل وفعّال، كما تم بحث سبل تحسين المواد التعليمية واستخدام التقنيات الحديثة لضمان تيسير العملية التعليمية لهذه الفئة”.
وأشار مدير إدارة المناهج، إلى “أهمية التعاون المستمر بين مختلف الجهات المعنية لتوفير بيئة تعليمية داعمة ومتكاملة لطلاب الصم وضعاف السمع، مؤكدًا على ضرورة الالتزام بأعلى معايير الجودة في إعداد هذه المقررات”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: حاسة السمع مركز المناهج التعليمية وزارة التربية
إقرأ أيضاً:
جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
صراحة نيوز – احتفلت جامعة الحسين بن طلال بتخريج الفوج الـ 27 من طلبتها، الذي حمل اسم “فوج الاستقلال”.
وشهد حفل التخرج الذي أقيم على مدار يومين، تخريج نحو 2700 طالب وطالبة من مختلف الكليات والتخصصات، بحضور رسمي وأكاديمي، إلى جانب أولياء أمور الخريجين الذين شاركوا أبناءهم فرحة التخرج، تتويجاً لسنوات من الجد والاجتهاد.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور عاطف الخرابشة، أن تخريج فوج جديد من طلبة الجامعة يجسد استمرار رسالتها الوطنية والأكاديمية في إعداد كفاءات مؤهلة قادرة على الإسهام في مسيرة التنمية والبناء.
وأشار إلى أن تسمية الفوج بـ”فوج الاستقلال” تعكس معاني الانتماء والولاء وترسخ قيم المسؤولية والعطاء المستمدة من المناسبة الوطنية العزيزة.
وأوضح الخرابشة أن جامعة الحسين بن طلال منذ تأسيسها، أسهمت في رفد الوطن بأكثر من 35 ألف خريج وخريجة يشغلون مواقع متميزة في مختلف القطاعات، مؤكداً أن الجامعة شهدت خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية في برامجها الأكاديمية وبنيتها التحتية.
من جانبه، أكد القائم بأعمال عميد شؤون الطلبة الدكتور محمد النعيمات، أن يوم التخرج يمثل محطة مفصلية في حياة الطلبة، تتوج سنوات من المثابرة والاجتهاد، وتنقلهم إلى مرحلة جديدة يحملون فيها مسؤولية توظيف العلم والمعرفة في خدمة المجتمع والوطن.
وشهد حفل التخريج أجواء احتفالية مميزة عكست فرحة الخريجين وذويهم، وجسدت المكانة الأكاديمية التي تحتلها جامعة الحسين بن طلال، ودورها في إعداد أجيال تمتلك العلم والمعرفة والمهارات، وتسهم بفاعلية في خدمة الوطن ومسيرة التنمية الشاملة.