حذف 4 أسئلة من امتحان العلوم للصف الأول الإعدادي في الدقهلية
تاريخ النشر: 13th, January 2025 GMT
وجه الدكتور أشرف العربي، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الدقهلية، بحذف 4 أسئلة من امتحان مادة العلوم باللغة الإنجليزية للصف الأول الإعدادي، وتوزيع 4 درجات خاصة بالأسئلة المحذوفة على باقي الامتحان.
حذف 4 أسئلة من امتحان العلوموأكد وكيل وزارة التربية والتعليم في محافظة الدقهلية، أنه اصدر القرار بعد الاطلاع على تقرير اللجنة التي تم تشكيلها برئاسة موجه عام العلوم بالمديرية، من أجل فحص الورقة الامتحانية لمادة العلوم، والتأكد من مدى مطابقتها للمواصفات والوزن النسبي للأسئلة، وذلك بعد ورود شكاوى عديدة من صعوبة الامتحان.
وأشار «العربي» إلى أنه تم فحص الأسئلة، وبعد المراجعة أقرت اللجنة بأن الامتحان يتوافق مع المواصفات الفنية المقررة، إلا أنه احتوى على بعض الأسئلة الخاصة بالمستويات العليا بنسبة 15% من الامتحان، بواقع 4 درجات من إجمالي الدرجة الكلية 24 درجة.
وأشار وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الدقهلية، إلى أنه تقرر حذف 3 درجات من أسئلة المستويات العليا، ودرجة واحدة من الأسئلة التي شابتها صياغة غامضة، على أن يتم إعادة توزيع الدرجات المحذوفة 4 درجات على باقي الأسئلة، مؤكدًا أن القرار تم تطبيقه على جميع النماذج الثلاثة للامتحان.
غضب أولياء الأمور من امتحان العلوموأصدر وكيل وزارة التربية والتعليم في الدقهلية قراره بعد شكوى أولياء أمور طلاب الصف الأول الإعدادي من صعوبة امتحان مادة العلوم، وتضمنه أسئلة تفوق مستوى الطالب المتميز، وكذلك عدم الالتزام ببنك الأسئلة الوزارية، ووجود أسئلة من خارج الكتاب المدرسي.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محافظة الدقهلية تعليم الدقهلية امتحان العلوم امتحان مادة العلوم مادة العلوم وکیل وزارة التربیة والتعلیم من امتحان أسئلة من
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.