ميلانيا ترامب: حزمت حقائبي ومستعدة للعودة إلى البيت الأبيض
تاريخ النشر: 13th, January 2025 GMT
سرايا - قالت السيدة الأولى المقبلة ميلانيا ترامب، إنها حزمت حقائبها واستعدت للعودة إلى البيت الأبيض، حيث سيكون لابنها بارون غرفة نوم، كما تخطط لإحياء مبادرتها «بي بيست» (كن الأفضل) التي تركز على السلوك الصحي بين الأطفال.
ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، قالت ميلانيا ترامب أيضاً في مقابلة مسجلة تم بثها اليوم (الاثنين) في برنامج «فوكس آند فريندز» على قناة «فوكس نيوز»، إن فيلماً وثائقياً عن حياتها الذي المقرر أن توزعه «أمازون برايم فيديو» في وقت لاحق من العام الحالي، كان فكرتها بناء على الاستقبال الذي حظيت به المذكرات التي أصدرتها العام الماضي.
ويعد الفيلم الوثائقي أحدث تعاون بين مؤسس «أمازون» جيف بيزوس، والرئيس المنتخب دونالد ترامب.
وقد أعلنت الشركة في ديسمبر (كانون الأول) عن خطط للتبرع بمليون دولار لصندوق تنصيب الرئيس المنتخب، وقالت إنها ستبث أيضاً حفل تنصيب ترامب في 20 يناير (كانون الثاني) على خدمة «برايم فيديو»، وهو تبرع منفصل بقيمة مليون دولار أخرى.
وقالت ميلانيا: «لقد حزمت حقائبي بالفعل. وقمت باختيار الأثاث الذي يجب نقله. لذلك، الأمر مختلف تماماً، إنه انتقال هذه المرة، للمرة الثانية».
وسيكون لدى ابنهما بارون (18 عاماً)، وهو طالب جديد في جامعة نيويورك، غرفة للإقامة فيها عند زيارته.
وأضافت ميلانيا ترامب أنها لا تزال تقوم بتوظيف أعضاء فريقها وتخطط لإحياء وتوسيع مبادرتها «كن الأفضل»، والتي كانت تركز على رفاهية الطفولة واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وإساءة استخدام المواد الأفيونية.
الشرق االاوسط
| 1 - | ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه. | 13-01-2025 09:46 PM سرايا |
| لا يوجد تعليقات |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * | |
| رمز التحقق : | أكتب الرمز : |
| اضافة |
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع وكالة سرايا الإخبارية © 2025
سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: میلانیا ترامب لوس أنجلوس
إقرأ أيضاً:
السيسي يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة – دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: “أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار”.
وشدد على “ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع”.
وأكد السيسي أن “العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار”.
وطالب “جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب”.
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.
الأناضول