كهرباء عدن تستغيث وتحذر من توقف تام لخدماتها جراء نفاذ الوقود
تاريخ النشر: 14th, January 2025 GMT
الثورة /
اطلقت المؤسسة العامة للكهرباء في عدن، مجددا نداء استغائة، محذرة من توقف تام لخدمة الكهرباء، نتيجة نفاد وقود محطات توليد الكهربائي .
ووجهت مؤسسة كهرباء عدن مناشدة إلى ما يُسمى مجلس القيادة الرئاسي ورئاسة الحكومة التابعة للإمارات والسعودية، دعت فيها إلى التدخل العاجل لتأمين وقود الكهرباء.
موضحة أن محطة المنصورة، التي تُعد مركز الأحمال الرئيسي في المدينة، مهددة بالتوقف التام، وأن خروج المحطة عن الخدمة سيؤدي إلى تعذر الاستفادة من محطة الطاقة الشمسية، مما سيُفضي إلى انقطاع كامل للكهرباء عن مدينة عدن والمناطق المجاورة.
وأكدت أن التأخير في توفير كميات إسعافية من الوقود قد يتسبب في كارثة إنسانية وخدمية، مع توقف كامل للخدمات الحيوية وتعطيل الحياة اليومية، رغم انخفاض الطلب على الكهرباء في فصل الشتاء.
وتأتي الأزمة الجديدة مع الإعلان عن تقديم السعودية وديعة مالية كبيرة لحكومة عدن، غير ان أثر هذه الوديعة لم يعالج تدهور الخدمات وكذا الانهيار الكارثي للعملة، وكانت محافظة لحج، شهدت احتجاجات شعبية جديد ضد حكومة المرتزقة الموالية للتحالف السعودي الإماراتي.
وخرج أبناء مدينة لحج، في تظاهرات وقاموا بقطع طريقاً رئيسياً في مدخل منطقة الوهط صبر، تنديداً بتدهور الأوضاع المعيشية وغياب الخدمات.
يأتي ذلك، في ظل تصاعد حالة الغليان الشعبية ضد حكومة “بن مبارك” في مناطق سيطرتها، تزامناً مع انهيار العملة المحلية وانقطاع المرتبات.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
وفاة 6 أطفال غرقاً في موريتانيا جراء السيول
الثورة نت/..
أعلنت السلطات الموريتانية، اليوم الخميس، وفاة 6 أطفال غرقا في ولايتي لبراكنه وسط البلاد والحوض الشرقي في الجنوب الشرقي، خلال اليومين الماضيين، داعية السكان إلى توخي الحذر من مخاطر السيول وتجمعات المياه.
وقالت وزارة الداخلية الموريتانية، في بيان، إن 4 أطفال لقوا حتفهم، الثلاثاء، إثر غرقهم في بركة مياه ببلدة أغشوركت التابعة لولاية لبراكنه، حسب وكالة الأناضول.
وأضافت أن طفلين آخرين توفيا غرقا، مساء أمس الأربعاء، في مدينة تمبدغه بولاية الحوض الشرقي.
ودعت الوزارة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر من مخاطر الغرق الناجمة عن التساقطات المطرية الموسمية، التي تؤدي إلى تدفق كميات كبيرة من المياه وتشكّل برك ومستنقعات ومنخفضات.
وحثت السكان على تجنب الإقامة أو ممارسة أي نشاط داخل مجاري الأودية أو في مناطق تجمع مياه السيول، والامتناع عن عبور مجاري المياه أثناء تدفق السيول أو فيضان الأنهار.
وتشهد موريتانيا سنويا، بين شهري يوليو وأكتوبر، موسم أمطار غزيرة يتسبب في وقوع خسائر بشرية وأضرار مادية في بعض المناطق، نتيجة السيول والفيضانات.