شبورة كثيفة تضرب طريق «القاهرة - الإسماعيلية الصحراوي».. 4 تنبيهات مهمة
تاريخ النشر: 14th, January 2025 GMT
شهد طريق «الإسماعيلية - القاهرة الصحراوي» في الساعات الأولى، من صباح اليوم، الثلاثاء، سقوط شبورة كثيفة، بالتزامن مع تحذيرات الأرصاد الجوية والشبكة الوطنية للطوارئ للمواطنين بضرورة توخي الحذر حال التحرك على الطرق السريعة والصحراوية في الساعات الأولى من الصباح.
طوارئ على الطرق السريعة والصحراوية بمنطقة القناةورفعت الجهات المختصة جاهزيتها للتعامل مع الشبورة على عدة طرق منها «الإسماعيلية - القاهرة الصحراوي» وطريق محور 30 يونيو، وطريق «الإسماعيلية - بورسعيد» و«الإسماعيلية - الزقازيق الزراعي»، بالتزامن مع انتشار الشبورة، والمتوقع أن تصل إلى حد الضباب في الساعات المقبلة.
وبحسب بيان رسمي لديوان محافظة الإسماعيلية، فإن طقس الإسماعيلية غائم في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، مع تكون الشبورة على الطرق من الساعة الثانية منتصف الليل وحتى الساعة التاسعة صباحا.
وطالب بيان محافظة الإسماعيلية المواطنين بتوخي الحذر، والتأكد من عمل ماسحات الزجاج بشكل كامل ووجود مياه في المكان المخصص للتخزين، والتأكد من فحص السيارة لعدم التعرض لأي حوادث مرورية، مع ضرورة اتباع تعليمات رجال المرور على طرق الإسماعيلية القاهرة الصحراوي، ومحور 30 يونيو المؤدي من القاهرة إلى بورسعيد، وطريق الإسماعيلية الزقازيق الزراعي.
الأرصاد الجوية تحذر قائدي المركبات من الشبورةوحذرت «الأرصاد» من شبورة مائية على الطرق السريعة والصحراوية علي شمال البلاد حتى شمال الصعيد وبعض الطرق الزراعية والسريعة والقريبة من المسطحات المائية أثناء القيادة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: شبورة شبورة في الاسماعيلية شبورة علي الطرق شبورة اليوم أماكن الشبورة اليوم أماكن الشبورة فی الساعات على الطرق
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.