«تداوي» الإنسانية تعالج 3595 مريضاً مجاناً
تاريخ النشر: 17th, January 2025 GMT
دبي: «الخليج»
أعلنت مجموعة تداوي الصحية في دبي، أنها نجحت في تقديم العلاج المجاني ل 3595 مريضاً خلال العام الماضي، من خلال مبادرتها الإنسانية «تداوي بالرحمة»، الأولى من نوعها في الدولة.
وتقدم المبادرة خدمة الفحوصات الطبية مجاناً للمرضى المعسرين، من مختلف الجنسيات وتسهم في علاجهم، يوم الجمعة من كل أسبوع، بمركز «تداوي» الصحي في منطقة ديرة بدبي.
وقال مروان حاجي ناصر، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للمجموعة إن المبادرة هي الأولى من نوعها على مستوى الدولة، التي تستهدف تقديم الخدمات الطبية والعلاج دون مقابل لمحدودي الدخل وغير المؤمن عليهم صحياً.
وأضاف: استقبلت المبادرة منذ إطلاقها في شهر مارس الماضي آلاف المرضى، وأسهمت في توفير العلاج اللازم لهم، مشيراً إلى أن مجموعة تداوي أطلقت المبادرة من منطلق التزامها بمسؤوليتها المجتمعية ودورها الإنساني، أسوة بنهج قيادتنا الرشيدة، ورداً لجميل الوطن الذي يعلي قيم العطاء والخير والإنسانية بين جميع فئات المجتمع. وللتأكيد أن الإمارات هي أرض الخير والعطاء.
وتابع: تستهدف المبادرة مد يد العون للحالات المرضية التي لا تستطيع تحمل كلفة الفحص الطبي وشراء العلاج، خصوصاً الحالات غير المؤمن عليها صحياً ولا تستطيع تحمل كلفة الفحص الطبي والعلاج.
وأوضح مروان ناصر أن مجموعة تداوي خصصت كادراً طبياً وتمريضياً متميزاً يستقبل المرضى ويجري لهم الفحوص الطبية اللازمة في كافة التخصصات الطبية ويقدم لها الدواء، لافتاً إلى أن الأولوية للحالات الطارئة والحرجة والأمراض المزمنة.
وكانت «تداوي الصحية» أطلقت بالتعاون مع جمعية «بيت الخير» وإذاعة نور دبي برنامج «تداوي» الإذاعي في شهر رمضان الماضي، لعلاج 200 مريض معسر، ووفر البرنامج علاجاً لأكثر من 50 مريضاً بكلفة بلغت مليوني درهم.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات دبي الإمارات
إقرأ أيضاً:
معاناة مرضى العيون بغزة يفاقمها نقص العلاج
وأدى ذلك إلى تعطل العمليات وتراجع القدرة على تقديم حتى أبسط التدخلات العلاجية، وتحويل أمراض يمكن علاجها إلى حالات تهدد بالعمى الدائم.
ومع استمرار تداعيات الحرب وتضرر البنية التحتية للمستشفيات، يواجه المرضى، بمن فيهم الأطفال ومرضى الأمراض المزمنة، تأخرا خطيرا في تلقي العلاج اللازم، بينما تتكدس آلاف الحالات على قوائم الانتظار، في وقت تتضاءل فيه فرص إنقاذ البصر يوما بعد يوم.
Published On 24/7/202624/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink