حياتك تهمنا.. إرشادات هامة للقيادة على الطرق السريعة في الشبورة
تاريخ النشر: 17th, January 2025 GMT
أعلنت الإدارة العامة للمرور، عن عدة إرشادات ونصائح لقائدي السيارات للقيادة الآمنة على الطرق السريعة والصحراوية في الشبورة بعد تحذيرات هيئة الأرصاد الجوية.
وأهابت وزارة الداخلية بالمواطنين اتباع تعليمات رجال المرور، واتخاذ إجراءات القيادة الآمنة فى التعامل مع الشبورة المائية؛ حرصاً على سلامتهم.
الإجراءات الاحترازية التي يرجى اتباعها أثناء الشبورة:
ـ خفض سرعة السيارة إلى 30 كم/ الساعة.
ـ إضاءة جميع أنوار السيارة مع تشغيل النور الأمامي في الوضع المنخض.
ـ استخدام الانتظار أثناء الشبورة واستخدام أنوار الشبورة.
ـ فتح زجاج السيارة بدرجة تمنع تكثيف بخار الماء داخل السيارة.
ـ استعمال مساحات الزجاج بصفة مستمرة.
ـ استخدام آلة التنبيه على فترات متقطعة حتي يشعر الغير بوجودك.
ـ الالتزام بالحارة المرورية وتجنب تجاوز السيارات بأى حال من الأحوال.
ـ مضاعفة مسافة الأمان بين سيارتك والسيارة التي أمامك.
ـ الالتزام بتعليمات رجال المرور وعدم قيادة السيارة حتي تصبح الرؤية واضحة حفاظا على سلامتك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الداخلية الشبورة الادارة العامة للمرور مسافة الأمان هيئة الارصاد الجوية المزيد
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.