فوساتي يرحل عن تدريب بيرو
تاريخ النشر: 17th, January 2025 GMT
ليما (أ ب)
أعلن اتحاد كرة القدم في بيرو، أن خورخي فوساتي ترك منصبه مدرباً للمنتخب.
وعانى منتخب بيرو سوء النتائج في الفترة الماضية، بعدما حقق فوزاً وحيداً فقط في 6 مباريات خاضها بتصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2026، تحت قيادة المدير الفني الأوروجواياني المخضرم.
وذكر الاتحاد البيروفي لكرة القدم أن رحيل فوساتي «72 عاماً» جاء «باتفاق الطرفين»، دون أن يكشف النقاب عن البديل الذي سيتولى المسؤولية خلفاً له.
ويقبع منتخب بيرو المركز في مؤخرة الترتيب بتصفيات اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) المؤهلة إلى مونديال 2026، حيث حصد في جعبته 7 نقاط فقط.
وتنص اللائحة على صعود المنتخبات الستة الأولى بالتصفيات، التي تقام بنظام الدوري من جولتي ذهاب وإياب، مباشرة للمونديال، الذي يقام في كل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بينما سيخوض الفريق صاحب المركز السابع الملحق الدولي.
وتم تعيين فوساتي مديراً فنياً لمنتخب بيرو في ديسمبر 2023، ليحل محل خوان رينوسو.
وسبق لفوساتي أن شغل منصب المدير الفني لمنتخبي أوروجواي وقطر.
علماً بأن لديه مسيرة حافلة مدرباً أيضاً على مستوى الأندية، حيث فاز بالعديد من الألقاب مع بينارول الأوروجواياني، وليجا دي كيتو الإكوادوري، والسد القطري، وسيرو بورتينو الباراجواياني.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تصفيات كأس العالم بيرو فوساتي
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.