أجرى الدكتور أسامة الشلقاني، وكيل وزارة الصحة بالقليوبية، جولة تفقدية شملت مستشفى رمد قليوب، وإدارة قليوب الصحية، ومستشفى قليوب التخصصي، ومستشفى حميات طوخ، يرافقه الدكتور يوسف عرابي، مدير إدارة الطوارئ والرعاية العاجلة، والدكتورة دعاء عبد المؤمن، مدير وحدة اقتصاديات الصحة بالمديرية.

واستهل الدكتور الشلقاني جولته بزيارة مستشفى رمد قليوب، بحضور الدكتورة ميادة، مديرة المستشفى، والدكتور ماجد منصور، مدير إدارة قليوب.

وخلال الزيارة تمت متابعة أعمال تنظيف وتجهيز حديقة المستشفى ، كما تم المرور على العيادات الخارجية وغرف الفحوصات والأشعة لمتابعة انتظام العمل.

كما تم مناقشة التحديات الحالية التي تواجه المستشفى ، الي جانب متابعة عمليات قوائم الانتظار لضمان الانتهاء من قوائم الانتظار في أسرع وقت ممكن.

كما انتقل الدكتور الشلقاني إلى إدارة قليوب الصحية، حيث تم التأكيد على تفعيل الغرفة الوقائية على مدار اليوم لضمان تعزيز الجاهزية والاستجابة السريعة.

واختتم وكيل الوزارة جولته بزيارة مستشفى قليوب التخصصي ومستشفى حميات طوخ، حيث تفقد حالات العنايات المركزة، والتوجيه بالاستغلال الأمثل لأسرة العناية المركزة لتقليل مدة الانتظار للمرضى كما تم المرور على أقسام الاستقبال والطوارئ للتأكد من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية والتأكد من انتظام سير العمل به.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: القليوبية بنها محافظ القليوبية المزيد

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.

وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".

وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له  طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.

وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.

وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.

وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.

مقالات مشابهة

  • ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • رئيس الجمارك الكويتية يتفقد منفذ العبدلي .. ويؤكد استمرار العمل بجميع المنافذ
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • نائب وزير الخارجية: إذا أراد المجرم ترامب تكرار تجربته الفاشلة باليمن فالقوات المسلحة في الانتظار
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية