جدول امتحانات الشهادة الإعدادية في قنا
تاريخ النشر: 17th, January 2025 GMT
أنهت مديرية التربية والتعليم بـ قنا ، استعداداتها لاستقبال طلاب الشهادة الإعدادية للتعليم العام والرسمى للغات والدمج، غداً السبت 18 يناير، لأداء امتحانات النصف الأول للعام الدراسى، حتى الخميس الموافق 23 يناير 2025.
تبدأ الامتحانات غداً السبت، بمادة اللغة العربية والخط والإملاء، فى تمام الساعة التاسعة صباحاً، لمدة ساعتين ونصف، تتبعها مادة اللغة الأجنبية الأولى" مستوى رفيع" للمدارس الرسمية للغات، فى تمام الساعة 12 ظهراً ولمدة ساعتين تنتهى الساعة 2 ظهراً.
فيما يمتحن الطلاب يوم الإثنين الموافق 20 يناير 2025، مادة الجبر والإحصاء، فى تمام الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة الحادية عشرة صباحاً، تتبعها مادة الدراسات الاجتماعية من الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً حتى الساعة الواحدة والنصف ظهراً.
ويوم الثلاثاء الموافق الموافق 21 يناير 2025، يؤدى الطلاب امتحان مادة العلوم، فى تمام الساعة التاسعة صباحاً ولمدة ساعتين، ومادة التربية الدينية فى تمام الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً، ولمدة ساعة ونصف.
ويوم الأربعاء الموافق 22 يناير 2025، يبدأ الطلاب بأداء مادة الهندسة فى تمام الساعة التاسعة صباحاً ولمدة ساعتين، و بعدها مادة التربية الفنية فى تمام الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً، ولمدة ساعتين.
وتنتهى الامتحانات يوم الخميس الموافق 23 يناير 2025، بأداء مادة اللغة الأجنبية، فى تمام الساعة التاسعة صباحاً ولمدة ساعتين، تليها مادة الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات فى تمام الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً، ولمدة ساعة واحدة، ويؤدى طلاب المدارس الرسمية امتحان مادة اللغة الأجنبية الثانية، فى تمام الساعة الواحدة ظهراً ولمدة ساعة ونصف.
وكان هانى عنتر الصابر، وكيل وزارة التربية والتعليم بـ قنا، عقد اجتماعاً موسعاً مع رؤساء لجان امتحان الفصل الدراسي الأول للشهادة الإعدادية، بقاعة الاجتماعات الكبري في ديوان عام المديرية، شدد خلالها على الإلتزام بتنفيذ التعليمات والضوابط المنظمة لأعمال الامتحانات وكذلك عدم تفويض أى من العاملين داخل اللجنة بمهام رئيس لجنة الامتحان، حيث أنه يعد المسؤل الأول وبشكل كامل عن ورق الامتحان بداية من استلامه وحتى نهاية اللجنة وعن حسن سير العمل داخل اللجان.
كما وجه وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، رؤساء اللجان باستلام مقار اللجنة المكلفين برئاستها قبل يومين على الأقل من بدء العمل والتأكد من توافر كراسات الاجابات قبل أداء الامتحان والتأكد من توافر كافة التجهيزات داخل اللجان لتوفير بيئة آمنة للطلاب أثناء تأدية الامتحانات.
كما شدد وكيل وزارة التربية والتعليم بـ قنا ، علي منع استخدام كافة المشاركين فى الامتحانات أو الطلاب للهاتف الجوال أو أى أجهزة الكترونية نهائياً داخل اللجان وحتي نهاية أعمال الامتحانات كذلك الإلتزام الكامل بغلق أبواب اللجنة مع بداية الامتحان يومياً لضمان تحقيق عملية امتحانية منضبطة والتواصل مع غرف العمليات الفرعية بالإدارات التعليمية وغرفة العمليات الرئيسية بالمديرية عند وجود أى معوقات تعوق سير أعمال الامتحانات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قنا الامتحانات الفصل الدراسي الأول الشهادة الإعدادية الإدارات التعليمية رؤساء اللجان مدارس قنا المزيد التربیة والتعلیم مادة اللغة ینایر 2025
إقرأ أيضاً:
تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل
أفادت وسائل إعلام محلية وصفحات إخبارية ليبية، اليوم، بوفاة طالب كلية الطب غسان عبداللطيف الكحيلي، البالغ من العمر 25 عامًا، بعد تعرضه لحالة إغماء خلال أدائه آخر امتحانات دفعته في مادة “الكميونتي”، وسط مطالب طلابية وشعبية بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وظروف إجراء الامتحانات.
وبحسب منشورات متداولة عبر وسائل إعلام محلية وصفحات مهتمة بالشأن الليبي، كان الكحيلي في طريقه صباحًا إلى مقر الامتحان وسط أجواء حرارية صعبة، إذ تحدثت المنشورات عن وصول درجات الحرارة إلى نحو 47 درجة مئوية، مع وجود الطلبة داخل قاعات تفتقد إلى وسائل تكييف مناسبة.
وأشارت المنشورات إلى أن الطالب وزملاءه حاولوا المطالبة بتأجيل الامتحان بسبب الظروف المناخية والإرهاق الذي يعاني منه الطلبة، إلا أن تلك المطالب لم تلقَ استجابة، وفق ما ذكره ناشرو هذه المعلومات.
وأضافت أن الكحيلي بدأ الامتحان، الذي وصفه زملاء له بأنه كان طويلًا، قبل أن يتعرض للإغماء داخل القاعة، ليفارق الحياة لاحقًا إثر سكتة قلبية، وفق ما ورد في المنشورات المتداولة.
وأثارت وفاة الطالب موجة من الحزن والغضب بين طلبة ومتابعين، حيث طالب عدد منهم بضرورة التحقيق في ظروف الامتحانات، ومراجعة جاهزية القاعات، ومدى توفير بيئة آمنة للطلاب، خصوصًا خلال موجات ارتفاع درجات الحرارة.
كما تضمنت المطالب دعوات إلى مراجعة أساليب تنظيم الامتحانات وآليات التعامل مع الحالات الصحية الطارئة داخل القاعات، إضافة إلى محاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو إهمالها وفق الإجراءات القانونية.
من جانبها، ركزت منشورات متداولة لطلبة ومتابعين على ضرورة عدم مرور الحادثة كخبر عابر، مؤكدين أن سلامة الطلاب يجب أن تكون أولوية داخل المؤسسات التعليمية، وأن توفير الظروف المناسبة للامتحانات مسؤولية تقع على إدارات الجامعات والكليات.
وتأتي الواقعة وسط نقاش متزايد في ليبيا حول أوضاع البنية التحتية داخل المؤسسات التعليمية، ومدى جاهزية القاعات لاستيعاب الامتحانات خلال الظروف المناخية القاسية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.
ولم يصدر في المعلومات المتداولة بيان رسمي يوضح تفاصيل التحقيق أو الأسباب الطبية النهائية للوفاة، فيما تتواصل المطالبات بالكشف عن ملابسات الحادثة.
هذا وتشهد الجامعات الليبية خلال فترات الامتحانات الصيفية تحديات مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، إذ يطالب الطلاب بشكل متكرر بتحسين ظروف القاعات وتوفير وسائل الراحة والسلامة أثناء الاختبارات.
وتضع هذه الحوادث المؤسسات التعليمية أمام مسؤولية مراجعة إجراءات الطوارئ، والتأكد من قدرة المرافق على حماية الطلاب والعاملين فيها.