تفاصيل مشروع تخرج لصناعة طائرة بدون طيار لإطفاء الحرائق
تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT
كشف المهندس أحمد خالد، عن تفاصيل مشروع تخرج لصناعة طائرة بدون طيار لإطفاء الحرائق، قائلاً: "الفريق الذي صنع الدرون لإطفاء الحرائق يتكون من 5 أشخاص، وكل أفراد الفريق شاركوا في المشروع بدون أي استثناء".
وأضاف "خالد"، خلال حواره مع الإعلامي الدكتور فهمي بهجت، ببرنامج "المحاور"، المذاع على فضائية "الشمس"، أن هناك الكثير من الجهات التي تمول مشاريع التخرج، خاصة إذا كانت الفكرة مثمرة، مشيرًا إلى أن تكلفة المشروع تقدر بـ70 ألف جنيه، وتم توفير هذه الأموال من الزملاء، لأن البحث عن الراعي قد يأخذ بعض الوقت.
ولفت إلى أن الدرون أصبحت تستخدم في جميع المجالات، والاستثمارات في هذا المجال تجاوزت الـ50 مليار دولار، مشيرًا إلى أن الدرون التي صنعت من قبل الفريق من الممكن أن تستخدم في اطفاء الحرائق أو نقل البضائع خفيفة الوزن، وهذا يُساهم في تقليل الأخطاء التي قد تحدث، وقد تستخدم بشكل ترفيهي من خلال الاستخدام في تغطية حفلات أو مباريات كرة قدم، وأحيانًا تستخدم في المجال الزراعي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طائرة بدون طيار المهندس احمد خالد إطفاء الحرائق المجال الزراعي الدرون
إقرأ أيضاً:
السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير حمدي صالح، الخبير في الشؤون الأمريكية، أن تحرك جماعة الحوثي في المرحلة الحالية لم يكن مدفوعًا بالموقف الإيراني وحده، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية دفعت الجماعة إلى التصعيد، في مقدمتها معركة السيادة على مطار صنعاء، بعد رفض الشرعية اليمنية السماح لطائرة تابعة لشركة «ماهان» الإيرانية بالهبوط في المطار، معتبرًا أن الواقعة حملت دلالات رمزية بشأن تبعية المطار للسلطة الشرعية اليمنية.
وأوضح السفير حمدي صالح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن الأزمة الاقتصادية الخانقة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى جانب حالة التذمر الشعبي من ممارسات الجماعة واندلاع صدامات مع عدد من القبائل، فضلًا عما شهدته محافظة الضالع خلال الفترة الأخيرة، شكلت عاملًا آخر وراء التحرك الحوثي في هذا التوقيت.
أشار السفير حمدي صالح إلى أن التحرك الإيراني يمثل سببًا ثالثًا في التصعيد، موضحًا أن طهران ربما أرادت استخدام ورقة باب المندب لتخفيف الضغط المفروض عليها في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن حديث محمد جواد ظريف عن تراجع النفوذ الإيراني في هرمز يعكس رغبة في تجنب تحميل إيران مسؤولية إغلاق الممرات البحرية.
ورحب السفير حمدي صالح بالتحرك العُماني الأخير بشأن التنسيق مع السعودية لدعوة الأطراف اليمنية إلى الحوار والعودة إلى مبادرة خارطة الطريق، معتبرًا أن هذا التحرك قد يمثل محاولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة.