5 مليارات ريال مخصصات القطاعات الاجتماعية في ميزانية 2025
تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT
حظيت القطاعات الاجتماعية بنسبة إنفاق بلغت 42% من إجمالي الإنفاق العام في الميزانية العامة للدولة، حيث بلغت قيمة المخصصات المالية 5 مليارات ريال عماني، وتصدر قطاع التعليم إجمالي الإنفاق الاجتماعي بنسبة بلغت 39%، فيما حظي القطاع الصحي بنسبة 24%، وبلغت نسبة الإنفاق على الضمان والرعاية الاجتماعية 28% والإسكان 9%.
وتضمنت الميزانية العام للدولة للسنة المالية الحالية عددا من المشاريع الإنمائية، ففي قطاع التعليم سيتم استكمال إنشاء 20 مدرسة حكومية جديدة، وطرح إنشاء 22 مدرسة حكومية جديدة، وابتعاث 56 ألف طالب ضمن برامج الابتعاث الداخلي والخارجي، واستكمال ابتعاث 150 ألف طالب في برامج الابتعاث الخارجي لمدة 5 سنوات، وإحلال أكثر من 45 ألف جهاز تكييف في المدارس الحكومية وإنشاء مباني وقاعات إضافية بفروع جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصور وعبري، وبلغت المخصصات المالية للمصروفات الإنمائية في قطاع التعليم 189.800 مليون ريال عماني، ضمن الميزانية العامة للدولة.
وفي الشأن الصحي تضمنت الميزانية استكمال إنشاء 9 مستشفيات حكومية وهي مستشفى السلطان قابوس في صلالة ومستشفى السويق ومستشفى سمائل ومستشفى خصب ومستشفى محوت ومستشفى الفلاح ومستشفى النماء ومستشفى مدحاء الجديد ومستشفى وادي بني خالد، واستكمال إنشاء المختبر المركزي للصحة العامة والبدء في إنشاء المركز الوطني للصحة الافتراضية والبدء في الخدمات الاستشارية للمركز الوطني لصحة المرأة، وشراء أجهزة المجسات اللامترونية لقياس معدلات السكر ومضخات الأنسولين، حيث بلغت جملة المخصصات المالية لقطاع الصحة 125 مليون ريال عماني.
وفي قطاع الإسكان والتخطيط العمراني سيتم استكمال المرحلة الأولى من مدينة السلطان هيثم واستمال بناء الوحدات السكنية في المناطق المتأثرة بالأنواء المناخية ومساعدات سكنية لـ1200 حالة مستحقة، حيث بلغت المخصصات المالية للمصروفات الإنمائية للقطاع 60.00 مليون ريال عماني.
وفي قطاع الضمان والرعاية الاجتماعية الذي بلغت مخصصاته المالية 1.4 مليار ريال عماني، سيستمر صرف منافع الحماية الاجتماعية، واستكمال بناء برامج التأمين الاجتماعي، حيث بلغت المخصصات المالية للمصروفات الإنمائية فيه 1.500 مليون ريال عماني.
وفي مشاريع الطرق تضمنت الميزانية مخصصات مالية لتوسعة طريق مسقط السريع، واستكمال ازدواجية طريق الأنصب ـ الجفنين، واستكمال تنفيذ طريق خصب ـ دبا ـ ليما، وتعزيز شبكات الطرق الداخلية بالمحافظات، واستكمال طريق الشرقية السريع واستكمال ازدواجية طريق أدم ثمريت، حيث بلغت المصروفات المالية لقطاع النقل والمواصلات 146.000 مليون ريال عماني.
وفي قطاع السدود، تضمنت الميزانية مشاريع في قطاع السدود لإنشاء سد وادي الزهيمي وسد وادي الخوض ووادي الأنصب واستكمال إنشاء سد وادي عدي وسد وادي سال.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: المخصصات المالیة حیث بلغت فی قطاع
إقرأ أيضاً:
التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة
تنظم وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وقطر للسياحة، النسخة الثانية من مبادرة "السبت البنفسجي"، وهي فعالية سنوية تُنفَّذ في السبت الأخير من شهر يوليو، وتهدف إلى تقديم الخصومات والعروض والتخفيضات للأشخاص ذوي الإعاقة، وإلى رفع مستوى الخدمات والمتطلبات المقدمة لهذه الفئة.
وتسعى مبادرة "السبت البنفسجي" إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، من خلال مشاركة عدد من الجهات التي تقدم عروضًا وخصومات وخدمات حصرية خلال الفترة من 25 يوليو إلى 1 أغسطس 2026، بما يتيح لحاملي البطاقة الرقمية الخاصة بالمبادرة والتي يمكن تحميلها من خلال المنصة الرقمية لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة الاستفادة من المزايا المقدمة لدى الجهات المشاركة.
وتأتي المبادرة في إطار الجهود الخليجية المشتركة الرامية إلى تعزيز دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث انطلقت لأول مرة في المملكة العربية السعودية عام 2021، قبل أن تتوسع لتشمل عددًا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ويعكس هذا التوسع التزامًا خليجيًا موحدًا بترسيخ مبادئ الشمولية، وتعزيز تكافؤ الفرص، وصون كرامة الأشخاص ذوي الإعاقة بما يضمن مشاركتهم الفاعلة في مختلف جوانب الحياة.
وفي هذا السياق، صرحت السيدة مها حمد العطية وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأسرة أن مبادرة السبت البنفسجي تمثل إحدى المبادرات التي تعكس التزام دولة قطر بتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ مجتمع أكثر شمولًا يضمن لهم فرصًا متكافئة للمشاركة والاندماج في مختلف جوانب الحياة. ومن خلال هذه المبادرة، نعمل على نشر الوعي المجتمعي بحقوقهم، وتعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة تجاههم، إلى جانب توسيع نطاق التعاون مع شركائنا في القطاعين العام والخاص، بما يسهم في توفير بيئة داعمة ومحفزة، ويترجم توجهات الدولة نحو تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وصون كرامتهم.
وأضافت أن الحملة تنسجم مع استراتيجية وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة "من الرعاية إلى التمكين"، من خلال تعزيز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ الوعي بحقوقهم، وتشجيع توفير بيئات دامجة وميسرة، بما يدعم الشراكة بين مختلف الجهات ويسهم في بناء مجتمع أكثر شمولًا وتكافؤًا، انسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة.
وقالت السيدة ريم العجمي، مدير إدارة الرعاية المجتمعية في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة: أن الوزارة تسعى من خلال هذه المبادرة إلى توسيع نطاق الشراكات المجتمعية التي تسهم في تحسين جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز حضورهم في مختلف جوانب الحياة اليومية. كما تمثل المبادرة نموذجًا للتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص في تبني مبادرات ذات أثر ملموس.
أكد السيد حسن بن سلطان الغانم وكيل الوزارة المساعد لشؤون المستهلك بوزارة التجارة والصناعة، أن الوزارة تحرص على دعم مبادرة "السبت البنفسجي 2026" بالشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وقطر للسياحة، انطلاقاً من مسؤوليتها في تعزيز الشمولية المجتمعية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الاستفادة من العروض والخدمات التجارية المخصصة لهم والتي تمتد خلال الفترة من 25 يوليو وحتى 1 أغسطس 2026.
وقد عملت وزارة التجارة والصناعة على تسهيل مشاركة المنشآت التجارية في المبادرة وتوسيع نطاق الجهات المشاركة بما يسهم في توفير مزايا وعروض متنوعة للمستفيدين.
ودعا السيد حسن بن سلطان الغانم جميع المنشآت التجارية إلى مواصلة دعم المبادرة والمساهمة في تحقيق أهدافها الإنسانية والمجتمعية، بما يعكس التزام دولة قطر بتهيئة بيئة أكثر شمولاً وإتاحةً للجميع، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية لدى مختلف القطاعات.
من جانبه، صرح السيد أحمد البنعلي، مدير إدارة المهرجانات والفعاليات في Visit Qatar قائلاً: "للعام الثاني على التوالي تفخر قطر للسياحة ممثلة بذراعها التسويقي والترويجي Visit Qatar، بدعم مبادرة السبت البنفسجي كجزء من التزامنا المستمر بجعل دولة قطر وجهة أكثر شمولاً وملاءمة لسهولة وصول الجميع. وبالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ووزارة التجارة والصناعة، وشركائنا في القطاع السياحي، نجحت هذه المبادرة في توحيد جهود الفنادق ومنافذ البيع بالتجزئة والمنشآت السياحية لتقديم عروض ترويجية مخصصة، وخدمات مطورة، وتجارب أكثر ترحيباً للأشخاص ذوي الإعاقة".
وأضاف: "لقد أولى مهرجان قطر للألعاب، بشكل خاص، اهتماماً بالغاً بالترحيب ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة، إذ أتيح لهم الدخول المجاني طوال فترة المهرجان. إن الإقبال الكبير الذي شهدته النسخة الافتتاحية لاحتفالية السبت البنفسجي العام الماضي في مهرجان قطر للألعاب يعكس الزخم المتزايد، ويؤكد على الدور الحيوي الذي يلعبه مجتمعنا في رفع مستوى الوعي وتعزيز الدمج الاجتماعي لذوي الإعاقة".
وتؤكد وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بمواصلة تنفيذ برامج ومبادرات نوعية تنسجم مع استراتيجيتها «من الرعاية إلى التمكين»، وتسهم في ترسيخ مبادئ الشمول والتمكين وتكافؤ الفرص، بما يعزز جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة ويدعم تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030.