سائق متهور يصدم عامل ويحطم واجهة محل بالمنشأة
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
شهد مركز المنشاه جنوب محافظة سوهاج وقوع حادث اصطدام سيارة ملاكي بعامل في العقد الثالث من العمر يقيم بدائرة المركز حال عبوره الطريق وإصابته بكدمة وتورم بالأنف وانحراف السيارة واصطدامها بواجهة محل بقالة وحدث بعض التلفيات بواجهة المحل وجرى ضبط السيارة وقائدها ونقل المصاب لمستشفى سوهاج الجامعي الجديدة لتلقي العلاج وأخطرت النيابة العامة للتحقيق .
تلقى اللواء صبري صالح عزب مساعد الوزير مدير أمن سوهاج إخطارًا من نائبه للجنوب يفيد تلقي مركز شرطة المنشاه بلاغا بوجود حادث تصادم ومصاب بدائرة المركز .
إنتقل لمكان الحادث مأمور وضباط وحدة مباحث المركز وبالفحص تبين أنه أثناء سير السيارة ملاكي قيادة "عمر . ف . م . م" 32 سنة عامل يقيم دائرة المركز ملك "صلاح . ع . ا . ح" 36 سنة موظف بشركة خاصة يقيم دائرة المركز إختلت عجلة القيادة بيده مما أدي إلى إصطدامه بالمدعو "أبانوب . ع . ج . س" 30 سنة عامل يقيم دائرة المركز أثناء عبوره الطريق وحدوث إصابته بكدمة وتورم بالأنف ثم إنحرافه وإصطدامه بواجهة محل تجاري "بقالة" ملك "محمد . ع . ر . ع" 20 عامل يقيم دائرة المركز وحدوث بعض التلفيات بواجهة المحل وتم نقل المصاب المذكور لمستشفى سوهاج الجامعي الجديدة لتلقي العلاج .
وبسؤال كل من : - مالك السيارة سالف الذكر ومالك المحل التجاري والمصاب قرروا بمضمون ما سبق وأضاف الأول بإعطاء السيارة لقائدها لتنظيفها وغسلها وإتهم الثاني والثالث قائد السيارة بالتسبب في حدوث إصابته وإحداث بعض التلفيات بواجهة المحل التجاري ونفوا الشبهة الجنائية .
وبسؤال قائد السيارة سالف الذكر أقر بمضمون ما سبق .
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات .
وفي سياق آخر شهد قسم أول سوهاج وقوع مشاجرة بسبب خلافات سابقة على أولوية المرور بالطريق نتج عنها إصابة سائق بكدمة بالرأس وإشتباه نزيف بالمخ وجرى ضبط طرفي المشاجرة ونقل المصاب لمستشفى سوهاج الجامعي الجديدة لتلقي العلاج وأخطرت النيابة العامة للتحقيق .
تلقى اللواء صبري صالح عزب مساعد الوزير مدير أمن سوهاج إخطارًا من غرفة عمليات النجدة يفيد تلقي قسم شرطة أول سوهاج بلاغًا بوجود مشاجرة ومصاب بدائرة القسم .
إنتقل لمحل الواقعة مأمور وضباط وحدة مباحث القسم وبالفحص تبين أن طرفيها كل من :- طرف أول"السيد . م . ع . ب" 50 سنة سائق وشقيقه "عصام . م . ع . ب" 42 سنة سائق ونجل الثاني "يوسف ع . م . ع" 16 سنة طالب ونجل شقيق الأول والثاني "حازم . ع . م . ع" 23 سنة سائق مصاباً بكدمة بالرأس وإشتباه نزيف بالمخ وتم نقله لمستشفى سوهاج الجامعي الجديدة يقيمون دائرة القسم
وطرف ثان "عبد النبي . ع . ح . م" 64 سنة سائق وأنجاله "محمود . ع . ع . ح" 18 سنة سائق و"أحمد . ع . ع . ح" 34 سنة فني تبريد وتكييف و"سيد . ع . ع . ح" 27 سنة عامل يقيمون دائرة القسم .
تم ضبط طرفي المشاجرة وبسؤالهما تبادلا الإتهامات فيما بينهما بتعدي كلاً منهم على الأخر بالسب والضرب وقيام الرابع من الطرف الثاني بإلقاء زجاجة فارغة محدثاً إصابة الرابع من الطرف الأول بسبب خلافات سابقة بين الثالث من الطرف الأول والثاني من الطرف الثاني على أولوية المرور بالطريق .
تحرر عن ذلك المحضر اللازم وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سائق متهور سيارة ملاكي يصدم عامل حال عبوره الطريق بوابة الوفد الإلكترونية مستشفى سوهاج الجامعي الجديدة لمستشفى سوهاج الجامعی الجدیدة وأخطرت النیابة العامة یقیم دائرة المرکز عامل یقیم سنة سائق من الطرف
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل