وزير السياحة والآثار: مصر نجحت خلال 2024 في الوصول إلى استقبال 15 مليونا و750 ألف سائح
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
قال شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، إن مصر نجحت خلال عام 2024 في الوصول إلى استقبال 15 مليون و750 ألف سائح، وتابع: هذا الرقم جاء في وقت صعب، ونشكر القيادة السياسية للحفاظ على الاستقرار السياسي في مصر رغم ما تعانيه المنطقة من صراعات جيوسياسية.
و لفت وزير السياحة والآثار خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ إلى أن هذا العدد الذي استقبلته مصر من السائحين كله سياحة خارجية ولا يوجد بينهم لاجئين ولا سياحة داخلية.
وتابع: "نبذل جهودا كبيرة وهناك تدخلات كثيرة لدعم صناعة السياحة، نحاول أن نقنن ونفتح ملفات كثيرة لم تفتح من قبل".
وأضاف وزير السياحة: "لم يزد عدد السياح فقط، هناك نواب تكلموا عن الأسعار زادت بنسب ما بين 20 إلى 30%، إننا ننظر للسائح بقدرته على الإنفاق وليس فقط العائد، فمثلا الدولة الفلانية أعلنت أنها استقبلت 18 مليون سائح لا نسأل فيها سياحة داخلية ولا لا، ومصر فيها سياح داخليين، حد ممكن يسأل ويقول هل الرقم دا فيها سوريين وغيرهم من الجنسيات الموجودة في مصر، هناك جزء محسوب وجزء غير محسوب وعددهم كله تناقص بنسبة 60%، إنما عدد 15,7 مليون سائح في مصر كلها سياحة خارجية 100% لا يدخل فيها لاجئين ولا سياحة داخلية".
وأضاف "فتحي": "عايزين نحسب السياحة الداخلية، هناك فرق بين ما يحوله القطاع السياحي، فمن يناير إلى نوفمبر العام السابق هناك 7 مليار و300 مليون تم تحويلها للبنك المركزي، وخلال هذه السنة في نفس الفترة بلغت 9 مليار و2 مليون في التحويلات للبنك المركزي من القطاع السياحي، لكن ذلك ليس الإنفاق السياحي، الإنفاق السياحي شىء آخر يحسب من أول ما خرجت من بلدي حتى دخول مصر، ثمن التذكرة إنفاق سياحي لكن لن يدخل فى الإيرادات التي دخلت مصر، إنما لو سائح حجز طيران على شركة مصر للطيران فذلك يساهم في إدخال عملة صعبة، ونعمل على حل هذا الموضوع قريبا وعندنا حاجات تتم في التأشيرات والفيزا".
و قال وزير السياحة والآثار إن مصر لا تفتقد للتشخيص أبدا، قائلا: "إنما عندما نأتي عند العلاج الأولويات تضيع مننا شوية، فلما أتكلم عن ميزانية تنشيط السياحة لا تعادل إعلان واحد تقوم به دول أخرى، مع ذلك نتواجد في مؤتمرات ومعارض ونهتم بالتواجد سوشيال ميديا والتسويق، ولا نستهدف المصريين هذا جزء داخلي".
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ اليوم الأحد، برئاسة المستشار بهاء أبو شقة وكيل أول المجلس، لمناقشة طلب مناقشة عامة مقدم من النائبة راجية الفقى، وأكثر من عشرين عضوا من الأعضاء لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن السياسات والضوابط العلمية والقواعد الفنية والإدارية والدولية التي تتبعها وزارة السياحة والآثار في عمليات ترميم الآثار في مصر، وطلب مناقشة عامة مقدم من النائب جيفارا الجافي، وأكثر من عشرين عضوا من الأعضاء لاستيضاح سياسة الحكومة، بشأن آليات تعزيز مكانة مصر السياحية عالمياً وتحقيق التنافسية الدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القيادة السياسية صناعة السياحة الاستقرار السياسي شريف فتحي وزير السياحة والآثار المزيد وزیر السیاحة والآثار فی مصر
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".