تدشين توزيع 5570 شتلة تفاح ورمان على المزارعين في صرواح
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
الثورة نت/..
دشنت جمعية أرض الجنتين التعاونية الزراعية في مديرية صرواح بمأرب، اليوم، مشروع توزيع خمسة آلاف و570 شتلة تفاح ورمان، للمزارعين.
ويهدف المشروع، الممول من صندوق تشجيع الإنتاج الزراعي السمكي ووحدة تمويل المبادرات الزراعية في المحافظة وبالتنسيق مع القطاع الزراعي والسلطة المحلية في مأرب، إلى تشجيع التوسع في زراعة الأشجار المثمرة، في المديرية ورفع إنتاجيتها بما يعزز مصادر الأمن الغذائي.
وفي التدشين، أكد مدير مديرية صرواح مرعي العامري، أهمية المشروع في تعزيز الإنتاج الزراعي، وتلبية احتياجات المزارعين من الشتلات لرفع مستوى إنتاجية محصول الفواكه في محافظة مأرب، ودعم قيادة السلطة المحلية في المديرية لكافة الأنشطة الزراعية، التي لها مردود اقتصادي على الوطن، وتُسهم في تحسين الأمن الغذائي.
فيما أشار مدير مكتب التربية والتعليم والبحث العلمي في المحافظة علي الزايدي، إلى أن توزيع الشتلات سيُسهم في تشجيع المزارعين على التوسع في زراعة أشجار الفواكه، وإحلالها بديلاً عن أشجار القات، مشيدا بجهود الجميع في تحقيق الاستراتيجية الوطنية للنهوض بالقطاع الزراعي.
بدورهما، أوضح رئيسا جمعية “أرض الجنتين” ناجي الدحناني، ولجنة المستفيدين من المشروع حسن ربيع، أن المشروع يأتي في إطار خطة الجمعية في النهوض بالجانب الزراعي، وتحريك عجلة التنمية الزراعية في المديرية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الحصار يشل جراحات العيون في غزة ومئات المرضى ينتظرون العلاج
تتفاقم الأزمة الصحية في أقسام العيون بمستشفيات قطاع غزة مع استمرار النقص الحاد في المستلزمات والأجهزة الطبية، ما أدى إلى شبه توقف للعمليات الجراحية غير العاجلة وتأجيل مئات المرضى، في ظل الحصار الإسرائيلي وصعوبة إدخال المعدات والمواد اللازمة للعلاج.
وقال طبيب مختص في جراحة العيون إن مرضى المياه البيضاء باتوا يواجهون تأخيرا متزايدا في تلقي العلاج بسبب عدم توفر العدسات الطبية والخيوط الجراحية، إضافة إلى تعطل أجهزة أساسية تُستخدم لقياس العدسات المزروعة داخل العين، ما يحول دون إجراء العمليات في مواعيدها.
وأضاف في حديث للجزيرة مباشر أن علاج المياه البيضاء يعتمد على إزالة العدسة المعتمة وزراعة عدسة طبية جديدة داخل العين، وهي عملية دقيقة تحتاج إلى مجهر جراحي ومستهلكات طبية غير متوفرة حاليا، مشيرا إلى أن تأخر إجراء الجراحة يزيد من تعقيد الحالة ويُصعّب فرص العلاج لاحقا.
وتابع أن المستشفى يضطر إلى تحويل بعض المرضى لإجراء الفحوص في مؤسسات أخرى تمتلك أجهزة تعمل، بينما ينتظر آخرون حتى تتوفر العدسات أو تُصلح الأجهزة المعطلة، لافتا إلى أن الفرق الطبية لا تجري حاليا سوى العمليات العاجلة أو شبه العاجلة لتجنب المضاعفات الخطيرة.
وأشار المتحدث إلى أن تداعيات النقص لا تقتصر على مرضى المياه البيضاء، بل تمتد إلى المصابين بإصابات مباشرة في العين، إذ تحتاج بعض الحالات لاحقا إلى زراعة قرنيات أو عدسات بعد معالجة الجروح، غير أن غياب المستلزمات الطبية يؤخر استكمال العلاج.
وأوضح أن عمليات زراعة القرنية تواجه بدورها أزمة حادة بسبب عدم توفر المواد الحافظة اللازمة لحفظ القرنيات المستخرجة من المتوفين قبل زراعتها للمرضى، مؤكدا أن القسم لا يمتلك سوى عبوة واحدة من هذه المادة، ما يهدد بتوقف عمليات زراعة القرنيات بالكامل بعد استخدامها.
هل تتوقف جراحات العيون بالكامل؟
وقال الطبيب الفلسطيني إن الفرق الطبية قد تضطر، في الحالات الطارئة، إلى استخراج القرنية وزراعتها مباشرة لمريض آخر في الوقت نفسه، وهو إجراء بالغ التعقيد ويصعب تنفيذه في معظم الحالات، مشيرا إلى أن توفير المواد الحافظة والخيوط الجراحية من شأنه تقليص أعداد المرضى المحولين للعلاج خارج القطاع، حيث ينتظر مئات المرضى السفر أو الحصول على العلاج المناسب.
إعلانكما لفت إلى أن أعمال صيانة الأجهزة الطبية أصبحت تواجه صعوبات متزايدة بسبب نقص قطع الغيار ومعدات الصيانة، ما يؤدي إلى تعطل الأجهزة لفترات طويلة ويؤثر في استمرار تقديم الخدمات الطبية.
من جانبه، قال أحد المرضى إن ضعف الإبصار المستمر يحول دون ممارسة حياته بصورة طبيعية، وتحدث عن المعاناة النفسية والجسدية التي يسببها تشوش الرؤية، مؤكدا استعداده لإجراء العملية الجراحية رغم مخاوفه منها، بعد أن بدأت مشكلته البصرية بالظهور عقب الحرب.
وفي شهادة أخرى، قالت مريضة إنها تحتاج إلى زراعة قرنية بعد معاناة سابقة مع مرض السرطان واستئصال الغدة الدرقية، موضحة أنها كانت قد حصلت على تحويلة للعلاج خارج قطاع غزة مع بداية الحرب، لكنها توقفت، ثم جرى تجديدها قبل أن تُبلغ لاحقا بأنها لم تعد ضمن الفئات المرشحة للسفر، ما اضطرها إلى إعادة استكمال الإجراءات الطبية من جديد.
وأضافت أنها تعاني آلاما شديدة في العين، وعدم القدرة على فتحها تحت أشعة الشمس، إلى جانب ضعف شديد في الرؤية والصداع المستمر، مؤكدة أن تدهور حالتها الصحية يزداد مع استمرار تعطل فرص العلاج وتأخر السفر خارج القطاع.