تألقت الفنانة شيري عادل أثناء حضورها على هامش فعاليات حفل joy awards، وظهرت شيري عادل بفستان يدمج بين اللونين النبيتي والأسود مكشوف الكتفين من تصميم فريدة تمرازا.

وحازت إطلالة شيري عادل على إعجاب جمهورها ومتابعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومنها “جميلة الجيل، كل يوم بتحبو اكتر، سندريلا الحفل، ماشاء الله قمر، اجمل فستان من وسطيهم، زي القمر والجمال”.

جدير بالذكر إن شيري عادل تنتظر عرض فيلم "أصل الحكاية" من تأليف وإخراج محمد أمين وبطولة شيري عادل، خالد الصاوي، بيومي فؤاد، هالة فاخر، حمزة العيلي، علاء مرسى، يوسف عثمان، عابد عناني، وائل الترك، علاء مرسي، محمد محمود وعدد آخر من الفنانين.

وطرحت الشركة المنتجة البوستر الرسمي للفيلم “أصل الحكاية”.

يذكر أن آخر أعمال شيري عادل كان مسلسل "الوصفة السحرية"، تدور أحداث المسلسل حول العلاقات الزوجية والمشاكل التي تواجه المقبلين على الزواج وكذلك التى تواجه الأشخاص فى السنوات الأولى من الزواج، وذلك من خلال مجموعة من السيدات الذين يقطنوا داخل كومباوند سكني، ويظهر كتاب بعنوان "الوصفة السحرية – لزواج ناجح" وينتشر بين سيدات الكومبوند اللاتى يقرأن الكتاب وسط اعجاب كبير منهم ومحاولة لتنفيذ ما بداخل الكتاب وذلك في اطار اجتماعى مشوق.

مسلسل "الوصفة السحرية" يعتمد على البطولة الجماعية ويضم في قائمة أبطاله كلا من شيري عادل، إسلام جمال، هيدي كرم، عمر الشناوي، بسمة داود، لقاء سويدان، رانيا منصور، كارولين عزمي، محمد أبو داود، هالة فاخر، سلوى عثمان، سلوى محمد علي، عماد رشاد والعمل تأليف ورشة مصنع الحكايات لمؤسسها هانى سرحان، إشراف على الكتابة دعاء عبد الوهاب، فكرة: مي سعيد، سيناريو وحوار منة فوزى وايرين يوسف ومي سعيد وإخراج خيري سالم.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: اخبار الفن نجوم الفن شيري عادل الفنانة شيري عادل المزيد شیری عادل

إقرأ أيضاً:

بورسعيد بطلًا للسرد الأدبي.. أدباء وروائيون يستعرضون تجليات المدينة في الرواية والقصة بمعرض الكتاب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نظمت الهيئة المصرية العامة للكتاب، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من معرض بورسعيد للكتاب، ندوة ثقافية بعنوان "بورسعيد.. المدينة البطل في السرد الأدبي"، أدارها الروائي السعيد صالح، بمشاركة الروائيين والكتاب إبراهيم صالح، وصلاح عساف، ومحمد أبو النجا، والكاتبات دينا شحاتة، وسمية الألفي، ومنى الجبريني.

بورسعيد في الأعمال الأدبية 

وأكد المشاركون أن بورسعيد لم تكن في الأعمال الأدبية مجرد خلفية للأحداث، بل تحولت إلى بطل رئيسي يصنع الشخصيات ويؤثر في مصائرها، بما تمتلكه من تاريخ وخصوصية جغرافية وثقافية وإنسانية.

في البداية أكد الروائي السعيد صالح أن السرد ليس مجرد وسيلة لحكي الأحداث، بل أداة فنية وفكرية تسهم في تشكيل الوعي والثقافة، وأن كل كاتب يحمل رسالة تتأثر ببيئته وتنعكس في أعماله، مستشهدًا بتجربة الأديب العالمي نجيب محفوظ الذي انطلق من الحارة المصرية ليصل إلى العالمية.


وأشار إلى أن اختيار عنوان الندوة يعكس المكانة التي احتلتها بورسعيد في الأدب المصري، بوصفها مدينة استطاعت بتاريخها ومقاومتها وتحولاتها الاجتماعية أن تصبح بطلًا حقيقيًا في الرواية والقصة، وأن تلهم أجيالًا متعاقبة من المبدعين لتوثيق حكاياتها وتحويلها إلى أعمال أدبية خالدة.


واستعرض الروائي إبراهيم صالح تجربته في مجموعته القصصية "رحلة الصيد الأخيرة"، موضحًا أنها تنطلق من تجربة التهجير وأثرها في الوجدان، وترصد تفاصيل الحياة في الريف وبحيرة المنزلة وعالم الصيد، وما تركته الحرب من آثار نفسية واجتماعية على أبناء المدينة.


وأكد أن الكتابة الإبداعية تختلف عن السيرة الذاتية، لأنها لا تكتفي بتسجيل الوقائع، وإنما تسعى إلى الكشف عما وراء الأحداث والبحث عن المعاني الإنسانية الكامنة فيها، مشيرًا إلى أن المرأة والبحر والطفولة والتهجير شكلت محاور رئيسية في تجربته السردية.

ومن جانبها، قالت الكاتبة دينا شحاتة إن الكتابة عن المدينة التي نشأ فيها الإنسان تعد الأصعب، لأن الكاتب يحتاج أولًا إلى تفكيك علاقته بها قبل أن يحولها إلى نص أدبي.


وأضافت أنها لم تكن معنية فقط بتاريخ بورسعيد أو مكانتها الوطنية، بل بالحياة اليومية التي تصنع روح المدينة، مثل جلسات الدومينو، ومباريات النادي المصري، والسمسمية، والمقاهي، والبحر، وطريقة حديث الناس ومواجهتهم لتفاصيل الحياة.


وأوضحت أن روايتها "انخدعنا" جعلت المدينة نفسها أحد الرواة، بوصفها كائنًا يمتلك ذاكرة ووعيًا، فيما جاء البناء السردي مستلهمًا من لعبة الدومينو، بحيث تمثل كل جولة طبقة جديدة من الحكاية وصولًا إلى النهاية التي تعيد قراءة الأحداث من جديد، مؤكدة أن تنوع مستويات اللغة بين الفصحى والعامية جاء انعكاسًا لتعدد الأصوات داخل المدينة نفسها.


وقالت الكاتبة سمية الألفي إن للمدن رائحة وإيقاعًا وذاكرة، وإن بورسعيد صنعتها رائحة البحر الممتزجة بالبضائع القادمة من أنحاء العالم، فشكلت ذاكرة مختلفة وهوية فريدة.


وأضافت أن المدينة لم تصنعها الحروب وحدها ولا التجارة وحدها، وإنما صنعها الإنسان الذي عاش التجربتين معًا، ولذلك فإن الأدب البورسعيدي لا يروي فقط حكايات البحر أو المقاومة، بل يقدم إنسانًا اتسع أفقه بفعل الجغرافيا والتاريخ والاقتصاد، واستطاع أن يحافظ على هويته رغم التحولات المتعاقبة.

واستعرض الكاتب صلاح عساف حضور بورسعيد في القصة القصيرة والرواية، مؤكدًا أن البحر وقناة السويس وبحيرة المنزلة ظلت تشكل الخلفية الأساسية لأعمال كثير من أدباء المدينة، الذين وثقوا تفاصيل الحياة اليومية والتحولات الاجتماعية والسياسية التي مرت بها.


وأشار إلى إسهامات عدد كبير من مبدعي بورسعيد، من بينهم مصطفى حجاب، وقاسم عليوة، ومحمد عيد العمي، وإبراهيم صالح، والسعيد صالح، والسيد الخميسي، وسكينة فؤاد، وحنان شهيد، وسامح الجباس، وغيرهم، موضحًا أن أعمالهم تناولت موضوعات المقاومة الشعبية، والتهجير، والانفتاح الاقتصادي، وعلاقة الإنسان بالمكان، وأسهمت في ترسيخ صورة بورسعيد بوصفها مدينة ذات حضور إنساني وثقافي مميز في السرد المصري.


وقال الروائي محمد أبو النجا إن السؤال الذي واجهه أثناء كتابة روايته الأولى "الباروني" كان: هل يبدأ من الشخصية أم من المكان؟ لكنه اكتشف أن الشخصية والمكان كيان واحد لا يمكن فصله، مشيرًا إلى أن الإنسان ابن بيئته، وأن الشخصية البورسعيدية لا يمكن فهمها بعيدًا عن طبيعة المدينة.


وأوضح أن بورسعيد، بوصفها مدينة ميناء، احتضنت ثقافات متعددة، فصاغت إنسانًا منفتحًا يتقبل الآخر ويعتاد التعامل مع الغرباء، بخلاف المجتمعات المغلقة التي تحكمها العصبية والقرابة.

وأضاف أن البحر واتساع الأفق وشوارع المدينة الممتدة على الطراز الهوسماني منحت أبناءها رؤية أكثر رحابة وخيالًا أوسع، وهو ما انعكس على بناء شخصياته الروائية، مؤكدًا أن بورسعيد كانت "المؤلف الأول" لكل من عاش فيها.

 

أما الكاتبة منى الجبريني فأكدت أن بورسعيد في روايتها "نيران مقدسة" ليست مجرد مسرح للأحداث، بل قوة فاعلة تشكل مصائر الشخصيات وتقودها إلى اكتشاف ذواتها.


وأوضحت أن بطلة الرواية، "منار جابر"، تبدأ رحلتها عاملة في أحد مصانع الاستثمار رغم تخرجها في الجامعة، قبل أن يقودها تشجيع المحيطين بها إلى قصر ثقافة بورسعيد لتبدأ مشوارها الأدبي.


كما تناولت شخصية "أحمد" الذي يتحول من شاب يعمل في المصنع إلى مدافع عن حقوق العمال، وشخصية "دنيا" التي تعيش صراعًا بين الحب وضغوط المجتمع، مؤكدة أن الشخصيات الثلاث يجمعها البحث عن الذات، بينما تظل بورسعيد هي القوة الخفية التي تصنع هذا التحول.

مقالات مشابهة

  • بورسعيد بطلًا للسرد الأدبي.. أدباء وروائيون يستعرضون تجليات المدينة في الرواية والقصة بمعرض الكتاب
  • بوسي تستعرض أناقتها بإطلالة ملفتة.. شاهد الصور
  • برلماني: ثورة يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة ورسخت قيم العدالة الاجتماعية
  • تعرف على أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل تحت السن
  • تعلن محكمة الأموار العامة أن على المدعى عليه عادل الفقيه الحضور الى المحكمة
  • الناطق باسم الشرطة الزراعية: الثروة الحيوانية تتعرض لأوبئة وأمراض خطيرة جدًا
  • هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
  • مي سليم زوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل "عيلة تعمل عمايل"
  • مي سليم متزوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل عيلة تعمل عمايل
  • بين الهوية وصناعة الوجدان.. هكذا استخدمت ثورة يوليو الكتاب والمكتبات العامة كدروع لحماية عقل الإنسان المصري