شبكة انباء العراق ..

تشهد العاصمة بغداد صباح اليوم الاثنين، ازدحامًا مروريًا كبيرًا في العديد من الطرق والجسور الرئيسية، حيث كانت حركة السير بطيئة للغاية في معظم المناطق ما أدى إلى توقفات مستمرة وازدحامات خانقة.

وأفاد مراسلنا بأن الجسور الحيوية مثل الجسر الدوار وجسر المثنى وسريع الدورة شهدت زحامًا شديدًا بالإضافة إلى شارع محمد القاسم الذي لم يكن أفضل حالاً.

كما شمل الزحام مجسرات عدة مثل مجسر الأمانة والعُلوية والربيعي وفنون الجميلة حيث تعطلت حركة المرور بشكل ملحوظ، فضلا عن جسر السنك وجسر الأحرار وباب المعظم أيضًا كانوا من بين أكثر الأماكن ازدحامًا اليوم.

كما أن منطقة الجادرية وجسر الطابقين وجسر القادسية باتجاه الخضراء لم تكن أفضل حالًا حيث تباطأت الحركة بشكل ملحوظ على هذه المحاور الحيوية.

وعلى غرار ذلك استمر الازدحام على جسر الربيعي وجسر صليخ وجسر البنوك إلى جانب شارع السعدون ونفق الزيتون وشارع دمشق وشارع الأردن ما زاد من تعقيد الوضع المروري.

كذلك شهدت عدة مناطق أخرى من العاصمة مثل العطيفية وشارع المشاتل ومنطقة العلاوي ونفقها ازدحاماً غير مسبوق ما ساهم في زيادة الضغط على الشوارع الرئيسية مثل شارع مطار بغداد وشارع المصافي وكرادة خارج، مما أثار حالة من التوتر بين السائقين.

user

المصدر

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات

إقرأ أيضاً:

كابينة الزيدي تحت المقصلة: هل تباع الوزارات في سوق التوافقات مجدداً؟

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:   بين مطرقة المحاصصة الحزبية وسندان “الفيتو” الأمريكي، تتأرجح البوصلة السياسية في بغداد مع تسارع الخطى لإكمال كابينة رئيس الوزراء علي الزيدي، في اختبار قسري لمدى قدرة السلطة التنفيذية على الفكاك من سطوة التوازنات التقليدية وتجاوز قيود التوافقات.

وفيما تترقب الأوساط حسم الحقائب المتبقية مطلع الشهر المقبل، تتكشف كواليس المشاورات عن تفاهمات توحي بمنح الزيدي حرية أوسع لاختيار وزراء الحقائب السيادية كالداخلية والدفاع. غير أن هذا الانفتاح الشكلي يتصادم بواقع شائك تقوده التحفظات الأمريكية على مشاركة قوى سياسية ترتبط بخلفيات فصيلية، مما يربط إعلان الحكومة بمدى النجاح في اختراق غطاء التحفظات واختبار مرونة واشنطن عبر التنسيق المستمر.

وفي هذا السياق، يوضح سيف المنصوري، القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، أن آلية الاختيار تتأسس على مبدأ النقاط والاستحقاق الانتخابي لكل كتلة، مؤكداً أن الحسم النهائي يرتكز على حسم التفاهمات بين الجانبين العراقي والأمريكي بشأن القوى الإسلامية التي ألقت سلاحها وسلّمت أجنحتها العسكرية.

وفي المقابل، تسود الصراعات كواليس الأحزاب حول مقترح استحداث ثلاثة مناصب لنواب رئيس الوزراء إلى جانب إنشاء وزارة جديدة للسياحة، وهو تحليل سياسي”تحدياً ينطوي على عبء اقتصادي وترهل حكومي يثير غضب المواطنين في ظل الضائقة المالية الحالية” “.

ومع تداول أنباء عن تغيير يرتقب وزراء تقييماً للأداء قبل نهاية العام، يظل التشكيل الحكومي معلقاً بين الوعود الإصلاحية وإكراهات التوافق الكواليسي؛ فهل ينتصر الزيدي لإرادة التغيير، أم تبتلع المحاصصة طموح التشكيلة المكتملة؟

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • العراق وإيران يوقعان اتفاقية و3 مذكرات تفاهم للشراكة
  • بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزا
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • الاحتلال يغلق الطرق المؤدية لوسط الخليل لتأمين اقتحام المستوطنين
  • ارتفاع النفط لـ94 دولاراً وتراجع حركة الملاحة في باب المندب مع دخول حظر اليمن يومه الثاني
  • كابينة الزيدي تحت المقصلة: هل تباع الوزارات في سوق التوافقات مجدداً؟
  • توازن بغداد ينهار.. الغارديان: العراق يدفع ثمن حرب لا يملك قرارها
  • ثابت فوق 150 ألفاً.. تباين أسعار الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق نهاية الأسبوع
  • صنعاء: حركة قضائية بنقل 60 قاضيا .. اسماء