جمع كلمة ساع ومرادف وئام.. أبرز ما جاء في امتحان العربي للشهادة الإعدادية بالقاهرة
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
يؤدي طلاب الصف الثالث الإعدادي في القاهرة، امتحان اللغة العربية للشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الحالي 2025-2024، داخل لجان امتحانية مؤمنة وسط إجراءات احترازية.
وتضمن امتحان اللغة العربية للشهادة الإعدادية للقاهرة كلمات لقياس الفهم نواتج التعلم لدى الطلاب، وبينها جمع كلمة ساع وكان من بين الاختيارات «سعايات - سواعد - سعاة - مساع» ومرادف الوئام «الإخلاص - العدل - الوفاق».
انطلقت امتحانات الشهادة الإعدادية الفصل الدراسي الأول 2025، السبت في جميع المحافظات على مستوى الجمهورية، وفق الجداول المعلنة من المديريات التعليمية، وسط إجراءات احترازية مشددة للحفاظ على صحة الطلاب والمعلمين.
وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وضع باركود على أوراق الأسئلة الخاصة بامتحانات الشهادة الإعدادية بكل لجنة سير، وتظريف كل 20 ورقة كراسة «بوكلت» في كيس معتم مغلق، لا يفتح إلا داخل لجنة السير بمعرفة الملاحظين، والتوقيع على محضر الفتح الذي يتضمن موعد الفتح وتاريخ اليوم واسم المادة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: امتحان التعليم وزارة التربية و التعليم المدارس
إقرأ أيضاً:
صدور مرسوم ملكي بالموافقة على نظام التعليم العام
البلاد (الرياض) صدر المرسوم الملكي بالموافقة الكريمة على نظام التعليم العام، الذي يهدف إلى تعزيز إطار حوكمة التعليم العام، وتوفير الممكنات اللازمة لتحقيق مستهدفاته، وتمكينه من رفع جودة البيئة التعليمية ومخرجاتها، إضافة إلى تنظيم دور القطاعين الخاص وغير الربحي بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ورفع وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان، الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة صدور الموافقة على النظام، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل دعمًا مهمًا لمسيرة تطوير التعليم العام في المملكة، وتعزيز كفاءة منظومته التنظيمية والتشغيلية.
ويعزز النظام حوكمة التعليم العام من خلال تحديد أدوار وزارة التعليم ومجلس شؤون التعليم العام والجهات ذات العلاقة، بما يدعم مواءمة السياسات والخطط والبرامج التعليمية، ويرفع كفاءة اتخاذ القرار، ويمكّن الوزارة من تطوير أدوات التنظيم والمتابعة والإشراف على قطاع التعليم العام، كما يسهم النظام بدعم الاستثمار في التعليم، من خلال تنظيم مشاركة القطاعين الخاص وغير الربحي في تقديم الخدمات التعليمية، وتعزيز جاذبية الاستثمار والشراكات، وفق ضوابط واضحة؛ لرفع جودة الخدمات، وتوسيع الخيارات التعليمية، واستدامة تطوير المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة.
ويؤكد النظام على حماية حقوق الإنسان في التعليم، وحقوق الطلبة والمعلمين، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، بما يدعم جودة العملية التعليمية، ويحسن تجربة الطلاب والطالبات، إلى جانب ترسيخ دور الأسرة في مساندة الرحلة التعليمية.
ويدعم النظام جودة الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، بما يواكب أهمية السنوات الأولى في بناء شخصية الطفل ومهاراته، كما يسهم في تقديم خدمات تعليمية ومساندة أكثر مواءمة لاحتياجات الطلاب ذوي الإعاقة داخل المؤسسات التعليمية، وكذلك دعم رعاية الطلاب الموهوبين وتنمية قدراتهم، بما يعزز جودة التجربة التعليمية ويراعي تنوع احتياجات الطلاب.
وتعمل وزارة التعليم خلال المرحلة المقبلة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، على استكمال الأحكام التنفيذية والتنظيمية؛ بما يضمن تطبيقه وفق منهجية واضحة، ويدعم تحقيق مستهدفات تطوير التعليم العام ورفع كفاءة مخرجاته.
يُذكر أن نظام التعليم العام يتضمن عددًا من الأحكام المنظمة لمراحل التعليم، ومجلس شؤون التعليم العام، والمؤسسات التعليمية، والمسارات التعليمية، والتعليم الإلكتروني، والتعليم المستمر، والبيئة التعليمية، وحقوق الطلاب والمعلمين.