تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

اعتقلت الشرطة الألمانية عدة أشخاص، في مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في برلين، والتي أقيمت بعد ساعات من سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس» في قطاع غزة، أمس الأحد.

وقالت الشرطة، في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد، في منشور على موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي، إن المشاركين هتفوا بشعارات مُعادية للسامية محظورة، وأطلقوا ألعاباً نارية، مضيفة أنه جرى اعتقال 12 شخصاً، ووفق البيانات، تعرَّض ممثلو وسائل إعلام للإهانة والعرقلة خلال تغطيتهم المظاهرة.

وتجمَّع عدة مئات من الأشخاص للاحتفال بتوقف الحرب في غزة، بعد اتفاق الهدنة. وقالت الشرطة إن المنظمين أنهوا المظاهرة قبل أوان انتهائها، بعد التشاور مع الشرطة، قبل الساعة الثامنة مساءً بقليل (19:00 بتوقيت غرينتش).

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، أقيم عدد من المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين في جميع أنحاء برلين.

 

 

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الشرطة مظاهرة

إقرأ أيضاً:

تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر

كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.

وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.

وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".

وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.

وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.



وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.

ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.

ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".

وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.

وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.

مقالات مشابهة

  • حبس صانعة محتوى بتهمة الرقص بملابس خادشة للحياء بالقاهرة
  • المخطوطات العربية في برلين.. مبادرة قطرية لإعادة كتابة تاريخ المعرفة العالمي
  • محاكمة عائشة الشاطر و26 آخرين بخلية التجمع الأول .. الأحد
  • الصحة الإيرانية: مقتل 55 شخصا وإصابة 629 إثر الهجمات الأمريكية منذ 27 يونيو
  • سماع الشهود في محاكمة 47 متهما بخلية لجان العمل النوعي بكرداسة .. الأحد
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
  • تأييدًا لقرارات القيادة اليمنية.. مسيرة جماهيرية حاشدة في تعز تطالب بفك الحصار واستكمال التحرير
  • الرباط تطالب روما بالإسراع في التحقيق بوفاة مغربي أثناء توقيفه