العُمانية/ دشنت هيئة الطيران المدني اليوم بمقر ها اليوم شعار ذكرى انضمام سلطنة عُمان للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية احتفاءً بمناسبة مرور 50 عامًا، وتأكيدًا على حرص هيئة الطيران المدني بتعزيز التعاون الدولي في مجالات الأرصاد الجوية، والمناخ.

وقال سعادةُ المهندس نايف بن علي العبري رئيس الهيئة: "إن انضمام سلطنة عُمان للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية يعكس التزامها بتعزيز التعاون الدولي في مجال الأرصاد الجوية، وعلى مدى خمسين عامًا شهدت سلطنة عُمان تطورًا كبيرًا في خدمات الأرصاد الجوية والمناخ، مما أسهم في دعم التنمية المستدامة".

جاء ذلك خلال الاجتماع الحادي عشر للمجموعة التنسيقية للمختبرات الافتراضية لمراكز الامتياز الخاصة بتطبيقات الأقمار الاصطناعية (VLMG-11)، الذي تستضيفه هيئة الطيران المدني خلال الفترة من 20 إلى 23 يناير 2025م بمشاركة أكثر من 35 ممثلاً من المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ووكالات الأقمار الاصطناعية، ومراكز الامتياز لتطبيقات الأقمار الاصطناعية.

ويهدف هذا الاجتماع إلى مناقشة سبل تعزيز التعاون الدولي في الأقمار الصناعية وتطبيقاتها، ومراجعة التقدم المحرز في البرامج التدريبية، وبحث سبل التعاون مع مراكز التدريب الأخرى، إضافة إلى استكشاف فرص التعاون وتبادل الأدوات والخبرات ودعم الانتقال للتقنيات الحديثة للأقمار الصناعية في الدول الأعضاء للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

كما سيشمل جلسات عمل مشتركة لتطوير استراتيجيات مستقبلية للأنشطة التدريبية، بهدف تحسين استخدام منتجات الأقمار الصناعية في حماية الأرواح والممتلكات.

ويعد مركز الامتياز لتطبيقات الأقمار الصناعية بمسقط (COE-Muscat) مركزًا تدريبيًّا إقليميًّا يركز على تطبيقات بيانات الأقمار الصناعية في مجال الطقس ويهدف إلى تدريب المستخدمين والباحثين من الدول في شمال غرب آسيا، والشرق الأوسط، والدول العربية في أفريقيا على استخدام بيانات الأقمار الصناعية في الأرصاد الجوية والمناخ، إضافة إلى تعزيز الخبرات الإقليمية في هذا المجال.

كما يُعد المركز جزءًا من مبادرة المنظمة العالمية للأرصاد الجوية لإنشاء مراكز تدريب في تطبيقات الأقمار الصناعية، ويحظى بدعم من المنظمة الأوروبية للتطبيقات الأقمار الصناعية (EUMETSAT).

ويكمل المركز هذا العام عشرين عامًا منذ تأسيسه، حقق خلالها العديد من الإنجازات المهمة.

ففي العام المنصرم 2024م قام بتدريب أكثر من 500 متدرب من 27 دولة في الشرق الأوسط، وغرب آسيا، وشمال أفريقيا.

كما قدم المركز 10 برامج تدريبية متنوعة تشمل التعليم عن بُعد، والتعليم المدمج، والتعليم الحضوري.

ويغطي أكثر من 10 مجالات مختلفة في تطبيقات الأقمار الصناعية مثل المناخ، البحار، وخدمات البيانات، ويعزز التعاون مع أكثر من 10 جهات محلية مثل جامعة السُّلطان قابوس، والجامعة الألمانية، والبحرية السُّلطانية، والبرنامج الوطني للفضاء، إضافة إلى التنسيق مع 3 مراكز إقليمية أخرى تابعة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية في المغرب وكينيا، والمركز الإقليمي للرصد البيئي للأتربة.

حضر المناسبة رئيس منظمة الأرصاد الجوية، ورئيس المنظمة الأوروبية للأقمار الصناعية، وعدد من المسؤولين من الجهات ذات العلاقة.

جدير بالذكر أن انضمام سلطنة عُمان ممثلة بهيئة الطيران المدني إلى المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) منذ أكثر من خمسة عقود يعكس التزامها المستمر بتعزيز التعاون الدولي في مجالات الأرصاد الجوية والمناخ، وأسهم هذا الانضمام في تحسين البنية الأساسية لسلطنة عُمان في مجال الأرصاد الجوية، وتعزيز دقة التنبؤات الجوية، وتبادل الخبرات مع الدول الأخرى إضافة إلى رفع الوعي العام حول قضايا التغير المناخي، وتشجيع المجتمع على المشاركة الفعالة في جهود التكيف والحد من آثار هذه التغيرات.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: للمنظمة العالمیة للأرصاد الجویة التعاون الدولی فی الأقمار الصناعیة الطیران المدنی الأرصاد الجویة الصناعیة فی إضافة إلى أکثر من

إقرأ أيضاً:

“البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة

 

يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:

أدانت المنظمة البحرية الدولية (IMO) بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على حركة الشحن الدولية في منطقة البحر الأحمر، محذرة من تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة، ومؤكدة أن تعريض حياة البحارة المدنيين للخطر “أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف”.

وشدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان صحافي، على أن التصعيد المستهدف للملاحة البحرية يُهدد استقرار سلاسل التوريد العالمية وأمن الملاحة الدولية، داعياً إلى وقف فوري لهذه الأعمال التي تضر بالاقتصاد العالمي.

وأوضح دومينغيز أن البحارة المدنيين يؤدون مهام حيوية تدعم المجتمعات والاقتصادات حول العالم، مشدداً على أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعريضهم للخطر أو جعلهم أهدافاً في النزاعات وحالات عدم الاستقرار السياسي والعسكري”.

وأشار البيان إلى أن استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر — الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم — يُنذر بتصعيد التوترات الإقليمية، وتعطيل الحركة التجارية، وتقويض المبدأ المكرس لـ “حرية الملاحة” بموجب القانون الدولي.

كما عبر الأمين العام عن قلقه البالغ من التبعات البيئية لهذه الحوادث، لافتاً إلى المخاطر المحتملة لوقوع كارثة تلوث بحري في منطقتي البحر الأحمر ومضيق هرمز نتيجة تضرر الناقلات والسفن.

وجدّدت المنظمة دعواتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة المحتجزين على خلفية عمليات القرصنة والاحتجاز السابقة في البحر الأحمر وخليج عدن، موضحاً أن ضمان أمنهم وحمايتهم يعد التزاماً دولياً ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بكامله.

واختتم رئيس المنظمة البحرية الدولية البيان بدعوة مشغلي السفن وشركات الملاحة إلى إجراء تقييمات دقيقة للمخاطر قبل عبور المنطقة، مؤكداً أن خفض التصعيد العسكري هو السبيل الوحيد لمعالجة هذه الأزمة البحرية، وأن المنظمة تتابع المستجدات عن كثب وجاهزة لتقديم الدعم اللازم.

مقالات مشابهة

  • الأرصاد الجوية اليابانية تحذر من ضربات الشمس في 32 محافظة
  • الأرصاد الجوية: العزيزية تسجل أعلى درجة حرارة في ليبيا منذ بداية يوليو
  • في سماء بلا طرق أو إشارات.. السر المذهل وراء قدرة الطائرات على الوصول إلى وجهتها بدقة
  • “البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان