محافظ الدقهلية يتفقد السوق الحضاري بالسنبلاوين ويشدد على سرعة تسليم المحال لأصحابها
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
تفقد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية السوق الحضاري بمدينة السنبلاوين يرافقه حاتم قابيل رئيس مركز ومدينة السنبلاوين، للتأكد من كفاءة التنفيذ ومستوى المحال ومدى جاهزيتها لبدء التشغيل.
وأكد محافظ الدقهلية على رئيس مركز ومدينة السنبلاوين بغلق المحال للحفاظ عليها لحين تسليمها للمستفيدين والبدء في ممارسة نشاطها الفعلي في عرض وبيع السلع الغذائية المختلفة وتوفير الخدمات للمواطنين في الحصول على احتياجاتهم من السلع الغذائية المختلفة.
ووجه المحافظ بسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتخفيض القيمة الإيجارية للمحلات بالسوق مراعاة لمصالح المستفيدين منها وتخفيف الأعباء المالية عليهم، وشدد على تعظيم الاستفادة من السوق بما يخدم المواطنين ويحافظ على موارد الدولة.
وأكد المحافظ أن السوق يعد من المظاهر الحضارية للمدينة ويحافظ على مظهرها العام ويوفر مكانا لائقا لتلبية احتياجات المواطنين من السلع الغذائية المختلفة في إطار حرص الدولة على توفير جميع الخدمات المطلوبة للمواطنين وتخفيف الأعباء.
وحرص المحافظ على الالتقاء بالمواطنين وخاصة من أصحاب المحال في السوق للاستماع إليهم ومطالبهم والذي وعد بتلبية احتياجات الجميع بما يحفظ حقوق المستفيدين من السوق ويوفر الخدمات للمواطنين ويحافظ على موارد الدولة ويعظم الاستفادة منها.
يذكر أن السوق الحضاري بمدينة السنبلاوين بلغت تكلفته حوالي 31 مليون جنيه بتمويل من صندوق التنمية الحضرية، ويضم 115 محلا تجاريا ومخبزا، ويأتي في إطار التنمية الحضرية للمناطق العشوائية والحفاظ على المظهر الحضاري للمدن وتوفير الخدمات اللازمة للمواطنين في مختلف المناطق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدقهلية السلع محافظ محافظة المزيد
إقرأ أيضاً:
التجمع الوطني للأحزاب الليبية: انقطاع الكهرباء يدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين
أعرب التجمع الوطني للأحزاب الليبية، عن بالغ قلقه إزاء تفاقم أزمة انقطاع التيار الكهربائي في مختلف مدن ومناطق البلاد، مؤكدًا أن تزايد ساعات طرح الأحمال، بالتزامن مع الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، تسبب في تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين، وألحق أضرارًا مباشرة بالمرافق الخدمية والأنشطة الاقتصادية.
وقال التجمع، في بيان له، إن استمرار الأزمة رغم الميزانيات والاعتمادات المالية الكبيرة التي خُصصت لقطاع الكهرباء خلال السنوات الماضية، يؤكد أن المشكلة لم تعد مرتبطة بظروف طارئة، وإنما تعود إلى سوء الإدارة، وغياب التخطيط الاستراتيجي، والاعتماد على حلول مؤقتة لم تحقق الاستقرار المنشود للقطاع.
وحمّل التجمع، حكومة الدبيبة والجهات التنفيذية المشرفة على قطاع الكهرباء المسؤولية السياسية والإدارية الكاملة عن الإخفاق في إدارة هذا الملف، مطالبًا ديوان المحاسبة، وهيئة الرقابة الإدارية، والنيابة العامة، بفتح تحقيق عاجل وشامل في النفقات والعقود والمشروعات المتعثرة، مع إعلان نتائج التحقيق للرأي العام، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره أو مسؤوليته وفقًا للقانون.
كما شدد البيان، على ضرورة إخضاع إدارة القطاعات الخدمية والحيوية لمعايير الكفاءة والتخصص والشفافية، بعيدًا عن المحاصصة أو التوظيف السياسي، مؤكدًا أن الحصول على خدمة كهربائية مستقرة وآمنة يعد حقًا أساسيًا لجميع المواطنين، ولا يجوز أن يكون محل مساومة أو تأخير.
وأكد التجمع الوطني للأحزاب الليبية، وقوفه إلى جانب مطالب المواطنين، مشيرًا إلى أنه سيواصل متابعة هذا الملف والضغط عبر الوسائل السياسية والإعلامية والسلمية، حتى ضمان حق الليبيين في خدمات عامة كفؤة ومستقرة، وتحقيق مستوى معيشي يليق بهم.