محافظ الفيوم يوجه برفع الإشغالات من محيط لجان امتحانات الشهادة الإعدادية
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
نظم الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، يرافقه الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، جولة تفقدية، شملت عدداً من لجان امتحانات الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الأول لعام 2024/ 2025، والمقرر استمرارها حتى الخميس المقبل، بهدف الاطمئنان على توفير الأجواء المناسبة للطلاب.
وخلال الجولة، تفقد محافظ الفيوم لجان امتحانات الصف الثالث الإعدادي بمدرسة النهضة الإعدادية للبنات، والتي تضم 20 لجنة فرعية، بإجمالي 398 طالبةً، كما تضم لجنة لطالبات المنازل، بإجمالي 18 طالبةً، ولجنة مدرسة الشهيدة جاسمين شريف زيادة للتعليم الأساسي، والتي تضم عدد 17 لجنة فرعية، بإجمالي عدد 346 طالباً وطالبةً.
واطمأن محافظ الفيوم على تجهيز اللجان بالإضاءة والتهوية الجيدة، فضلًا عن وجود طبيب أو زائر صحي في كل مدرسة للإشراف على اللجان، وتابع توزيع الطلاب على اللجان بكثافات تضمن التباعد الاجتماعي حرصاً على سلامتهم، مشدداً على توفير الأجواء المناسبة للطلاب لأداء امتحانات الشهادة الإعدادية في سهولة ويسر، مع تكثيف أعمال النظافة بالمدارس.
وشدد محافظ الفيوم، على انتظام وحسن سير أعمال الامتحانات، وتقديم الإرشادات اللازمة لمنع التزاحم، والعمل على راحة الطلاب وتنظيم عملية خروجهم ودخولهم إلى اللجان، موجهاً بسرعة رفع كافة الإشغالات، من الطرق المؤدية للمدارس التي بها لجان لـ امتحانات الشهادة الإعدادية، بهدف التيسير علي الطلاب، وكذا رفع كل الإشغالات وتكثيف أعمال النظافة بالطرق الرئيسية والميادين العامة.
من ناحيته، أوضح وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، أن إجمالي عدد الطلاب الذين يؤدون امتحانات الصف الثالث الإعدادي 2025 على مستوى المحافظة للعام الدراسي الحالي، بلغ 75 ألفاً و804 طالباً وطالبةً، موزعين على 270 لجنة بمختلف الإدارات التعليمية على مستوى المحافظة.
وذكر إنّه جرى تشكيل غرفة عمليات مركزية بالمديرية، وغرفة عمليات في كل إدارة تعليمية، لمتابعة سير الامتحانات وتذليل أي مشكلة طارئة بشكل فوري، لافتاً إلى أن امتحانات الشهادة الاعدادية، انطلقت أول أمس السبت الماضي بمادتي اللغة العربية، والكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات، وتختتم يوم الخميس المقبل بمادة الدراسات الاجتماعية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محافظ الفيوم محافظة الفيوم امتحانات الشهادة الإعدادية امتحانات الصف الثالث الإعدادي تعليم الفيوم نائب محافظ الفيوم امتحانات الشهادة الإعدادیة محافظ الفیوم
إقرأ أيضاً:
الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم يكن فجر اليوم الجمعة ، يشبه أي صباح عرفته عزبة يوسف بقرية السعيدية التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، البيوت أغلقت أبوابها على الدموع، والطرقات ارتدت السواد، والقلوب تعلقت بخبر واحد ينتظره الجميع، وصول أربعة نعوش لشباب خرجوا يطاردون حلم الرزق الحلال، فعادوا إلى أهلهم محمولين على الأكتاف بعد رحلة اغتراب انتهت بمأساة موجعة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
الحزن خيم كذلك على عزبة الشيخ صالح، بعدما فقدت هي الأخرى اثنين من أبنائها في الحادث نفسه، لتتحول المأساة إلى جرح كبير أصاب قرى الفيوم بأكملها، وأشعل موجة واسعة من الدعوات بالرحمة والمغفرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفهم الجميع بـ«شهداء لقمة العيش».
والضحايا الأربعة من عائلة يوسف هم: حسين طلبة، وفرج محمد، وفايد عبدالسميع، وأحمد ضيف، وجميعهم أبناء عمومة، أكبرهم لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره. تركوا قريتهم بحثًا عن حياة كريمة، وحملوا على عاتقهم مسؤولية إعالة أسرهم، لكن القدر كان أسرع من كل الأحلام.
وكشف أحمد طه، ابن عم الضحايا، أن الشباب سافروا إلى المملكة العربية السعودية أملاً في تحسين أوضاع أسرهم، مؤكدًا أنهم كانوا يتمتعون بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وأن خبر وفاتهم أصاب القرية بصدمة لم تشهدها منذ سنوات، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وفي تطور جديد، كشف مصدر بمدينة الرياض أن الوفاة لم تنتج عن تسرب غاز كما تردد في البداية، وإنما بسبب ماس كهربائي.
وأوضح المصدر أن التيار الكهربائي كان منقطعًا عن المسكن منذ ثلاثة أيام، مما دفع الشباب إلى تشغيل مولد كهربائي، دون فصل مصدر الكهرباء الرئيسي، ومع عودة التيار، وقع ماس كهربائي امتد إلى الأسرّة الحديدية التي كانوا ينامون عليها، فتعرضوا لصعق أودى بحياتهم جميعًا.
انتظار جثامين أربعة نعوش إلى عزبة يوسف بالفيوم
وفي الفيوم، يقف العشرات من أهالي الضحايا في إنتظار الإجراءات اللازمة أمام صالة الزوار في مطار القاهر لاستلام الجثامين، تمهيدًا لوصول أربعة نعوش إلى عزبة يوسف مع شروق شمس الجمعة، حيث تُشيَّع في جنازة مهيبة، ثم تُوارى الثرى في مقابر الأسرة، بينما تبقى ذكراهم شاهدًا على قسوة الغربة، وأن لقمة العيش قد تكون أحيانًا الطريق الأقصر إلى الموت.