المنصوري تعتبر حزبها "قويا رغم الأزمات" في لقاء نادر مع فريقها البرلماني
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
قادت المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، الاثنين، اجتماعا مع الفريق النيابي لحزبها في البرلمان، في خطوة مفاجئة من هذه السيدة التي غابت عن هذه الاجتماعات منذ توليها قيادة الحزب في فبراير الفائت.
تأتي هذه الخطوة في سياق الحملة الانتخابية المبكرة التي أعلنت عنها المنصوري، في مسعى إلى الفوز بالانتخابات المقرر إجراؤها مع نهاية عام 2026.
ودعت المنصوري نوابها إلى « الرجوع للتنظيمات وتقوية الأمانات المحلية والإقليمية والجهوية »، مشددة على « إيمانها بالمحلي الإقليمي والجهوي »، ما يتطلب، بحسبها، « تقوية الجهات بانخراط البرلمانيين لأنهم هم من يؤطرون الحزب ».
المنصوري تفادت الحديث عن دور فريقها البرلماني فيما يتعلق بالأغلبية الحكومية، لكنها ردت على ما سمته « محاولة الخصوم السياسيين بكل الوسائل لإظهار أن الحزب بدون مستقبل »، وقالت إن حزبها « قوي ومستمر ».
ودعت نواب حزبها إلى الافتخار بحزبهم « رغم الأزمات »، زؤمدة أن « البام في صحة جيدة ».
والجمعة الفائت، جددت المنصوري التعبير عن طموح حزبها في الفوز بالمرتبة الأولى في الانتخابات النيابية التي ستجرى العام المقبل.
المنصوري كانت تتحدث في لقاء بمراكش، مع وبرلمانيي الحزب بجهة مراكش-أسفي، ورؤساء مجالس العمالات والأقاليم ومجالس الجماعات الترابية ورؤساء الغرف المهنية المنتمين للحزب في هذه الجهة، وقد أشارت إلى أن « الأجواء الانتخابية بدأت »، مشددة على أن « ملامحها تظهر في مجالس الجماعات الترابية أكثر من الحكومة ».
وأعلنت المنصوري أن « طموح بنات وأبناء الحزب خلال الانتخابات التشريعية المقبلة هو المرتبة الأولى »، وعددت سببين لتبرير هذا الطموح: « الأول، لقيادة الحكومة، والثاني، لتنزيل المشروع الهائل للأصالة والمعاصرة »، معتبرة أن « أي شيء يخص التدبير ويمكن أن يسهم في تحقيق الهدف، فإن القيادة الجماعية ترحب به، وكلها اَذان صاغية للاستماع للانتقادات البناءة لإصلاح كل الأخطاء وتنزيل تعاقد الثقة ».
كلمات دلالية آيت الطالب أحزاب الأصالة والمعاصرة البام البرلمان المغرب المنصوري انتخابات حكومة طلبة الطب
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: آيت الطالب أحزاب الأصالة والمعاصرة البام البرلمان المغرب المنصوري انتخابات حكومة طلبة الطب
إقرأ أيضاً:
يديعوت أحرونوت: جي دي فانس يحاول منع لقاء ترامب ونتنياهو
أنقرة (زمان التركية) – ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت استنادا على مسؤولين إسرائيليين بارزين أن فريق نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، يحاول منع اللقاء المحتمل المقرر عقده بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.
وأفادت يديعوت أحرونوت أن هدف هذا الموقف للمقربين من فانس هو منع محاولة نتنياهو لدفع ترامب لاتباع سياسة أكثر تشددا فيما يتعلق بإيران.
وذكر مسؤولون إسرائيليون بارزون في حديثهم مع الصحفية أن العلاقات بين نتنياهو وترامب أفضل مما يظهر للرأي العام مشيرين إلى أن جزء من التوترات التي تحدث بين ترامب وتنياهو من الحي للآخر أشبه “بالنزال المدبّر”.
وأضافت يديعوت أحرونوت أن المقربين من جي دي فانس داخل البيت الأبيض ينظرون إلى لقاء ترامب ونتنياهو باعتباره “مبادرة لإقناع ترامب باتخاذ موقف أكثر تشددا تجاه إيران”.
وزُعم أن الشخصيات المشار إليها تعمل بجهد لمنع إجراء اللقاء المخطط له بين الزعيمين لهذا السبب.
وأوضحت يديعوت أحرونوت أنه من المنتظر أن يجتمع مستشار ستيف ويتكوف مع نتنياهو لتحديد الجدول الثمني للقاء المحتمل.
تشير الأنباء المتداولة أيضا إلى عدم رغبة نتنياهو، الذي يخطط للذهاب للولايات المتحدة للمشاركة في مراسم تشييع السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام في 27 من الشهر الجاري، في الذهاب إلى واشنطن بدون ضمانات بلقاء ترامب.
جدير بالذكر أن جي دي فانس أدلى بتصريحات في السادس عشر من الشهر الجاري أفاد خلالها أن أشخاص ممولين من الحكومة الإسرائيلية هاجموه أثناء فترة انتخابات ترامب وأنهم يهاجمونه لمحاولته تحقيق الهدف التفاوضي الذي وضعه ترامب للبلاد.
وتطرق فانس إلى تأثير إسرائيل على السياسة الأمريكية بقوله: “يُثار الحديث كثيرا عن مدى تأثير الحكومة الإسرائيلية على السياسة الأمريكية وهناك بعض الأشخاص الذي يكرهون الاتفاق داخل الحكومة الإسرائيلية. ونرى أدلة مادية على هذا”.
وأوضح فانس أن بعض المسؤولين الإسرائيليين منزعجون من مفاوضات السلام الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
Tags: الحرب على إيرانالمفاوضات الأمريكية الايرانيةبنيامين نتنياهوجي دي فانسدونالد ترامبلقاء ترامب ونتنياهو