تم الكشف عن أعلى رواتب قادة العالم.. كم يبلغ راتب الرئيس التركي؟
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
بينما يستعد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لأداء حلف اليمين، تم الكشف عن الراتب الذي سيتقاضاه خلال فترة ولايته.
وبالفعل تم الإعلان عن راتب ترامب الذي يبلغ 400 ألف دولار سنويًا، مما دفع الناس للبحث عن رواتب القيادات الأخرى.
وهذه قائمة بأعلى 10 قادة ورواتبهم السنوية بالدولار:
1. رئيس وزراء سنغافورة، لورانس وونغ: 1.
2. الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ، جون لي كا تشيو: 568 ألف دولار.
3. الرئيسة السويسرية، كارين كيلر سوتر: 531 ألف دولار.
4. رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو (الذي استقال قبل أيام): 406 ألف دولار.
5. دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة: 400 ألف دولار.
6. رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز: 365 ألف دولار.
7. المستشار النمساوي، ألكسندر شالنبرج: 337 ألف دولار.
احتيال واستغلال المدارس الخاصة في تركيا يدفع السلطات إلى…
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: اقتصاد منوعات ألف دولار
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.