المؤبد لعاطل لاتهامه بخطف فتاة بعد استدراجها وهـ.تك عرضها بالإكراه
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
قضت محكمة جنايات شبرا الخيمة الدائرة الثالثة بالسجن المؤبد لعاطل لاتهامه بخطف فتاة بعد إستدراجها لمسكنه وهتك عرضها بالإكراه، وقام بتصويرها وتهديدها بنشر هذه الصور عبر مواقع التواصل الإجتماعى، وذلك للحصول علي مبالغ مالية منها، بدائرة قسم ثان شبرا الخيمه بمحافظة القليوبية.
صدر الحكم برئاسة المستشار أمير فايز حنا وعضوية المستشارين تامر رضا البرديسى، و محمد سيد عبد العال وأحمد رأفت الملكى وأمين أحمد عبد الحافظ وأمانة سر أحمد أبو اليزيد عياش.
وقد إحالت النيابة العامة المتهم:- " ياسين ف ا ن" السن ۲۸ - مقيم شارع صفواني خلف موقف الإنجليزي مسكان ایسکو - بهتيم - قسم ثان شبرا الخيمة القليوبية، في الجناية رقم ٣٣٦٨٨ لسنة ۲۰۲۳ قسم ثان شبرا الخيمة، و المقيدة برقم ٤٣٢١ لسنة ٢٠٢٣ كلى جنوب بنها، لأنه في غضون شهر اكتوبر لعام ۲۰۲۳ بدائرة قسم ثان شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية أولا: خطف بالتحايل المجني عليها "أيه السيد أبو اليزيد" بأن استدرجها إلى مسكنه بعدما أوهمها بتسليمها صورها الفاضحة قاصداً ابعادها عن ذويها وأعين الناس فتمكن بذلك من الأختلاء بها في مسكنه وقد اقترنت تلك الجناية بجناية هتك عرض المخطوفة وهي انه في الزمان والمكان سالفي البيان: هتك عرض المجني عليها المخطوفة بالقوة والتهديد بأن هددها بإفشاء أمور خادشه للشرف ثم جردها من ملابسها عنوة فأخل بحياتها العرضي علي النحو المبين بالتحقيقات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية بنها محافظ القليوبية المزيد قسم ثان شبرا شبرا الخیمة
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.