مورجان: خطاب الرئيس الأمريكي ترامب في حفل تنصيبه رزين وأكثر قبولًا
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
أكد الإعلامي مايكل مورجان، أنا أزعم أن ترامب كان يحكم أمريكا من منزله منذ 3 شهور سابقة"، مؤكدًا أن خطاب ترامب حمل العديد من الوعود والرسائل بشأن مستقبل الولايات المتحدة الأمريكية، موضحًا أن ترامب كان يتباهى في خطابه بما حققه قبل تنصيبه منها إنجاز اتفاق هدنة غزة، حيث إن مبعوث ترامب بالشرق الأوسط كان الطريق لإنجاز اتفاق غزة.
وقال مايكل مورجان، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “حديث القاهرة”، عبر فضائية “القاهرة والناس”، أن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حفل تنصيبه اليوم رئيسا لأمريكا به نوع من الرزانة وأكثر قبولًا من المجتمع الأمريكي ويختلف تمامًا عن 2017، موضحًا أن خطاب اليوم شهد هجومه غير المباشر على الإدارة السابقة جو بايدن كان به نوع من الاحترام ولم يهاجم أشخاص بعينهم، ولكن كان يهاجم أداء السياسة الأمريكية السابقة.
وتابع الإعلامي مايكل مورجان، أن خطاب ترامب اليوم ركز على الوعود الانتخابية الخاصة به كفرض الضرائب وأيضًا حديثه على وجود جنسان فقط، مؤكدًا أن هجومه على الحكومة كان لأنه يريد أن يبرز أجندته القادمة، والهدف منها هو تأكيده على تغيير الأوضاع والواقع في الولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمريكا ترامب الرئيس الأمريكي غزة مايكل مورجان المزيد أن خطاب
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.