ترامب يبدأ ولايته الثانية: خطاب "الثورة" ومراسم التنصيب
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
وفقًا لما نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، يُتوقع أن يُلقي الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب خطابًا يدعو فيه إلى "ثورة التفكير والعمل"، ويحث المواطنين على اتخاذ قرارات حكيمة تعيد بناء القوة الأميركية.
وأشار ترامب في خطاب معد مسبقًا:
"أعود إلى الرئاسة واثقًا ومتفائلًا بأننا في بداية حقبة جديدة مثيرة من النجاح لوطننا.
شارك ترامب، مساء الأحد، في احتفال أقيم في واشنطن بمشاركة الآلاف من أنصاره. وخلال كلمته، وعد بأن يتصرف "بسرعة وقوة غير مسبوقتين" فور توليه منصبه رسميًا.
تفاصيل مراسم التنصيبسيؤدي ترامب اليمين الدستورية اليوم الاثنين أمام كبير القضاة جون روبرتس في الساعة الخامسة مساءً بتوقيت غرينتش.
نظرًا للظروف المناخية القاسية، تم نقل مراسم أداء القسم من أمام مبنى الكونغرس إلى داخل مبنى الكابيتول.
يعتزم ترامب إصدار مجموعة كبيرة من الأوامر التنفيذية بعد أدائه اليمين، تتناول قضايا الطاقة والهجرة وغيرها.
مصادر مطلعة ذكرت أن ترامب قد يُصدر أكثر من 100 أمر وتوجيه تنفيذي ضمن ما يُعرف داخليًا بـ "جهد الصدمة والرهبة" لإحداث تغييرات سريعة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ترامب خطاب التنصيب ثورة التغيير البيت الأبيض الكابيتول الأوامر التنفيذية القوة الأميركية الطاقة الهجرة التنصيب الرئاسي
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الأطفال يمثلون الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مصر، مشددًا على أن بناء وعي الأجيال الجديدة وترسيخ قيم الانتماء والوطنية يجب أن يبدأ منذ سنوات الطفولة الأولى.
التعليم والتربية الوطنيةوأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، أن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور" المخصص للأطفال من سن 10 إلى 11 عامًا، جاءت بهدف دعم وعيهم وتنمية شخصياتهم من خلال برامج تجمع بين التعليم والتربية الوطنية بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
وأشار قداسته إلى أنه قدم للأطفال مجموعة من الحكايات المبسطة حول مصر، تناولت خمسة محاور رئيسية هي: اسم الوطن، وشكله، ونهره، وتاريخه، وعلمه، بهدف تعريفهم بجذور بلدهم وحضارتها بأسلوب سهل وقريب إلى عقولهم.
التربة المصرية السوداءوتحدث البابا تواضروس عن العمق التاريخي لاسم مصر، موضحًا أن كلمة "قبطي" في أصل معناها ترتبط بالمصري، كما أشار إلى دلالة اسم "كيمي" الذي ارتبط بالتربة المصرية السوداء، ومنها جاءت ارتباطات تاريخية بعلم الكيمياء وفنون التحنيط.
كما أكد أن نهر النيل كان عبر العصور عنصرًا أساسيًا في جمع المصريين وتعزيز روابطهم، لافتًا إلى أن الحياة على ضفافه أسهمت في ترسيخ روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم.