اسئلة غريبة و شاومينج بتسيطر على اللجان .. ماذا يحدث بأمتحانات الاعدادية
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
شهد امتحان اللغة العربية الذي يؤديه الطلاب في لجان امتحانات الشهادة الإعدادية 2025 بمحافظة المنوفية الآن عددا من الأسئلة التي حيرت الطلاب.
حيث شمل الامتحان سؤالا عن مرادف حسام وأتاح واضع الامتحانات للطالب 4 اختيارات هي "رمح - سيف - قوس - درع".
وفي القاهرة شمل امتحان اللغة العربية الذي يؤديه طلاب الشهادة الإعدادية 2025 الآن سؤالا جمع ساع وأتاح واضع الامتحان 4 اختيارات هي سعايات - سواعد - سعاة - مساع، كما جاء في الامتحان سؤال عن مضاد ريبة.
وجاء في نفس الامتحان سؤال عن مضاد مدافعة وأتاح واضع الامتحان 4 اختيارات استنكار - استسلام - استقباح - استصلاح، كما جاء سؤال عن مرادف الوئام وجاءت الاختيارات الإخلاص - العدل - الوفاق.
وتشهد الآن جروبات شاومينج للغش على تليجرام ، تداولا لصور قيل أنها تخص اجابات امتحانات الشهادة الإعدادية 2025 .
يأتي ذلك بعد أن نجحت جروبات شاومينج في نشر صور أوراق اسئلة امتحانات الشهادة الإعدادية التي يؤديها الطلاب في اللجان الآن بمختلف المحافظات وذلك بعد دقائق من توزيعها في اللجان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شاومينج امتحانات الاعدادية الامتحانات امتحانات الشهادة الاعدادية امتحانات الشهادة الاعدادية 2025 المزيد الشهادة الإعدادیة
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.