«براند فاينانس»: «إي آند» أسرع علامة تجارية نمواً في العالم
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
حسونة الطيب (أبوظبي)
أخبار ذات صلةصنفت «براند فاينانس» (إي آند)، أسرع العلامات التجارية نمواً في العالم خلال العام الجاري، بينما حافظت الشركة، للعام الخامس على التوالي، على الريادة، كأقوى علامة تجارية في جميع القطاعات في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وحققت الشركة نمواً بنحو 13% في قيمة علامتها التجارية في هذا العام 2025، إلى 15.3 مليار دولار. ويعتبر ذلك تتويجاً لعملية انتقال استراتيجي على مدى ثلاث سنوات لتوحيد علامتها التجارية «اتصالات» عبر علامة «إي آند» التجارية، تحت هوية موحدة، بحسب «براند فاينانس».
وعادت «آبل» للمرة الثانية على التوالي، لتحتل مقدمة العلامات التجارية الأعلى قيمة في العالم، عند قيمة قدرها 574.5 مليار دولار لعلامتها التجارية لهذا العام، لتتقدم على «مايكروسوفت»، أقرب المنافسين لها، والتي بلغت قيمة علامتها التجارية نحو 461 مليار دولار.
قيمة العلامة
تفوقت آبل، على 193 شركة أميركية محلية شملها تقرير براند فاينانس. وباستثناء العام 2023، عندما حلت آبل خلف أمازون بنسبة ضئيلة لم تتعد سوى 1%، حافظت الشركة على المرتبة الأولى، كأعلى الشركات قيمة للعلامة التجارية في العالم منذ العام 2021.
وشهدت جوجل، التي تحل في المرتبة الثالثة، زيادة في قيمة علامتها التجارية، بنحو 24% إلى 413 مليار دولار. وعزز استمرار استثمار الشركة في الذكاء الاصطناعي، سمعتها في مجال الابتكار، في ذات الوقت الذي تحافظ فيه على ثقة وولاء عملائها.
وتستمر أمازون، التي تحتل المرتبة الرابعة، وبارتفاع 15% في قيمة علامتها التجارية، إلى 356.4 مليار دولار، في دمج الذكاء الاصطناعي في كافة عملياتها، من التوصيات الشخصية، إلى الخدمات اللوجستية المتطورة.
وجاءت «وول مارت»، في المرتبة الخامسة، محققة قيمة في علامتها التجارية، قدرها 137.2 مليار دولار، بارتفاع بلغت نسبته 42%. وتمكنت الشركة، من تحقيق مبيعات عالمية، بنحو 642.6 مليار دولار، حتى نهاية العام الماضي 2024، بزيادة 6% عن العام 2023.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: براند فاينانس العلامات التجارية اتصالات مايكروسوفت براند فاینانس ملیار دولار فی العالم
إقرأ أيضاً:
240 مليار دولار في أسواق التوقعات تثير 7 إنذارات خلال مونديال 2026
قفزت قيمة المراهنات المرتبطة بكأس العالم 2026 إلى نحو 240 مليار دولار، أي ما يعادل ضعف حجم المراهنات المسجل خلال مونديال قطر 2022، في أرقام تعكس النمو الهائل لسوق الرهانات العالمية، لكنها في الوقت نفسه أثارت تساؤلات جديدة حول نزاهة المنافسات.
نقلت صحيفة ذا أثلتيك البريطانية تقرير أولي صادر عن "مجموعة كوبنهاغن"، وهي هيئة دولية مستقلة متخصصة في رصد التلاعب بالمسابقات الرياضية، عن تسجيل 7 إشعارات تتعلق باحتمال وجود مخالفات مرتبطة بأنماط مراهنات غير اعتيادية خلال مباريات البطولة التي أقيمت بمشاركة 48 منتخباً وشهدت إقامة 104 مباريات.
NEW: An independent advisory group to FIFA's Integrity Task Force raised 7 notices relating to possible match manipulation from potential betting irregularities in World Cup. Estimated $240bn placed in bets, double that of 2022. More on @TheAthleticFChttps://t.co/SW08PKnyM8
— Colin Millar (@Millar_Colin) July 23, 2026وأوضح التقرير: "رغم أن فريق النزاهة التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم أعلن قبل أيام عدم رصد أي نشاط مراهنات مشبوه أو دلائل على التلاعب في نتائج المباريات، فإن المجموعة المستقلة أشارت إلى وجود سبع حالات استدعت المراقبة، دون أن تعتبرها دليلاً مباشراً على وقوع تلاعب".
وأضاف: "من أبرز الأرقام التي تضمنها التقرير، تداولات بلغت 4.8 مليون دولار على منصة "بولي ماركت" الخاصة بأسواق التوقعات، راهنت على عدم فوز منتخب إسبانيا أمام الرأس الأخضر في دور المجموعات، وهي المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي".
وتابع: "أشار التقرير إلى فتح سوق مراهنات خاص بشأن مشاركة المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون أمام بلجيكا، رغم أن قرار إيقافه لم يكن قد حُسم رسمياً آنذاك، في واقعة أثارت تساؤلات حول توقيت تداول المعلومات، خصوصاً أن التقرير أوضح عدم فتح أسواق مماثلة لأي من اللاعبين الـ14 الآخرين الذين تعرضوا للطرد خلال البطولة".
وواصل: "تبرز الأرقام حجم الأموال المتداولة في قطاع المراهنات الرياضية، إذ قدرت مجموعة كوبنهاغن إجمالي المراهنات على مباريات كأس العالم 2026 بنحو 240 مليار دولار، بزيادة تقارب 100% مقارنة بنسخة 2022، ما يعكس اتساع هذا السوق عالمياً مع انتشار منصات المراهنات وأسواق التوقعات".
وذكرت الصحيفة: "أكد خبراء في صناعة المراهنات أن التحركات غير المعتادة في الأسواق لا تعني بالضرورة وجود تلاعب، إذ قد تنتج عن عمليات تحوط مالي أو تغيرات مفاجئة في أحجام التداول، إلا أن ضخامة المبالغ المتداولة تجعل أي تحرك غير طبيعي محل متابعة دقيقة من الجهات الرقابية".