أخبار السيارات| أقل من 250 ألف جنيه اركب كيا اوتوماتيك..سيارة ترامب الأسطورية مقاومة للرصاص ومليئة بالأسرار
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
نشر موقع صدى البلد مجموعة من الأخبار المهمة والمتنوعة التي تتعلق بالسيارات، منها أسعار السيارات المستعملة وسيارة الرئيس الأمريكي، بالاضافة إلى تقارير عن 5 سيارات فرنسية بالسوق المصري.
تبدأ من 119 ألف ريال .. أسعار كيا أوبتيما 2025 في السعودية
تقدم عملاقة تصنيع السيارات الكورية الجنوبية، مجموعة كبيرة من سياراتها داخل السوق السعودي، والتي تختلف بحسب القدرات الفنية والتقنية وعناصر التصميم ايضا، سواء من عائلة الهاتشباك أو الرياضية أو فئة السيدان، منها النسخة أوبتيما 2025 وK5، والتي تبدأ أسعارها من 119 ألف ريال.
سيارة ترامب الأسطورية.. مقاومة للرصاص ومليئة بالأسرار
تعد سيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعروفة باسم "The Beast"، هي واحدة من أقوى وأكثر السيارات أمانًا في العالم، حيث استطاعت أن تكون رمزًا للقدرة على تحمل التهديدات الأمنية والظروف القاسية.
5 سيارات SUV فرنسية موديل 2025 .. الأولى بأرخص سعر
يقدم الصانع الفرنسي عدد كبير من السيارات داخل السوق المصري، والتي تتنوع بحسب كل علامة وإصدار، سواء من ناحية القدرات الفنية والتقنية، أو من ناحية التصميم الداخلي أو الخارجي، ومنها فئة الـ SUV والكروس أوفر الرياضية والتي استطاعت أن تحقق شهرة كبيرة عالميًا ومحليًا.
سوق المستعمل.. شيفروليه اوبترا 2011 "أوتوماتيك" بهذا السعر
تمكنت السيارة شيفروليه اوبترا من تحقيقي شعبية كبيرة في الشارع المصري، كأحد اشهر السيارات واكثرها اعتمادية، بالإضافة إلى سعرها المناسب مقارنة بسيارات اخرى.
أقل من 250 ألف جنيه.. سيارة كيا اوتوماتيك بحالة الفبريكا
يبحث الكثير عن فرصة شراء سيارة ذات ناقل سرعات اوتوماتيكي الأداء، وبسعر أقل من 250 ألف جنيه، ويضم السوق المصري للسيارات المستعملة عددا من الطرازات الاقتصادية، مقارنة بأسعار السيارات الأخرى، ومن أرخصها سعرها هي السيارة كيا سيفيا.
بـ 430 ألف جنيه.. اركب أشهر سيارة اعتمادية من رينو
قدمت علامة رينو رائدة تصنيع السيارات الفرنسية، مجموعة كبيرة من سياراتها داخل السوق المصري، منها النسخة الاكثر شهرة لوجان، والتي طرحت في مصر عبر اجيال متنوعة وصولا الى احدث جيل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسعار السيارات سوق المستعمل أخبار السيارات أخبار السيارات صدى البلد أرخص السيارات المزيد السوق المصری ألف جنیه
إقرأ أيضاً:
اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.
وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.
وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.
وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.
وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.
ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.
وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.
وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".
وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.