"مدرستي".. تدعم العملية التعليمية وتعزز مهارات الطلاب ومعارفهم
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
"مدرستي" هي نظام إدارة تعلم إلكتروني، يضم العديد من الأدوات التعليمية الإلكترونية التي تدعم عمليات التعليم والتعلم، وتسهم في تحقيق الأهداف التعليمية للمناهج والمقررات.
كما تدعم تحقيق المهارات والقيم والمعارف للطلاب والطالبات لتتواءم مع المتطلبات الرقمية للحاضر والمستقبل.
تلعب منصة مدرستي تلعب دورًا مهمًا في العملية التعليمية بالمملكة، إذ تقدم الخدمات المميزة للطلاب، وتتيح لهم الاستفادة والتحصيل الدراسي إلكترونيًا.
وتوفر المنصة مجموعة من المخدمات، منها خدمة سجل المتابعة اليومي التي توفرها "مدرستي" للتوثيق والرصد الآلي لدرجات الطلاب في الواجبات والاختبارات والمهام الأدائية في المنصة خلال الفصل الدراسي.
يمكن الحصول على بيانات الدخول على منصة مدرستي (اسم المستخدم) للطالب والطالبة، والمعلم والمعلمة، وقائد المدرسة، والمشرف التربوي بالخطوات التالية:
- تسجيل الدخول على موقع توكلنا من هنا.
- تسجيل الحساب.
- اختيار بيانات منصة مدرسي من القائمة الجانبية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } منصة "مدرستي" تلعب دورًا مهمًا في العملية التعليمية بالمملكة - اليوم (أرشيفية)
- سيظهر اسم حساب الدخول المنصة مدرستي/ أسماء حسابات الدخول للتابعين.
- النقر على أيقونة الحصول على كلمة المرور للحساب المختار"لا يمكن إرسال كلمة المرور أكثر من مرتين في اليوم لكل حساب".
- ستصلك رسالة على رقم الجوال المسجل في موقع توكلنا تتضمن كلمة المرور الخاصة بالاستخدام المختار.
وحسب المؤشرات التشغيلية وآليات تقييم تفعيل الطالب والطالبة لمنصة مدرستي، يجري تقييم الطالب بناء على:
- نسبة المهام المنفذة منه سواء كانت واجبات أنشطة الكترونية اختبارات على المهام الاجمالية المطلوبة.
- حضوره الدروس الافتراضية حسب الجدول الدراسي المطلوب منه.
- يؤثر التقييم على درجات أعمال السنة الخاصة بالطالب.
وأعلنت وزارة التعليم تحديثًا جديدًا لمنصة "مدرستي" يهدف إلى تسهيل عملية الدخول إلى المنصة التعليمية لكل من أولياء الأمور والطلاب.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } منصة "مدرستي" تلعب دورًا مهمًا في العملية التعليمية بالمملكة - اليوم (أرشيفية)
ويتيح التحديث لأولياء الأمور الدخول باستخدام رقم الهوية الوطنية والجوال، ويمكنهم عرض حسابات أبنائهم المسجلين على المنصة ومعرفة الإيميلات المرتبطة بهم.
كما يتضمن التحديث ميزة تحديث كلمات المرور لأبنائهم بشكل مباشر، ما يسهم في تعزيز أمان الحسابات وسهولة التحكم فيها.
الدخول برقم الهوية والجوالكما أصبح بإمكان الطلاب الدخول إلى المنصة باستخدام رقم الهوية والجوال المسجلين في نظام "نور"، ما يوفر عليهم الوقت والجهد في استرجاع الحساب أو كلمة المرور في حال نسيانهما.
ويهدف هذا التحديث إلى تبسيط العمليات التقنية وتوفير تجربة أكثر سلاسة للمستخدمين.
يأتي هذا التحديث في إطار جهود الوزارة المستمرة لتعزيز استخدام التقنية في العملية التعليمية وتيسير التواصل بين المدرسة وأولياء الأمور، بما يسهم في رفع مستوى التعليم وتحقيق الأهداف التعليمية المنشودة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس واشنطن المملكة العربية السعودية أخبار السعودية مدرستي منصة مدرستي منصة مدرستي السعودية منصة مدرستي تسجيل الدخول المنصة التعليمية فی العملیة التعلیمیة منصة مدرستی کلمة المرور article img ratio
إقرأ أيضاً:
إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
يمر الصراع الإيراني الأمريكي بمنعطف هو الأخطر منذ سنوات؛ حيث انتقل المشهد من المناوشات المحدودة إلى الحشود الإستراتيجية، إلى جانب ترقب إيراني لإنزال أمريكي محتمل في 4 جزر في مضيق هرمز وهم أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة خارك، وفق مراقبين.
وفي هذا السياق أشار مراسل الجزيرة في طهران نور الدين الدغير إلى وجود تقديرات وتحركات عسكرية إيرانية ترتبط باحتمالية دخول بري عسكري أمريكي إلى جزر إيرانية خلال المرحلة القادمة.
وهو الأمر الذي دفع الجانب الإيراني لإعادة انتشار القوات في تلك المناطق التي يتوقع أن يكون الجانب الأمريكي قد حددها كأهداف للاقتحام البري.
لكن من وجهة نظر عسكرية فإن هذا الخيار مستبعد، بحسب الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد، الذي أكد أن طبيعة التضاريس الجبلية في إيران تصعب من العملية البرية، مشبها إيران بـ "القلعة الطبيعية"، كما أن "اتساع مساحة الحدود بمختلف تضاريسها لن تصب في مصلحة أي قوة مهاجمة" بحسب تصريحات الخبير العسكري لقناة الجزيرة .
وتابع أبو زيد أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرك أن "التوغل في العمق" سيعني مواجهة مباشرة مع بيئة جغرافية معادية وقوات برية إيرانية (الجيش والبسيج) التي "أعدت نفسها لعقود لمثل هذا اليوم".
لذا، فإن الإنزال البري الكلاسيكي بآلاف الجنود والدبابات يظل خيارا مستبعدا في المطبخ العسكري الأمريكي.
السيناريو البديلويطرح العقيد نضال أبو زيد السيناريو الأكثر ترجيحا وهو "الخيار البري المحدود والمرافق" بمعنى الخيار البري الذي يدعم الحركات الانفصالية، معتبرا أن هذا الخيار يهدف إلى:
فتح ممرات برية: لا سيما في الزاوية الجنوبية الغربية القريبة من الحدود الباكستانية. دعم الحركات الانفصالية: مثل "جيش العدل" في منطقة سيستان وبلوشستان. تكتيك "الوكيل المحلي": بدلا من أن يقاتل الجندي الأمريكي في الجبال، تقوم واشنطن بتقديم الإسناد الناري (عبر قاذفات بي-1 لانسر والمدمرات) والإسناد الاستخباري لجماعات معارضة مسلحة تتولى المهمة البرية تحت غطاء جوي أمريكي كثيف.ولفهم المشهد وفق التقديرات العسكرية وتصريحات واشنطن وطهران، فيتضح أن المشهد الحالي يدار بعقيدتين متصادمتين:
إعلان واشنطن (عقيدة الكتلة النارية): والتي تعتمد على حشد "كمي" هائل للطائرات والمدمرات جوا وبحرا ولوجستيا وذلك بعد تقدم المدمرة آرلي بيرك في مسرح العمليات والمدمرة تايسون وحاملات الطائرات، بهدف خلق حالة من الشلل التام للقدرات الإيرانية عبر قصف إستراتيجي يمهد لتلك "الممرات البرية المحدودة" وهو ما يحدث منذ عودة التصعيد مرة أخرى، وفق الخبير العسكري.ولفت إلى أن أبرز ما يعكس التحول الإستراتيجي العسكري الأمريكي هو إقحام القاذفة بي-1 لانسر وهي قاذفة بعيدة المدى متعددة المهام في معادلة المواجهة.
ويصف أبو زيد هذه القاذفة بأنها "كتلة نارية" هائلة تتجاوز سرعتها سرعة الصوت، وتمتلك قدرة تدميرية استثنائية بحمولة تصل إلى 34 ألف طن من المتفجرات، تشمل قذائف جدام وقنابل جي بي يو الخارقة للتحصينات وصواريخ كروز.
ويؤكد الخبير العسكري أن دخول هذه الطائرة تحديدا (بي-1 لانسر) يعني أن الأهداف الأمريكية لم تعد تكتيكية أو محدودة، بل انتقلت إلى مرحلة استهداف "الأصول الإستراتيجية الكبرى لإيران"، مما يعكس رغبة واشنطن في إحداث تهشيم واسع للقدرات الإيرانية الحيوية في حال اندلاع الصدام الشامل.
طهران (عقيدة الرد المتماثل): أما إيران فتكرر اعتمادها إستراتيجية الرد بـ "منشأة مقابل منشأة". فإذا فكرت واشنطن في إنزال بجزيرة خارك، فإن طهران ستضرب سلاسل إنتاج الطاقة في المنطقة برمتها، محولةً الصراع إلى "حرب طاقة عالمية" تدفع بالنفط فوق حاجز الـ 100 دولار، وفق ما ذكره مراسل الجزيرة الدغير. إسرائيل في خط المواجهةفيما يخص الدور الإسرائيلي، يرى العقيد نضال أبو زيد أن إسرائيل تحولت بالكامل إلى "قاعدة حشد" عسكرية متقدمة ومحصنة في المنطقة، حيث تم تغطيتها بمظلة دفاعية جوية هي الأكثر تعقيدا، تشمل منظومات حيتس ومقلاع داود والقبة الحديدية، بالإضافة إلى منظومة "ثاد" الأمريكية في النقب.
ويشير أبو زيد إلى أن "المطبخ العسكري" الأمريكي، رغم استخدامه التهديد بدخول إسرائيل كأداة ضغط سياسي لدفع طهران نحو المفاوضات، إلا أنه يبدي تحفظا تجاه انخراطها المباشر؛ وذلك بسبب العقيدة القتالية الإسرائيلية التي تؤمن بأن "ما لا يأتي بالقوة، يأتي بمزيد من القوة"، وهو ما قد يؤدي إلى استنزاف هائل للذخائر ورعونة في القرار العسكري تخرج الصراع عن السيطرة.
ومع ذلك، يؤكد أبو زيد أن الجانب الإسرائيلي أتمّ كافة استعداداته، وبات دخوله في خط المواجهة أمرا حتميا ينتظر فقط "الضوء الأخضر" السياسي من واشنطن، في ظل ما وصفه بـ "الخطأ الإيراني" المتمثل في عدم التدخل لتعطيل تلك التحضيرات داخل الأراضي المحتلة.